أبو العمرطة بن يزيد الكندي لم نعرف اسمه. قال ابن الأثير عند ذكر وقعة صفين: وخرج قيس بن يزيد وهو ممن فر إلى معاوية فخرج إليه أبو العمرطة بن يزيد فتعارفا فتوافقا ثم انصرفا وأخبر كل واحد منهما انه لقي أخاه. وقال في حوادث سنة 51 عند ذكر مقتل حجر بن عدي وعمرو بن الحمق وأصحابهما: قال زياد لصاحب شرطته انطلق إلى حجر فإن تبعك فائتني به وإلا فشدوا عليهم بالسيوف حتى تأتوني به، فأتاه صاحب الشرطة يدعوه، فمنعه أصحابه من إجابته فحمل عليهم، فقال أبو العمرطة الكندي لحجر: أنه ليس معك من معه سيف غير وما يغني عنك سيفي قم فالحق بأهلك يمنعك قومك. وأتي حجر ببلغته فقال له أبو العمرطة أركب فقد قتلتنا ونفسك، وحمله حتى أركبه وركب أبو العمرطة فرسه ولحقه يزيد بن طريف المسلي فضرب أبا العمرطة على فخذه بالعمود وأخذ أبو العمرطة سيفه وضرب به رأسه فسقط ثم برئ. وله يقول عبد الله بن همام السلولي:
ألوم ابن لؤم ما عدا بك حاسرا | إلى بطل ذي جرأة وشكيم |
معاود ضرب الدار عين بسيفه | على الهام عند الروع غير لئيم |
إلى فارس الغارين يوم تلاقيا | بصفين قرم خير نجل قروم |
حسبت ابن برصاء الحتار قتاله | قتالك زيدا يوم دار حكيم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 391