التصنيفات

أبو عمرة الأنصاري اسمه ثعلبة بن عمرو ومر أن الشيخ في رجاله كناه أبو عمرو.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 390

أبو عمرة الأنصاري النجاري في الاستيعاب اختلف في اسمه فقيل عمرو بن محصن وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن وقيل بشير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار وهو الصواب إن شاء الله تعالى وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة قال إبراهيم بن المنذر اسمه بشير بن عمرو بن محصن وقال غيره اسمه رشيد (أسيد) بن مالك فإن كان اسمه بشير بن عمرو بن محصن فهو والله أعلم أخو أبي عبيدة الأنصاري المقتول ببئر معونة على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار ’’اه’’ وفي الإصابة: أبو عمرة الأنصاري قيل اسمه بشر وقيل اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن مبذول بن مالك بن النجار وقيل أن ثعلبة أخوه ’’اه’’ وفي طبقات ابن سعد في ترجمة ابن عبد الرحمن بن أبي عمرة اسم أبي عمرة بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار ’’اه’’ وكأن استصواب ابن عبد البر لكون اسمه بشير لاقتصار ابن سعد المشهور بحفظه وسعة علمه عليه ونحن ترجمناه في بشير. ويأتي مفصلا في بشير بن عمرو بن محصن في الجزء 14.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 390

أبو عمرة الأنصاري (ب د ع) أبو عمرة- في آخره هاء- هو أبو عمرة الأنصاري، اختلف في اسمه، فقيل: بشير. وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي. وقد تقدم ذكره في «بشير» «وثعلبة».
وسماه ابن الكلبي ثعلبة، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه.
وأخرجه أبو نعيم، وذكر الاختلاف فيه، وقال: «من بني مازن بن النجار». والأول أصح، وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق. شهد بدرا.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار، من بني عامر بن مالك بن النجار- وعامر هو مبذول-: ثعلبة بن عمرو ابن محصن.
وشهد أحدا والمشاهد، وقتل مع علي بصفين، قاله أبو نعيم، وأبو عمر.
روى عبادة بن زياد، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال: رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين، وكان عقبيا بدريا أحديا، وهو صائم يتلوى من العطش، فقال لغلام له: ترسني. فترسه الغلام، ثم رمى بسهم في أهل الشام، فنزع نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم. ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ أو قصر، كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة. وقتل قبل غروب الشمس.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: «وقال إبراهيم بن المنذر: أبو عمرة الأنصاري، من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، واسمه بشير بن عمرو بن محصن». فعلى هذا يكون أخا أبي عبيدة بن عمرو بن محصن، المقتول يوم بئر معونة، على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار. وأما ابن منده فلم يذكر من هذا جميعه شيئا، إنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده أبي عمرة: أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه إخوة له يوم بدر، أو يوم أحد، فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال سهما سهما، وأعطى الفرس سهمين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي ابن إسحاق، حدثنا عبد الله- يعني ابن المبارك- أخبرني الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في نحر بعض ظهرهم، وقالوا: يا رسول الله، يبلغنا الله به. فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا رجالا؟! ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعو فيها بالبركة؟ فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه.
قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة «أبو عمرة» وأخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها «أبو عمرو الأنصاري». وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر، عن أبيه، عن محمد ابن الحنفية. ولم يختلف في شيء إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين، وفي الأولى لم يذكره وهما واحد، والصحيح: أبو عمرة. والله أعلم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1372

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 224

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 230

أبو عمرة الأنصاري قيل اسمه بشر، وقيل بشير- قال الأول أبو مسعود، والثاني حفيده يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة في رواية لابن مندة. وقيل اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار.
وقيل إن ثعلبة أخوه، وبذلك جزم موسى بن عقبة. وقال ابن الكلبي: اسمه عمرو بن محصن، وساق هذا النسب. وقال في موضع آخر: اسمه بشير بن عمرو. وكان زوج بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم المقوم بن عبد المطلب.
وأخرج ابن مندة، من طريق يونس بن بكير، عن المسعودي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده- أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر أو يوم أحد ومعه إخوة له، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل سهما سهما، وأعطى الفارس سهمين.
وأخرجه أبو داود، من طريق أبي عبد الرحمن المقري، عن المسعودي، فقال: عن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده.
ومن طريق أمية بن خالد، عن المسعودي، عن رجل، من آل أبي عمرة، عن أبيه، عن جده. حكاه ابن مندة.
وقال مالك في «الموطأ» من رواية..... عن مالك بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني. وخالفه الأكثر، فقالوا بهذا السند، عن ابن أبي عمرة، عن زيد في حديث: خير الشهداء. وقد رواه ابن جريح عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن عبد الرحمن أبي عمرة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 241

أبو عمرة الأنصاري النجاري اختلف في اسمه. فقيل: عمرو بن محصن، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن. وقيل: بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو ابن عتيك بن عمرو بن مبذول، واسمه عامر بن مالك بن النجار. وهو الصواب إن شاء الله تعالى. وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، له صحبة. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وقتل مع علي بن أبي طالب بصفين. قال إبراهيم بن المنذر: أبو عمرة الأنصاري من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، واسمه بشير بن عمرو بن محصن. وقال غيره: اسمه رشيد بن مالك، فإن كان اسمه بشير بن عمرو بن محصن، فهو- والله أعلم- أخو أبي عبيدة الأنصاري المقتول ببئر معونة على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1721

أبو عمرة الأنصاري
صحابي قتل مع علي عنه ابنه عبد الرحمن س

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أبو عمرة
والد عبد الرحمن بن أبي عمرة غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن وقد قيل اسمه بشير بن عمرو بن محصن ويقال عمرو بن محصن أعطى عليا يوم الجمل مائة ألف درهم أعانه بها قتل يوم صفين

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو عمرة عبد الله بن محصن بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول
له صحبة قتل بصفين ولا عقب له

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو عمرة الأنصاري
أو عبد الرحمن بن أبي عمرة قيل اسمه بشير بن عمرو
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، نا سليمان بن عبد الرحمن، نا الوليد، عن الأوزاعي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبيه قال «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصاب الناس مخمصةٌ فدعا الناس ببقايا أزوادهم فجمعه ودعا فيه وذكره»
حدثنا بشر بن موسى، نا ابن الأصبهاني، نا وكيعٌ، نا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي»
حدثنا محمد بن يونس الكديمي، نا المقرئ، نا المسعودي، عن ابن أبي عمرة، عن أبيه الأنصاري قال: «أسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للفارس سهمين وللراجل سهماً»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

أبو عمرة الأنصاري ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول
بن عامر بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، نا سليمان بن عبد الرحمن، نا الوليد، نا الأوزاعي، نا المطلب بن حنطب قال: حدثني ابن أبي عمرة، عن أبيه قال: كنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصاب الناس مخمصةٌ فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر ظهورهم فلما رأى عمر ذلك قال: يا رسول الله تدعوا الناس ببقايا أزوادهم «فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءوا به فدعا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر الناس أن يجثوا فما بقي في الجيش وعاءٌ إلا ملئوه»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

أبو عمرة الأنصاري النجاري
له صحبة روى عنه ابنه عبد الرحمن بن أبي عمرة سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1