أبو علي الكاتب الإسكافي اسمه محمد بن همام البغدادي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 386
أبو علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل ابن بيزان البغدادي الكاتب الأسكافي
ولد يوم الاثنين لست خلون من ذي الحجة سنة 285 وتوفي يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة 336 كما ذكره النجاشي أو سنة 332 كما في تاريخ بغداد عن خط محمد بن أحمد بن مهدي الأسكافي وكما في رجال الشيخ ودفن في مقابر قريش ذكره الشيخ في الفهرست فقال: محمد بن همام الأسكافي يكنى أبا علي جليل القدر ثقة له روايات كثيرة أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عنه ذكره في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام فقال: محمد بن همام البغدادي يكنى أبا علي وهمام يكنى أبا بكر جليل القدر ثقة روى عنه التلكعبري وسمع منه أولا سنة 323 وله منه إجازة. وقال النجاشي: محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الأسكافي شيخ أصحابنا ومتقدمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث قال أبو محمد هارون بن موسى رحمه الله حدثنا محمد بن همام حدثنا أحمد ابن مابندارا قال أسلم أسلم أبي أول من اسلم من أهله وخرج عن دين المجوسية وهداه الله إلى الحق وكان يدعوه أخاه سهيلا إلى مذهبه فيقول له يا أخي إنك لا تألوني نصحا ولكن الناس مختلفون وكل يدعي أن الحق فيه ولست أختار أن أدخل في شيء إلا على يقين فمضت لذلك مدة وحج سهيل فلما صدر من الحج قال لأخيه الذي كنت تدعوني إليه هو الحق قال وكيف علمت ذاك قال لقيت في حجى عبد الرزاق بن همام الصنعاني وما رأيت أحدا مثله فقلت له على خلوة نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب وأرى أهله مختلفين في مذاهبهم وقد جعلك الله من العلم بما لا نظير لك في عصرك وأريد أن أجعلك حجة فيما بيني وبين الله عز وجل فإن رأيت أن تبين لي ما ترضاه لنفسك من الدين لأتعبك فيه وأقلدك فأظهر لي محبة آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمهم والبراءة من عدوهم والقول بإمامتهم. قال أبو علي أخذ أبي هذا المذهب عن أبيه عن عمه وأخذته عن أبي. قال أبو محمد هارون بن موسى قال أبو علي محمد بن همام كتب أبي إلى أبي محمد الحسن ابن علي العسكري يعرفه أنه ما صح له حمل بولد ويعرفه أن له حملا ويسأله أن يدعو الله في تصحيحه وسلامته وأن يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم فوقع على رأس الرقعة بخط يده: قد فعل الله ذلك فصح الحمل ذكرا قال هارون بن موسى أراني أبو علي بن همام القرعة والخط وكان محققا. له من الكتب كتاب الأنوار في تواريخ الأئمة عليهم السلام أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن موسى بن الجراح الجندي حدثنا أبو علي بن همام به ’’اه’’ ومر في جعفر بن محمد بن مالك وصفه بشيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام رحمه الله والظاهر أنه من كلام النجاشي (وذكره) الخطيب في تاريخ بغداد فقال: محمد بن سهيل بن بيزان أبو علي الكاتب أحد شيوخ الشيعة حدث عن محمد بن موسى بن حماد البربري وأحمد بن محمد ابن رستم النحوي روى عنه المعافي بن زكريا الجريري وأبو بكر أحمد بن عبد الله الوراق الدوريو كان يسكن في سوق العطش ’’اه’’ وينقل عن كتابه كتاب الأنوار الشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى في عيون المعجزات والسيد عبد الكريم بن أحمد ابن طاووس في فرحة الغري ويذكر سنده إلى مؤلفه واستظهر المجلسي في أول البحار أن كتاب التمحيص للمترجم وقال عندنا منتخب من كتاب الأنوار له
وفي البحار أيضا: كتاب التمحيص متانته تدل على فضل مؤلفه وإن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله وثقته مشهوران ’’اه’’ وبعضهم نسب كتاب التمحيص للحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني كما مر في ترجمته
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 91