التصنيفات

أبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل القضاعي، كان مع المختار وإبراهيم بن الأشتر لما طلبنا بثأر الحسين عليه السلام. قال ابن الأثير في حوادث سنة 66 أن عبد الله بن مطيع لما خاف خروج المختار بعث الرؤساء إلى الجبانات فكان ممن بعث كعب بن أبي كعب الخثعمي إلى جبانة بشر وخرج المختار حتى نزل في ظهر دير هند وخرج أبو عثمان النهدي فنادى في شاكر وهم مجتمعون في دورهم يخافون أن يظهروا لقرب كعب الخثعمي منهم وكان قد أخذ عليهم أفواه السكك فلما أتاهم أبو عثمان في جماعة من أصحابه نادى يا لثارات الحسين يا منصور أمت أمت يا أيها الحي المهتدون إن أمين آل محمد ووزيرهم قد خرج فنزل دير هند وبعثني إليكم داعيا ومبشرا فأخرجوا رحمكم الله فخرجوا يتداعون يا لثأرات الحسين وقاتلوا كعبا حتى خلى لهم الطريق فأقبلوا إلى المختار فنزلوا معه. ثم ذكر أن المختار استخلفه على الضعفاء.
تتمة
في مشتركات الكاظمي: ومنهم أبو عثمان المشترك بين رجلين لا حظ لهما في التوثيق ويعرف أنه الأحول برواية صفوان بن يحيى عنه والناني في رجال الصادق عليه السلام ’’اه’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 382

عبد الرحمن بن مل (ب د ع) عبد الرحمن بن مل - ويقال: ابن مل- بن عمرو بن عدي بن وهب ابن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد، أبو عثمان النهدي.
ونهد قبيلة من قضاعة.
أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وأعطي سعاة النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة ثلاث صدقات، وحج قبل المبعث حجتين. وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب، وغزا على عهد عمر غزوات، وشهد فتح القادسية وجلولاء، وتستر، ونهاوند، وأذربيجان، ومهران بالعراق. وشهد بالشام اليرموك.
وقال أبو عثمان: بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة، فما مني شيء إلا عرفت النقص فيه، إلا أملي، فإنه كما كان.
وكان كثير العبادة، حسن القراءة. صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة.
قال عاصم الأحول: قلت لأبي عثمان النهدي: هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا. قلت: رأيت أبا بكر؟ قال: لا، ولكني اتبعت عمر حين قام، وقد صدقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صدقات.
وكان يسكن الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة، وقال: لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو عثمان: كنا في الجاهلية نعبد صنما يقال له: «يغوث»، وكان صنما من رصاص لقضاعة، تمثال امرأة، وعبدت «ذا الخلصة»، وكنا نعبد حجرا ونحمله معنا، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني، وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا: سقط إلهكم فالتمسوا حجرا. حتى ائتنفت الإسلام.
وكان كثير الصلاة، يصلي حتى يغشى عليه.
وروى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد ابن زيد، وحذيفة، وسلمان، وابن عباس، وأبي موسى وغيرهم.
روى عنه عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وقتادة، وحميد الطويل، وأيوب، وغيرهم.
ومات سنة خمس وتسعين، قاله عمرو بن علي، والترمذي. وقال محمد بن سعد: توفي أيام الحجاج. وعاش مائة وثلاثين سنة. وقيل: مائة وأربعين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة مائة.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 787

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 492

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 393

أبو عثمان النهدي (ب) أبو عثمان النهدي، اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد القضاعي النهدي.
أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدى إليه صدقات ماله، ولم يره. وغزا في عهد عمر جلولاء والقادسية. وهو معدود في كبار التابعين، روى عن عمر، وابن مسعود. وقد تقدم ذكره في «عبد الرحمن».
أخرجه أبو عمر.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1364

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 205

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 210

عبد الرحمن بن مل بفتح الميم ويجوز ضمها وكسرها بعدها لام ثقيلة، ابن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد، أبو عثمان النهدي. مشهور بكنيته.
نسبه ابن الكلبي، وتبعه جماعة، وسقط من كلام أبي عمر، ذكره سعد، ولا بد منه.
ذكره ابن أبي شيبة من طريق عاصم. سئل أبو عثمان وأنا أسمع: هل أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم، وأسلمت على عهده، وأديت له ثلاث صدقات، وغزوت على عهد عمر غزوات.
وروى ابن أبي خيثمة من طريق حميد بن أبي عثمان، قال: كنا في الجاهلية إذا تحملنا حملنا حجرا على بعير، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا سقط عن البعير قلنا سقط إلهكم، فالتمسوا غيره.
قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر، فوافق استخلاف عمر، فسمع منه ونزل الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة.
وسمع أبو عثمان من كبار الصحابة، فروى عن عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود، وحذيفة، وبلال، وأبي هريرة، وأبي موسى، وعائشة، وغيرهم.
روى عنه قتادة، وسليمان التيمي، وثابت، وعاصم الأحول، وعوف، وخالد الحذاء، وأيوب، وحميد، وآخرون.
قال عبد القاهر بن السري عن أبيه عن جده: حج أبو عثمان ستين حجة وعمرة، وكان يقول: أتت علي مائة وثلاثون سنة.
قال عمرو بن علي: مات سنة خمس وتسعين. وقال ابن معين: سنة مائة. وقال خليفة: بعد سنة مائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 84

أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن معقل. تقدم في الأسماء.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 249

أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل -بكسر الميم وضمها- أبو عثمان النهدي. قال: أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر. قال ابن عبد البر: شهد القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك ومهران ورستم. يقال أنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة، وفي الإسلام مثل ذلك. وكان يقول: بلغت من العمر مائة وثلاثين سنة فما مني شيء إلا قد عرفت النقص فيه إلا أملي، فإنه كما كان. وكان يقول: أدركت الجاهلية فما سمعت صوت صبح ولا بربط ولا مزمار أحسن من صوت أبي موسى الأشعري بالقرآن، وإنه كان ليصلي بنا صلاة الصبح فنود لو صلى بنا بسورة البقرة من حسن صوته.
وسمع أبو عثمان من عمر، وابن مسعود وحذيفة، وبلال، وسلمان، وعلي، وأبي موسى، وسعيد بن زيد، وابن عباس وطائفة. وحج في الجاهلية مرتين، وصحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة. وكان صواما قواما قانتا لله، وكان يصلي حتى يغشى عليه. وتوفي سنة خمس وتسعين للهجرة، وروى له الجماعة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 18- ص: 0

أبو عثمان النهدي الإمام، الحجة، شيخ الوقت، عبد الرحمن بن مل -وقيل: ابن ملي- ابن عمرو بن عدي البصري. مخضرم، معمرن أدرك الجاهلية والإسلام وغزا في خلافة عمر وبعدها غزوات.
وحدث عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وبلال، وسعد ابن أبي وقاص، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان، وأبي موسى الأشعري، وأسامة بن زيد، وسعيد بن زيد، بن عمرو بن نفيل، وأبي هريرة، وابن عباس، وطائفة سواهم.
حدث عنه: قتادة، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وسليمان التيمي، وأيوب السختياني، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعمران بن حدير، وعلي بن جدعان، وحجاج بن أبي زينب، وخلق.
وشهد وقعة اليرموك. وثقه: علي بن المديني، وأبو زرعة، وجماعة، وقيل: أصله كوفي، وتحول إلى البصرة. وكانت هجرته من أرض قومه وقت استخلاف عمر وكان من سادة العلماء العاملين.
روى حميد الطويل، عنه قال: بلغت مائة وثلاثين سنة.
قلت: فعلى هذا، هو أكبر من أنس بن مالك، ومن سهل بن سعد الساعدي، نعم، ومن ابن عباس، وعائشة.
قال الحافظ أبو نصر الكلاباذي: أسلم أبو عثمان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، ولكنه أدى إلى عماله الزكاة.
قال يزيد بن هارون: حدثنا حجاج بن أبي زينب، سمعت أبا عثمان يقول: كنا في الجاهلية نعبد حجرا، فسمعنا منادي ينادي: يا أهل الرحال، إن ربكم قد هلك، فالتمسوا ربا. فخرجنا على كل صعب وذلول، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا منادي ينادي: إنا قد وجدنا ربكم أو شبهه فجئنا فإذا حجر فنحرنا عليه الجزر.
وروى عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال: رأيت يغوث صنما من رصاص، يحمل على جمل أجرد، فإذا بلغ واديا، برك فيه، وقالوا: قد رضي لكم ربكم هذا الوادي.
أبو قتيبة: حدثنا أبو حبيب المروزي: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: حججت في الجاهلية حجتين.
عبد الرحيم بن سليمان، عن عاصم الأحول، قال: سئل أبو عثمان النهدي -وأنا أسمع: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وأديت إليه ثلاث صدقات، ولم ألقه وغزوت على عهد عمر، وشهدت: اليرموك، والقادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان، ومهران، ورستم.
عبد القاهر بن السري، عن أبيه، عن جده، قال: كان أبو عثمان من قضاعة، وسكن الكوفة، فلما قتل الحسين، تحول إلى البصرة، وقال: لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وحج ستين مرة، ما بين حجة وعمرة وقال أتت علي ثلاثون ومائة سنة وما شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإنه كما هو.
زهير بن محمد بن عاصم، عن أبي عثمان، قال: صحبت سلمان الفارسي ثنتي عشر سنة.
حماد، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، قال: أتيت عمر -رضي الله عنه- بالبشارة يوم نهاوند.
معتمرن، عن أبيه، قال: كان أبو عثمان النهدي يصلي حتى يغشى عليه.
وقال معاذ بن معاذ: كانوا يرون أن عبادة سليمان التيمي، من أبي عثمان النهدي أخذها.
أبو عمر الضرير: حدثنا معتمر، عن أبيه، قال: إني لأحسب أبا عثمان كان لا يصيب دنيا كان ليله قائما ونهاره صائما وإن كان ليصلي حتى يغشى عليه.
عن عاصم الأحول، قال: بلغني أن أبا عثمان النهدي كان يصلي ما بين المغرب والعشاء مئة ركعة.
قال أبو حاتم: كان ثقة. وكان عريف قومه.
أبو نعيم: حدثنا أبو طالوت عبد السلام: رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا. قال المدائني، وخليفة بن خياط، وابن معين: ومات سنة مائة. وشذ أبو حفص الفلاس فقال مات سنة خمس وتسعين وقيل غير ذلك.
يقع حديثه عاليا في: ’’جزء الأنصاري’’ وفي ’’الغيلانيات’’ وغير ذلك والله أعلم.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن الفقيه، وجماعة إذنا قالوا: أنبأنا عمر ابن محمد، أنبأنا هبة الله بن محمد، أنبأنا ابن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي، حدثنا موسى بن سهل، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان عن حذيفة بن اليمان قال خرج فتية يتحدثون، فإذا هم بإبل معطلة، فقال بعضهم: كأن أرباب هذه ليسوا معها فأجابه بعير منها، فقال: إن أربابها حشروا ضحى.
وبه، قال أبو بكر الشافعي: حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا يزيد، أنبأنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ’’وقفت على باب الجنة فإذا أكثر من يدخلها الفقراء وإن أهل الجد محبوسون’’.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 96

عبد الرحمن بن مل ويقال فيه ابن ملي. أبو عثمان النهدي، ونسبوه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب ابن ربيعة ابن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد، ونهد هو ابن زيد ابن بشر بن محمود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، لم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وسئل: هل أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأديت إليه ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر غزوات.
قال أبو عمر رحمه الله: شهد فتح القادسية، وجلولاء، وتستر، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم. ويقال: إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة وفي الإسلام مثل ذلك، وكان يقول: بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة فما منا شيء إلا وقد عرفت النقص فيه إلا أملي فإنه كما كان.
حدثنا أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن يونس، عن بقي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عاصم الأحول، قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي، وأنا أسمع، فقال له: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأديت إليه ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر غزوات، شهدت فتح القادسية، وجلولاء، وتستر، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم، فكنا نأكل السمن، ونترك الودك، فسألته عن الظروف، فقال: لم يكن يسأل عنها- يعني طعام المشركين.
حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى ابن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أبي عثمان النهدي، قال: كنا في الجاهلية إذا حملنا حجرا على بعير نعبده فرأينا أحسن منه ألقيناه، وأخذنا الذي هو أحسن منه، وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا: سقط إلهكم، فالتمسوا حجرا. وبه قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أتت علي ثلاثون ومائة سنة أو نحوها، وما مني شيء إلا وقد عرفت النقص فيه إلا أملي، فإني أرى أملي كما كان.
قال أحمد بن زهير: حدثنا الحارث بن شريح، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه قال: كان أبو عثمان النهدي يركع ويسجد حتى يغشى عليه. ومات أبو عثمان النهدي سنة مائة، رحمة الله عليه.
وذكر عمرو بن علي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أدركت الجاهلية فما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا مزمار أحسن من صوت أبي موسى الأشعري بالقرآن، وإن كان ليصلي بنا صلاة الصبح، فنود لو قرأ بالبقرة من حسن صوته. فحدثت به يحيى بن سعيد فاستحسنه واستعادنيه غير مرة، وقال: كم عند معتمر عن أبيه، عن أبي عثمان؟
قلت: مائة. قال: عندي منها ستون.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 853

أبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل - ويقال ابن ملي- ابن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك ابن نهد بن زيد بن ثابت بن ليث بن سواد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة النهدي أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدى إليه
صدقات ولم يره. غزا في عهد عمر القادسية وجلولاء وتستر. وهو معدود في كبار التابعين بالبصرة.
روى عن عمر وابن مسعود وأبى موسى.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1712

أبو عثمان النهدي. واسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب ابن ربيعة بن سعد بن جذيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن عمران بن حدير في حديث رواه أن أبا عثمان النهدي كان اسمه عبد الرحمن بن مل.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب أبو يوسف قال:
سمعت أبا عثمان النهدي يقول: كنا في الجاهلية نعبد حجرا فسمعنا مناديا ينادي يا أهل الرجال إن ربكم قد هلك فالتمسوه. قال: فخرجنا على كل صعب وذلول. فبينا نحن كذلك نطلب إذ مناد ينادي إنا قد وجدنا ربكم أو شبهه. قال: فجئنا فإذا حجر.
قال: فنحرنا عليه الجزر.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا ثابت بن يزيد قال: حدثنا عاصم الأحول قال: سألت أبا عثمان رأيت النبي. ص؟ قال: لا. قلت: رأيت أبا بكر؟ قال:
لا ولكن اتبعت عمر حين قام وقد صدق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات أي أخذ الصدقة منا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عاصم عن أبي عثمان قال: صحبت سلمان اثنتي عشرة سنة.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا حميد قال:
قال أبو عثمان النهدي: أتت علي ثلاثون ومائة سنة وما مني شيء إلا قد أنكرته إلا أملي فإني أجده كما هو.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي قال: إني لأعلم حين يذكرني الله. فقيل له: من أين تعلم؟ فقال:
يقول الله تبارك وتعالى: اذكروني أذكركم. فإذا ذكرت الله ذكرني. قال: وكنا إذا دعونا قال: والله لقد استجاب الله لنا. ثم يقول: ادعوني أستجب لكم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال:
رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا. قال: يجيء فيأخذ من أصحاب الكماة.
قال: أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي قال: كان أبو عثمان النهدي من ساكني الكوفة ولم يكن له بها دار لبني نهد. فلما قتل الحسين بن علي. ع. تحول فنزل البصرة وقال: لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره. وكان ثقة. وكان قد روى عن عمر وعبد الله بن مسعود وأبي موسى الأشعري وسلمان وأسامة وأبي هريرة. وتوفي أول ولاية الحجاج ابن يوسف العراق بالبصرة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 68

أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل أدرك الجاهلية ولا صحبة له أسلم على عهد عمر وأدى إليه الصدقات وغزا في عهد عمر بن الخطاب ومات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة سنة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 159

أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي الكوفي
أدرك وأسلم في حياة النبوة ولم ير وهاجر في زمان عمر وسكن البصرة بعد قتل الحسين مات سنة خمس وتسعين أو سنة مائة عن مائة وثلاثين وقيل وأربعين سنة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 31

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي
زكى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سمع عمر وأبيا وعنه أيوب والحذاء قال سليمان التيمي إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ليله قائم ونهاره صائم إن كان ليصلي حتى يغشى عليه مات سنة مائة أو بعدها بيسير ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أبو عثمان النهدي
عبد الرحمن بن مل 2321

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

عبد الرحمن بن مل
ويقال ابن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن بهز بن زيد أبو عثمان النهدي البصري
أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأدى إليه صدقاته وغزا في عهد عمر غزوات مات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة سنة وقيل مات سنة مائة وكان مقيما بالكوفة فلما قتل الحسين بن علي انتقل منها إلى البصرة وقال لا أسكن بلدا قتل فيها ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم
روى عن سعد بن أبي وقاص في الإيمان والجهاد وأبي بكرة وقبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو وعبد الله بن عباس وأبي بن كعب في الصلاة وأبي هريرة في الصلاة وأسامة بن زيد في الجنائز والفضائل وغيرها ومجاشع بن مسعود السلمي في الجهاد وأخيه أبي معبد في حديث واحد وعن سلمان من قوله في الفضائل وعن النبي صلى الله عليه وسلم في الرحمة وأبي سعيد الخدري في الدعاء وحنظلة الأسدي كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوبة وعبد الرحمن بن أبي بكر في الأطعمة وعمر بن الخطاب في اللباس قال جاءنا كتاب عمر في حديث وعمرو بن العاص في الفضائل وأبي موسى في الفضائل والدعاء وطلحة بن عبيد الله في الفضائل وأبي برزة في اللعان وزيد بن أرقم في الدعاء وسعيد بن زيد في الدعاء
روى عنه خالد الحذاء وعاصم الأحول وسليمان التيمي وثابت البناني وأبو التياح وعباس الجريري وأبو شمر الضبعي وداود بن أبي هند وسعيد بن إياس الجريري وقتادة وعثمان بن غياث وأيوب السختياني وأبو نعامة السعدي

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو عثمان النهدي
عبد الرحمن

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 34

(ع) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة، ويقال خزيمة، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد، أبو عثمان النهدي.
كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته، وهو غير جيد.
وصوابه: حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد.
وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب، فقال: حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة، وفي الإسلام مثل ذلك، وهو ابن مل، ويقال: ابن ملي.
وقال أبو نعيم الحافظ: توفي سنة مائة.
وذكره ابن سعد في ’’ الطبقة الأولى من البصريين ’’، فقال: ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال: رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة، وكان ثقة.
وفي [ق4/ب] قول المزي عن خليفة: توفي بعد سنة خمس وتسعين، نظر؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب ’’ الطبقات ’’ لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين: مات بعد سنة مائة ويقال: خمس وتسعين.
وذكره مسلم في ’’ الطبقة الأولى ’’.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ’’ الثقات ’’، قال: مات سنة مائة.
وفي كتاب ابن زبر: توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة.
وذكر ابن مسكويه في ’’ كتاب تجارب الأمم ’’: كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا لثأرات الحسين، وتسمي المختار أمين آل محمد، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار.
وفي ’’ كتاب البغوي ’’: عن عاصم الأحول قال: بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة.
وفي ’’ تاريخ القراب ’’: توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين.
وفي ’’ الطبقات ’’ للهيثم: توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق، وعاب على الفلاس قوله: توفي سنة خمس وتسعين. وقال: كذا قال، و غيره يقول: توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين.
وقال الآجري عن أبي داود: أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان.
وقال ابن عياش: كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين، فذكرهم، فيهم أبو عثمان.
وفي تاريخ المنتجيلي: توفي أول ولاية الحجاج العراق.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 8- ص: 1

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي
من قضاعة أدرك الجاهلية
يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه الناس وهو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن أبي عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالكٍ مات سنة خمسٍ وتسعين وهو بن ثلاثين ومائة سنةٍ أسلم على عهد عمر وأدى إليه الصدقات وغزا في عهد عمر القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان وقد قيل مات أبو عثمان النهدي سنة مائةٍ وكان مقيماً بالكوفة فلما قتل الحسين بن علي انتقل منها إلى البصرة وقال لا أسكن بلد قتل فيها بن بنت النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو عثمان يقول بلغت ثلاثين ومائة سنةٍ كل شيءٍ مني عرفت فيه النقص إلا أملي فإني أراه كما هو

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

أبو عثمان النهدي
ثقة حدثنا أبو مسلم حدثني أبي حدثنا يوسف بن عدى ثنا عبد الرحيم عن عاصم الأحول قال سأل صبيح أبا عثمان النهدي فقال له هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم أسلمت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه وغزوت على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه غزوات فشهدت فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

أبو عثمان النهدي (ع)
عبد الرحمن بن مل البصري.
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وارتحل زمن عمر، فسمع منه، ومن ابن مسعود، وحذيفة، وجماعة.
وعنه قتادة، وخالدٌ الحذاء، وحميدٌ، وداود بن أبي هند، وسليمان التيمي، وخلق.
شهد يوم اليرموك، وقد حج في الجاهلية مرتين، ثم أسلم، وأدى الصدقة إلى عمال النبي صلى الله عليه وسلم، وصحب سلمان الفارسي ثنتي عشرة سنة، وكان عالماً صواماً قواماً، يصلي حتى يغشى عليه.
قال سليمان التيمي: إني لأحسبه لا يصيب ذنباً.
مات سنة مئة أو بعدها بقليل، رحمه الله.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي
أدرك الجاهلية روى عن عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان روى عنه أيوب السختياني وسليمان التيمي وداود بن أبي هند سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن نا محمد بن أحمد البراء قال: قال علي ابن المديني أبو عثمان النهدي ثقة كان جاهلياً لقي أبا بكر وعمر وسعداً وابن ومسعود وأسامة ابن زيد وروى عن علي وأبي بن كعب وأبي برزة وأبي موسى الأشعري نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن أبي عثمان النهدي فقال بصري ثقة نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول كان أبو عثمان النهدي ثقة وكان عريف قومه.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 5- ص: 1