أبو عبس الحارثي الأنصاري اسمه عبد الرحمن بن جبر بن زيد ويقال إن كنيته أبو عيسى وفي تهذيب التهذيب أبو عبس بن جبر اسمه عبد الرحمن وقيل عبد الله والأول أصح ’’اه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 381
أبو عبس بن جبر (ب س) أبو عبس بن جبر- وقيل: ابن جابر- بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط «مجدعة»، وقال: «جشم ابن حارثة» - الأنصاري الأوسي الحارثي، اسمه عبد الرحمن.
شهد بدرا، والمشاهد كلها.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: «وأبو عبس بن جبر بن عمرو».
وهو ممن قتل كعب بن الأشرف.
وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد ابن مسلمة، وسلكان بن سلامة أبو نائلة، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر- أحد بني حارثة- وذكر الحديث.
وهو معدود في كبار الصحابة.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم قال: أدركني عباية بن رفاعة بن رافع ابن خديج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عبس بن جبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار». ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة ابن وقش.
وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى- وقال أبو موسى: اسمه عبد الرحمن. وقد ذكرناه في عبد الرحمن.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1361
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 198
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 202
أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
قيل: كان اسمه في الجاهلية عبد العزى، وقيل معبد، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن.
قال ابن الكلبي: هو أحد من قتل كعب بن الأشرف، وأورد ذلك ابن مندة بسنده إلى محمد بن طلحة التيمي، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده، قال: كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم... فذكر الحديث في قصة قتله.
وذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وقيل: كان عمره يومئذ ثمانيا وأربعين سنة، وكان هو وأبوه بردة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما.
وقال الزبير بن بكار في «الموفقيات»: حدثني محمد بن الضحاك، عن أبيه، قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبس بن جبر بعد ما ذهب بصره عصا، فقال: تنور بهذه، فكانت تضيء له ما بين... وقال المدائني: مات سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان.
وحديثه عند البخاري من طريق عباية بن رفاعة عنه في فضل المشي في سبيل الله.
وذكر في «الكنى» من طريق ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة- أن عثمان عاد أبا عبس، وكان بدريا.
وروى عنه أيضا ولده زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس.
وقال ابن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين خنيس بن حذافة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 222
أبو عبس ابن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي واسمه عبد الرحمن.
بدري كبير، له ذرية بالمدينة وببغداد وكان يكتب بالعربية وكان هو وأبو بردة بن نيار يكسران أصنام بني حارثة.
آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين خنيس بن حذافة السهمي شهد بدرا والمشاهد وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف وكان عمر وعثمان يبعثانه مصدقا.
حدث عنه: ابنه زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس وعباية بن رفاعة مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وعاش سبعين سنة وقبره بالبقيع.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 3- ص: 240
أبو عبس بن جبر اسمه عبد الرحمن بن جبر- ويقال ابن جابر- ابن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو معدود في كبار الصحابة من الأنصار. مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة ابن وقش. قيل: إنه شهد بدرا وهو ابن ثمان وأربعين سنة أو نحوها. روى
عنه عباية بن رافع بن خديج. قيل: إن أبا عبس بن جبر كان يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1708
أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. واسمه عبد الرحمن وأمه ليلى بنت رافع بن عمرو بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وكان لأبي عبس من الولد محمد ومحمود وأمهما أم عيسى بنت مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وهي أخت محمد بن مسلمة وكانت من المبايعات.
وعبيد الله وأمه أم الحارث بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وزيد وحميدة ولم تسم لنا أمهما. ولأبي عبس بقية وعقب كثير بالمدينة وبغداد. وكان أبو عبس يكتب بالعربية قبل الإسلام. وكانت الكتابة في العرب قليلا. وكان أبو عبس وأبو بردة بن نيار يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما.
وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أبي عبس بن جبر وبين خنيس بن حذافة السهمي من أهل بدر وهو زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد أبو عبس بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف. وكان عمر وعثمان يبعثانه يصدق الناس.
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن أبي عبس الحارثي رجل من أهل بدر أن عثمان بن عفان جاء يعوده وهو في غميه. فلما أفاق قال عثمان: كيف تجدك؟ قال: صالحا. وجدنا شأننا كله صالحا إلا عقولا هلكت بيننا وبين العمال لم نكد نتخلص منها.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد المجيد بن أبي عبس من ولد أبي عبس بن جبر قال: مات أبو عبس في سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع ونزل في قبره أبو بردة بن نيار وقتادة بن النعمان ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش. وكلهم قد شهد بدرا. وكان أبو عبس يخضب بالحناء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 343
أبو عبس اسمه عبد الرحمن بن جبر بن عمرو ممن شهد بدرا كان اسمه معبد فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وله حينئذ سبعون سنة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 48
أبو عبس بن جبر الأنصاري الحارثي
صحابي بدري عنه ابنه زيد وعباية بن رفاعة مات 34 خ ت س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
أبو عبس بن جبير الأنصاري
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 28
أبو عبس عبد الرحمن بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس
حدثنا علي بن أحمد بن معروف، بالكوفة، نا يوسف بن يعقوب الصفار، نا محمد بن طلحة التيمي، نا عبد الحميد، عن أبيه، عن جده أبي عبس بن جبر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لنا بابن الأشرف؟» فقال: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مقتل كعب بن الأشرف بطوله
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي، نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، نا ابن فديك، نا عثمان بن إسحاق بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده أبي عبس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أحدٌ جبلٌ يحبنا ونحبه، إنه على باب من أبواب الجنة، وعيرٌ جبلٌ يبغضنا ونبغضه، وهو على باب من أبواب النار»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1