أبو عبد الله الفزاري كنية الحسين بن محمد بن الفرزدق.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 378
الحسين بن محمد بن الفرزدق بن بجير بن زياد الفزاري أبو عبد الله المعروف بالقطعي
قال النجاشي كان يبيع الخرق ثقة له كتب منها كتاب فضائل الشيعة كتاب الجنائز أخبرنا محمد بن جعفر التميمي عنه بهما قال العلامة في الإيضاح القطعي بضم القاف وإسكان الطاء كان يبيع الخرق بالخاء المكسورة المعجمة والقاف أخيرا وكل من قطع بموت الكاظم عليه السلام كان قطعيا. وفي التعليقة لا يخلو من بعد لأنا لم نجد من يوصف به غيره مضافا إلى أنه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف اه أقول لا ينبغي التأمل في أن القطعي نسبة إلى بيع القطع وهي الخرق أما القطعي بمعنى من قطع بموت الكاظم عليه السلام فإنما كان يقال في ذلك العصر أعني عصر الكاظم عليه السلام وما بعده مما قاربه إما إطلاقه على من تأخر عصره فغير معهود ولا مناسب ولا أظن أن العلامة أراد أن القطعي يحتمل إرادة هذا المعنى منه هنا ولكن حين فسر القطعي بمن يبيع الخرق استنسب أن يفسر القطعي بالفتح وان لم يكن مرادا هنا وكأنه قال هذا قطعي بالضم لا قطعي بالفتح والشهيد الثاني نقل كلام الإيضاح في حاشية الخلاصة وكتب عليها كذا قال المصنف في الإيضاح وكذا في النسخة المقروءة وكتب ولد المصنف على حاشية الإيضاح أنها بفتح القاف لا بضمه قال وانما هو من سهو القلم اه أقول القطعي الذي قطع بموت الكاظم عليه السلام هو بفتح القاف لأنه منسوب إلى القطع مصدر قطع لذلك حكم ولد العلامة بان الضم من سهو القلم ولكن الصواب انه منسوب إلى القطع جمع قطعة وهي الخرق لأنه كان يبيعها فالسهو إذا من ولد العلامة وقال الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليه السلام الحسين بن محمد بن الفرزدق المعروف بالقطعي يكني أبا عبد الله كوفي روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 328 وله منه إجازة وروى عنه ابن عياش.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسين بن محمد بن الفرزدق الثقة برواية محمد بن جعفر التميمي عنه ورواية التلعكبري عنه وحيث لا تمييز فالوقف وزاد الكاظمي وروى عنه ابن عياش.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 160