الشيخ أبو عبد الله بن نصر الله الزنجاني ولد في جمادى الثانية سنة 1309ه وتوفي حدود سنة 1360.
عالم فاضل مؤلف. تعلم مبادئ القراءة والكتابة في زنجان ثم درس العلوم العربية ومبادئ الفقه الإسلامي وأصوله على جماعة من شيوخ عصره ثم تلقى علم الهيأة وعلم الكلام عن الشيخ ميرزا إبراهيم الفلكي الفيلسوف الزنجاني من كبار المتخرجين على الفيلسوف الشهير ميرزا أبي الحسن جلوة ثم رحل إلى طهران سنة 1329 فدرس فيها العلم برهة من الزمن وفي سنة 1331 رحل إلى النجف الأشرف مع أخيه الميرزا فضل الله لدرس علمي الفقه وأصوله فقرءا معا على السيد محمد كاظم اليزدي وشيخ الشريعة الأصبهاني وقرأ المترجم على السيد أبي الحسن الأصبهاني والشيخ ميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي وغيرهم. ومكث في النجف إلى سنة 1338 أو39 ثم قصد زنجان.
ويروي بالإجازة عن السيد حسن الصدر العاملي الكاظمي والسيد محمود شكري الألوسي صاحب بلوغ الإرب والسيد محمد بدر الدين بن يوسف المغربي محدث دمشق.
ثم سافر إلى بعض بلاد إيران المهملة وزار سورية وفلسطين والقدس الشريف وحج مكة المكرمة والمدينة ورأيناه في دمشق مرتين في سفرتين وجرت بيننا وبينه مكاتبات ومراسلات وكتب إلينا في صدر بعض رسائله هذين البيتين:
يا ابن الذي بلسانه وبيانه | هدي الأنام ونزل التنزيل |
مني إليك مع الرياح تحية | مشفوعة ومع الوميض رسول |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 377