أبو عبد الله الباقطاني عده العلامة في الخلاصة في الفائدة الخامسة من وجوه الشيعة الذين حضروا عند محمد بن عثمان بن سعيد العمري لما حضرته الوفاة وقالوا له إن حدث أمر فمن يكون مكانك’’الحديث’’ وهو مضمون ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة بسنده عن جماعة من بني نوبخت أن أبا جعفر العمري لما اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة وعد جماعة فيهم أبو عبد الله الباقطاني ثم قال وغيرهم من الوجوه والأكابر فدخلوا على أبي جعفر فقالوا له إن حدث أمر فمن يكون مكانك الحديث وروى الكليني في آخر باب مولد الصاحب عليه السلام عن علي بن محمد قال خرج نهي عن زيارة مقابر قريش والحير فلما كان بعد أشهر دعا الوزير-الباقطاني فقال له إلق بني الفرات والبرنسيين وقل لهم لا يزورا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقد كل من زار فيقبض عليه ’’اه’’-الحير الحائر بكربلا-بنو الفرات كانوا شيعة وكان الوزير منهم وهو أبو الفتح الفضل بن جعفر، البرنسيين نسبة إلى برنس قرية بين الكوفة والحلة، وكأنها كانت في الموضع الذي يسمى برس.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 374