التصنيفات

أبو عبد الرحمن السلمي اسمه عبد الله بن حبيب.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 373

أبو عبد الرحمان السلمي المقرئ عبد الله بن حبيب بن ربيعة؛ أبو عبد الرحمان السلمي. مقرئ الكوفة بلا مدافعة. قرأ القرآن على عثمان وعلي وابن مسعود وسمعهم. وتوفي في حدود الثمانين للهجرة. وروى له الجماعة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 17- ص: 0

أبو عبد الرحمن السلمي مقرئ الكوفة، الإمام، العلم، عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. من أولاد الصحابة، مولده في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
قرأ القرآن، وجوده، ومهر فيه، وعرض على عثمان -فيما بلغنا- وعلى علي، وابن مسعود.
وحدث عن: عمر، وعثمان، وطائفة.
قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضا عن عثمان، وعلي، وزيد، وأبي، وابن مسعود.
أخذ عنه القرآن: عاصم بن أبي النجود، ويحيى بن وثاب، وعطاء بن السائب، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن، بن أبي ليلى، ومحمد بن أبي أيوب، والشعبي، وإسماعيل، بن أبي خالد، وعرض عليه الحسن، والحسين رضي الله عنهما.
وحدث عنه: عاصم، وأبو إسحاق، وعلقمة بن مرثد، وعطاء بن السائب، وعدد كثير.
روى حسين الجعفي، عن محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد: أن أبا عبد الرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان وعرض على علي.
محمد ليس بحجة.
قال أبو إسحاق: كان أبو عبد الرحمن السلمي يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة.
وقال سعد بن عبيدة: أقرأ أبو عبد الرحمن في خلافة عثمان، وإلى أن توفي في زمن الحجاج.
قال شعبة: لم يسمع من عثمان كذا قال شعبة، ولم يتابع.
وروى أبان العطار، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي عبد الرحمن، قال: أخذت القراءة عن علي.
وروى منصور، عن تميم بن سلمة: أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد، وكان يحمل في اليوم المطير.
حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن قال: أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الآخر حتى يعلموا ما فيهن، فكنا نتعلم القرآن والعمل به، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم.
عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه جاء وفي الدار جلال وجزر فقالوا: بعث بها عمر بن حريث؛ لأنك علمت ابنه القرآن. فقال: رد إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا.
وروى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن، قال: والدي علمني القرآن، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غزا معه.
وروى سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان بن عفان: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ’’خيركم من تعلم القرآن وعلمه’’.
قال أبو عبد الرحمن: فذلك الذي أقعدني هذا المقعد.
قال إسماعيل بن أبي خالد: كان أبو عبد الرحمن السلمي يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات.
قال أبو حصين عثمان بن عاصم: كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه، وكان أعمى.
أبو بكر بن عياش: عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن: أنه قرأ على علي.
وعن أبي عبد الرحمن، قال: خرج علينا علي رضي الله عنه وأنا أقرئ.
وروى أبو جناب الكلبي، قال: حدثنا أبو عون الثقفي، قال: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن، وكان الحسن بن علي -رضي الله عنهما يقرأ عليه.
قال عبد الواحد بن أبي هاشم: حدثنا محمد بن عبيد الله المقرئ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا أبي، حدثنا حفص أبو عمر، عن عاصم بن بهدلة، وعطاء بن السائب، ومحمد بن أبي أيوب، وعبد الله بن عيسى: أنهم قرؤوا على أبي عبد الرحمن السلمي، وذكروا أنه أخبرهم أنه قرأ على عثمان عامة القرآن، وكان يسأله عن القرآن، فيقول: إنك تشغلني عن أمر الناس، فعليك بزيد بن ثابت، فإنه يجلس للناس، ويتفرغ لهم، ولست أخالفه في شيء من القرآن. وكنت ألقى عليا فأسأله فيخبرني ويقول: عليك بزيد. فأقبلت على زيد فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة مرة.
قلت: ليس إسنادها بالقائم.
وروى عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: حدثني الذين كانوا يقرئوننا: عثمان، وابن مسعود، وأبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم العشر ....، فذكر الحديث.
أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن السري، حدثنا وكيع عن عطاء ابن السائب، قال: كان رجل يقرأ على أبي عبد الرحمن، فأهدى له قوسا، فردها، وقالإلا كان هذا قبل القراءة.
كذا عندي: وكيع عن عطاء ولم يلحقه.
وعن عطاء بن السائب، قال: دخلنا على أبي عبد الرحمن نعوده، فذهب بعضهم يرجيه، فقال: أنا أرجو ربي، وقد صمت له ثمانين رمضانا.
قلت: ما أعتقد صام ذلك كله وقد كان ثبتا في القراءة، وفي الحديث. حديثه مخرج في الكتب الستة.
يقال: توفي سنة أربع وسبعين. وقيل: مات في إمرة بشر بن مروان على العراق. وقيل: مات سنة ثلاث وسبعين. وقيل: مات قبل سنة ثمانين. وقيل: مات في أوائل ولاية الحجاج على العراق وغلط ابن قانع حيث قال في وفاته إنها سنة خمس ومائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 153

أبو عبد الرحمن السلمي ومنهم ذو الصيام والقيام، مقرئ الأئمة والأعلام على مدى السنين والأعوام، في التعبد لبيب، وفي التعليم أريب: أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الجوهري، ثنا عارم بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، قال: ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن السلمي عند موته، فقال: «إني لأرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضانا»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا عبد الرحمن بن حميد، قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي، يقول: «أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا الأعمش، عن شمر، قال: أخذ بيدي أبو عبد الرحمن السلمي فقال: ’’كيف قوتك على الصلاة؟ فذكرت ما شاء الله أن أذكره، قال أبو عبد الرحمن: كنت أنا مثلك، أصلي العشاء ثم أقوم أصلي، فإذا أنا حين أصلي الفجر أنشط مني أول ما بدأت’’
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا عمر بن شيبة، ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، أنه كان يؤتى بالطعام إلى المسجد، فربما استقبلوه به في الطريق فيطعمه المساكين، فيقولون: بارك الله فيك، فيقول: وبارك الله فيكم، ويقول: قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: «إذا تصدقتم ودعي لكم فردوا؛ حتى يبقى لكم أجر ما تصدقتم به»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أبي سهل، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا إسحاق بن أبي سليمان، عن أبي سنان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: «إن الملك يجيء إلى أحدكم غدوة بصحيفة، فليمل فيها خيرا، فإنه إذا أملى في أول الصحيفة خيرا وفي آخرها خيرا كان عسى أن يكفر ما بينهما»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا يوسف الصفار، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: كان أبو عبد الرحمن إذا ابتدأ مجلسه قال: «لا يجالسنا رجل جالس شقيقا الضبي، ولا يجالسنا حروري، وإياي والقصاص إلا أبو الأحوص»، قال عاصم: كنا نجلس إلى أبي الأحوص فيتكلم بكلمات
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو كريب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن، أن شقيقا الضبي قال له: لم تنه الناس عن مجالستي؟ قال: «إني رأيتك مضلا لدينك، تطلب أرأيت أرأيت»
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا أحمد بن موسى العدوي، ثنا إسماعيل بن سعد، ثنا عمرو بن عون، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم، قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمان أيفاع، فيقول: «لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، وإياكم وسعد بن عبيدة، وشقيقا»، وليس بأبي وائل، وكان شقيق الضبي يرى رأيا خبيثا، أسند أبو عبد الرحمن عن الخلفاء: عمر، وعثمان، وعلي بن أبي طالب وعن أبي مسعود، وأبي الدرداء، وغيرهم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال عمر بن الخطاب: امسوا فقد سنت لكم الركب ’’، محمد بن جحادة، ومسعر، وزائدة، والثوري
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يعلى بن عباد، وداود بن المحبر، ح، وحدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي، قالا: ثنا أبو مسلم، ثنا سليمان بن حرب، وحجاج، قالوا: ثنا شعبة، أخبرني علقمة بن مرثد، قال: سمعت سعد بن عبيدة، يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني مقعدي، هذا حديث صحيح متفق عليه، رواه عن شعبة: يحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، ويعقوب الحضرمي والناس، ورواه الثوري عن علقمة واختلف فيه، فرواه وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وأبو نعيم الفريابي وعامة أصحابه عن علقمة عن أبي عبد الرحمن من دون سعد، ورواه يحيى بن سعيد القطان عنه مقرونا بشعبة بإدخال سعد عن علقمة، وابن عبد الرحمن، وممن وافق شعبة والثوري عليه قيس بن الربيع، ومحمد بن أبان الجعفي، ومسعر من رواية خلف بن ياسين عن أبيه عنه، وممن رواه عن علقمة من دون سعد: عمرو بن قيس الملائي، والجراح بن الضحاك، ومسعر بن كدام من رواية محمد بن بشر عنه، وعبد الله بن عيسى بن أبي يعلى، والربيع بن المركس، وموسى الفراء، وعمرو بن النعمان الحضرمي، وأبو اليسع، وسعدان بن يزيد اللخمي، وأيوب عن جابر، وسلمة بن صالح، وعثمان بن مقسم البري، وممن رواه عن أبي عبد الرحمن السلمي سوى سعد، وعلقمة: الحسن بن عبد الله النخعي، وأبو عبد الأعلى الثعلبي، وعبد الملك بن عمير، وعبد الكريم، وعطاء بن السائب، وعاصم بن أبي النجود، واختلف على عاصم فيه، فرواه أبو نعيم، ويحيى السحيلي وغيرهما عن شريك، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود، ورواه حيوة بن المغلس عن شريك عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن عثمان، وممن رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم: عثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وأبو هريرة، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، ورواه عن علي، النعمان، والحسين بن سعد، ورواه عن سعد بن أبي وقاص ابنه مصعب، ورواه عن أبي هريرة أبو سلمة، ورواه عن أبي أمامة الشعبي، ورواه عن أنس سليمان التيمي، وأبو هدبة
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ومخلد بن جعفر، قالا: ثنا الحسين بن عمر بن إبراهيم الثقفي، ثنا أبو كريب، ثنا مختار بن غسان، ثنا عيسى بن مسلم، ثنا أبو داود، عن عبد الأعلى بن عامر، قال: قال أبو عبد الرحمن: دخلت المسجد وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه على المنبر وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن الله أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: قل لأهل طاعتي من أمتك أن لا يتكلوا على أعمالهم، فإني لا أقاص عبدا الحساب يوم القيامة أشاء أن أعذبه إلا عذبته، وقل لأهل معصيتي من أمتك لا يلقوا بأيديهم، فإني أغفر الذنب العظيم ولا أبالي، وأنه ليس من أهل قرية، ولا مدينة، ولا أهل أرض، ولا رجل بخاصة، ولا امرأة، يكون لي على ما أحب، إلا كنت له على ما يحب، وإنه ليس من أهل مدينة، ولا أهل أرض، ولا رجل بخاصة، ولا امرأة، يكون على ما أحب، إلا كنت له على ما يحب، ثم يتحول عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت له مما يحب إلى ما يكره، وأنه ليس من أهل قرية، ولا أهل مدينة، ولا أهل أرض، ولا رجل بخاصة، ولا امرأة، يكون لي على ما أكره، إلا كنت له على ما يكره، ثم يتحول عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت له على ما يكره إلى ما يحب، ليس مني من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، إنما أنا وخلقي، وكل خلقي لي ’’، غريب من حديث أبي عبد الرحمن، لم نكتبه إلا من حديث أبي داود الضمري، تفرد به مختار
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن الليث الجوهري، ثنا سليمان بن عبد الجبار، ثنا منصور بن أبي وبرة، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كنا نؤمر أن نقارب الخطا إلى الصلاة»، غريب من حديث أبي حصين، تفرد به منصور عن أبي بكر

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 4- ص: 191

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 4- ص: 191

أبو عبد الرحمن السلمي. واسمه عبد الله بن حبيب. روى عن علي وعبد الله وعثمان.
وقال حجاج بن محمد. قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي.
قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: [قال رسول الله. ص: خيركم من تعلم القرآن وعلمه].
قال: فقال أبو عبد الرحمن: فذاك أجلسني هذا المجلس.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبان العطار عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال: أخذت القراءة عن علي.
قال: أخبرنا عفان. قال شعبة حدثت عن منصور عن تميم بن سلمة أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد فكان يحمل في الطين في اليوم المطير.
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال: إنا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن. فكنا نتعلم القرآن والعمل به. وإنه سيرث القرآن بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز هاهنا. ووضع يده على الحلق.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي.
ويخبرهم بموضع العشر والخمس. ويقرئ خمسا خمسا. يعني خمس آيات خمس آيات.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: جاء وفي الدار جلال وجزر. قالوا: بعث بهذا عمرو بن حريث. إنك علمت ابنه القرآن. قال: رده. إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن أغيلمة أيفاع فيقول: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص. ولا تجالسوا شقيقا. وليس بأبي وائل. ولا سعد بن عبيدة.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا: حدثنا زهير قال:
حدثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي قال: كان أبو الأحوص يقول: خذ منه فإنه فقيه. قال: لا تأخذ قفيزا من شعير بقفيز من حنطة فإن ذلك يكره.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: قال عبد الله بن حبيب: والدي علمني القرآن. فإن أبي كان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -
شهد معه. ما تركت أن أتصدق عن كل. أرى قال: صغير أو كبير حر أو مملوك من أهلي بصاع من طعام من أجود حنطتنا عن كل إنسان من أهلي كل فطر.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عبيدة أبي حمزة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لو يعلم المستقبل المصلي ما فيه ما استقبله. ولو يعلم المصلي ما فيه ما استقبله.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال لرجل فيه عجمة: أمؤمن أنت أو مسلم أنت؟ قال: نعم إن شاء الله. قال: لا تقل إن شاء الله. قال قلت لمسعر: يا أبا سلمة أقول إني مؤمن حقا؟ قال: نعم. تكون مؤمنا باطلا؟ أيحسن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله؟
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا مندل عن الأعمش عن سعد بن عبيدة قال: صلى أبو عبد الرحمن السلمي في قميص.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن أبي حمزة. يعني سعد بن عبيدة. أنه رأى أبا عبد الرحمن يصلي في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي
عبد الرحمن أنه كره أن يقول أسقطت. ولكن يقول أغفلت.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له كيف أنت قال: بخير أحمد الله.
قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري فقال: أنى أخذها أنى أخذها!.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي وقد كوى غلاما له. قال قلت:
تكوي غلامك؟ قال: وما يمنعني وقد سمعت عبد الله يقول إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء؟.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال: دخلت على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلت: يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك. فقال: حدثني من [سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة. والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه. قال] فأريد أن أموت وأنا في مسجدي.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحوضي قالا: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال: ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته فقال: أنا لا أرجو وقد صمت ثمانين رمضان.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: مات أبو عبد الرحمن فمروا به على أبي جحيفة فقال: مستريح ومستراح منه.
قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان. وكان ثقة كثير الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 212

أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب من قراء القرآن وأهل الورع في السر والاعلان مات سنة أربع وسبعين

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 164

أبو عبد الرحمن السلمي
عبد الله بن حبيب 2681

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أبو عبد الرحمن السلمي
عبد الله بن حبيب

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

أبو عبد الرحمن السلمي
اسمه عبد الله بن حبيب عداده في أهل الكوفة
يروي عن عثمان وعلى وابن مسعود روى عنه الكوفيون مات سنة أربع وسبعين في ولاية بشر بن مروان على العراق وقد قيل سنة اثنتين وسبعين وزعم شعبة أن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ولا عبد الله وسمع عليا

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

أبو عبد الرحمن السُّلَميّ (ع)
مقرئُ الكوفة، وعالمُها، عبدُ اللَّهِ بنُ حبيب بن رُبَيِّعَة الكوفيّ.
قرأ على عُثمان، وعليّ، وابنِ مسعود، وسَمِعَ منهم، ومن عُمَرَ، وتصدّر للإِقراء مِن خلافة عُثمان إلى أن مات في سنة ثلاثٍ وسبعين أو بعدَها في إِمرة بِشْرِ بنِ مروان على العراق.
قرأ عليه عاصمٌ. وحدَّث عنه: النَّخَعِيُّ، والسُّدِّيُّ، وسعيدُ بنُ جُبير، وغيرُهم.
وكان إمامًا، ثقة، رفيع المحلّ. رحمة الله عليه.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1