التصنيفات

أبو الطيب الرازي قال الشيخ في الفهرست من جملة (جلة) المتكلمين وله كتب كثيرة في الإمامة والفقه وغيرها من الأخبار وله كتاب زيارة الرضا عليه السلام وفضله ومعجزاته نحو مائتي ورقة وكان أستاذ أبي محمد العلوي وكان مرجئا. وذكر في ابن عبدك أنه كان يذهب إلى الوعيد قال وكذلك أبو المنصور الصرام على مذهب البغداديين ويخالفهما أبو الطيب الرازي ويقول بالأرجاء ’’اه’’ وفي المعالم أبو الطيب الرازي متكلم من كتبه زيارة الرضا عليه السلام وفضله ومعجزاته وله كتب في الإمامة والفقه وكان مرجئا ’’اه’’ (المرجئة) القائلون أنه لا تنفع مع الكفر طاعة ولا مع الإيمان معصية فلا يعاقب المؤمن على المعاصي (والوعيدية) القائلون بعدم جواز عفو الله عن الكبائر من غير توبة. قال أبو علي في رجاله الظاهر كونه من أجلة علمائنا كما ذكره في الفهرست ولذا أدرجه العلامة في المقبولين ويشهد له بل يدل عليه قول الشيخ كان أستاذ أبي محمد العلوي وهو يحيى بن محمد الثقة الجليل وربما يسبق إلى بعض الأوهام دلالة قول الشيخ كان مرجئا والصرام أي أبي منصور كان وعيديا على ذمهما بل عدم كونها منا وليس كذلك فإن الخلاف في أمثال هذه المسائل واقع بين أكثر المتقدمين. وشيخ الطائفة المحقة كان وعيديا ورجع وابن الجنيد كان قائلا بالقياس ونسب إلى هشام بن الحكم وهشام بن سالم ويونس ما هو أعظم من ذلك ومر في ترجمة أحمد بن محمد بن نوح ذهاب المحمدين الثلاثة وابن الوليد والسيد المرتضى وغيره من الأجلاء إلى أشياء لا نقول بها في هذه الأزمان ومر فيها عن المحقق البحراني قوله إن الذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدمين وسيرة أساطين المحدثين أنا المخالفة في غير الأصول الخمسة لا توجب الفسق ’’اه’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 370