المولى أبو طالب السلطان أبادي توفي في العشر الثاني بعد الثلاث مئة والألف.
هو من الطبقة الأولى من تلامذة السيد الميرزا محمد حسن الشيرازي أيام كان في النجف قبل هجرته إلى سامراء وهاجر إليها سنة 1291 وهي سنة هجرة السيد الميرزا إليها ثم رجع إلى وطنه وبقي هناك وكان من العلماء الصلحاء الأبرار ذكر الميرزا حسين النوري في دار السلام ما لفظه حدثني العالم الفاضل التقي الصالح الزكي الألمعي الحاج المولى أبو طالب السلطان آبادي المجاور في المشهد الغروي حفظه الله تعالى وهو من خيار أهل العلم وعمدتهم وزبدة الأتقياء وسندهم إلى آخر كلامه وكان يدرس في مدرسة السيد العالم آقا محسن السلطان آبادي ويصلي فيها بأهل البلد حتى توفي وله مصنفات.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 366