الميرزا أبو طالب الثاني الحسيني الرضوي المشهدي ابن الميرزا أبو القاسم ابن الميرزا أبو طالب الأول ابن الأمير محمد ابن المير غياث الدين عزيز ابن الميرزا شمس الدين محمد ويأتي باقي نسبه في ترجمة جده أبو طالب بن محمد.
توفي سنة 1035 في طهران عائدا من العراق وحمل نعشه إلى المشهد المقدس الرضوي ودفن في روضة جده المقدسة.
في تاريخ عالم أرا: كان أبوه أبو القاسم قد تزوج بنت الأمير شمس الدين علي سلطان فلم يأتلفا وولد لأبي القاسم منها ولدان الميرزا أبو طالب والميزرا إبراهيم وكانا عند وفاة أبيهما وجدهما في سن الصبا وفي عصر الشاه عباس الأول وصلا إلى مرتبة النشو والنمو وهما اليوم سنة 1025 في ظل رأفته ومرحمته الملوكية معززان محترمان ومحسودان من أقرانهما ولهما أقطاع وأملاك موروثة تزيد على معيشتهما وأعطي المترجم النقابة والتولية على الحضرة والآستانة الشريفة الرضوية ’’اه’’ وعن قصص الخانقاني أنه في سنة 1030 رجع الشاة عباس من فتح قندهار وجاء إلى المشهد المقدس الرضوي وفوض تولية الآستانة المقدسة الرضوية إلى ميرزا أبي طالب الرضوي. وفي تاريخ عالم آرا أيضا: الميرزا أبو طالب الرضوي من سادات المشهد الرضوي العالي الدرجات وكان متولي الروضة المنورة الرضوية وفي سفر بغداد الواقع سنة 1035 كان ملازما للركاب الأشرف وبعد انهزام الرومية تشرف بزيارة الروضات المطهرة في الكاظمين وكربلاء والنجف وراقم الأحرف (يعني صاحب التاريخ إسكندر بيك منشي الشاه عباس) أيضا كان لي مع هذا السيد مقدار من المعاشرة وكان رفيقي في زيارة المشاهد المقدسة وبعد العود استأذن الشاه وتوجه من قزوين قاصدا المشهد الرضوي فأصابه القولنج يوما في طهران بسبب الإفراط في أكل الفواكه والطعام ولم تنفع فيه المعالجات فتوفي وحمل نعشه إلى المشهد المقدس فدفن فيه ’’اه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 365