السيد أبو طالب ابن السيد أبو القاسم ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال: صفوة الفضلاء الأعاظم ونتيجة الرؤساء الأفاخم الأمجد السيد أبو طالب سليل العلامة السيد أبو القاسم وذكر أنه امتدح السيد أبو طالب سليل العلامة السيد أبو القاسم وذكر أنه امتدح السيد نصر الله بقصيدة فأجابه السيد نصر الله على الوزن والقافية فقال:
هذي شموس حميا شهبها الحبب | أم ذي بروق ثغور زانها الشنب |
أم طل صبح بدا في الأقحوانة مذ | تبسمت حين أجرى دمعها السحب |
استغفر الله بل هذا قريض فتى | دانت له عظماء الفرس والعرب |
من معشر ضربت فوق السماء لهم | خيام عز لها جوزاؤها طنب |
أعني أبا طالب بحر النوال وينـ | ـبوع الكمال الذي جلت له الرتب |
وقاه ربي من عين النجوم فقد | تطرزت بمعالي مدحه الكتب |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 364