أبو الصلت الخراساني هو أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح الآتي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 363
أبو الصلت الهروي الخراساني اسمه عبد السلام بن صالح.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 363
الهروي هو عبد السلام بن صالح أبو الصلت.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 264
أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي الشيخ، العالم، العابد، شيخ الشيعة، أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، ثم النيسابوري، مولى قريش، له فضل وجلالة، فيا ليته ثقة.
روى عن: مالك، وحماد بن زيد، وشريك، وعبد الوارث، وهشيم، وعبد السلام بن حرب، وابن عيينة، وعلي بن موسى الرضى، وعدة.
حدث عنه: عباس الدوري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن أبي
خيثمة، ومحمد بن ضريس، وعبد الله بن أحمد، والحسين بن إسحاق التستري، وخلق كثير.
وكان زاهدا، متعبدا، أعجب به المأمون لما رآه، وأدناه، وجعله من خاصته.
قال أحمد بن سيار: قدم مرو غازيا.
ولما أراد المأمون أن يظهر التجهم وخلق القرآن، جمع بين هذا وبين بشر بن غياث ليناظره.
قال: وكان أبو الصلت يرد على أهل الأهواء من الجهمية والمرجئة والقدرية، فكلم بشرا غير مرة بحضرة المأمون، واستظهر.
ثم قال ابن سيار: ناظرته لأستخرجه، فلم أره يغلو، ورأيته يقدم أبا بكر، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل.
وقال: هذا مذهبي وديني، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب.
قال ابن محرز: سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت، فقال: ليس ممن يكذب.
وقال عباس: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت، فذكر له حديث: (أنا مدينة العلم )، فقال: قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي، عن أبي معاوية.
قلت: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وكان هذا بارا بيحيى، ونحن نسمع من يحيى دائما، ونحتج بقوله في الرجال، ما لم يتبرهن لنا وهن رجل انفرد بتقويته، أو قوة من وهاه.
وقد ضرب أبو زرعة على حديث أبي الصلت.
وقال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق.
وقال النسائي، وغيره: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: قيل عنه: إنه قال: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية.
قال حاتم بن يونس الجرجاني الحافظ: سألت ابن معين عنه، فقال: صدوق، أحمق.
وعن صالح بن محمد، قال: رأيت ابن معين جاء إلى أبي الصلت، فسلم عليه.
وعن أبي الصلت، قال: اختلفت إلى سفيان بن عيينة ثلاثين سنة أسأله، وكنت آتيه وأنا صبي، وحججت خمسين حجة.
وعن محمد بن عصم، سمعت أبا الصلت يقول:
أخذت من هؤلاء -يعني: الدولة- ألف ألف وثلاث مائة ألف، وضعت منها سبع مائة ألف في أهل الحرمين.
قال أبو زيد الضرير: حدثنا أبو الصلت، حدثنا علي بن عبد الرحمن، عن فلان، عن أبيه، قال:
إذا خرج المهدي، نادى مناد: من كان له جار مرجئ، وعليه دين، فليبعه، ويقضي دينه.
فسمعت مشايخ ممن حضر يقولون: لما حدث أبو الصلت بهذا، قال أبو الوليد الحنفي: ليس ذا بمهدي، بل معتدي، يأمر ببيع الأحرار.
وقاموا من عنده، وتركوه.
مات أبو الصلت: سنة ست وثلاثين ومائتين، في شوالها.
وله عدة أحاديث منكرة.
خرج له: ابن ماجه.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 359
عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي حدثنا علي بن سعيد، حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، عن ابن عباس قال قالت فاطمة يا رسول الله زوجتني عائلا لا مال له فقال أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك.
ولعبد السلام هذا عن عبد الرزاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن، والحسين، وهو متهم في هذه الأحاديث ويروي عن علي بن موسى الرضا حديث الإيمان معرفة بالقلب، وهو متهم في هذه الأحاديث.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 7- ص: 25
عبد السلام بن صالح [ق]، أبو الصلت الهروي الرجل الصالح، إلا أنه شيعي جلد.
روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلي الرضا.
قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زرعة على حديثه.
وقال العقيلي: رافضي خبيث.
وقال ابن عدي: متهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: رافضي خبيث متهم بوضع حديث: الايمان إقرار بالقلب.
ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بنى أمية.
وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت.
وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممن يكذب.
وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو فقال: قدم مرو غازيا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرما إلى أن أظهر المأمون كلام جهم، فجمع بينه وبين المريسى، وسأله أن يكلمه.
وكان أبو الصلت يرد على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلم بشرا غير
مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكل ذلك كان الظفر له.
وكان يعرف بالتشيع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل.
وقال لي: هذا مذهبي الذي أدين الله به.
قال ابن سيار: إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 616
أبو الصلت [ق] الهروي الشيعي.
هو عبد السلام بن صالح.
مر.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 540
عبد السلام بن صالح بن سليمان أبو الصلت الهروي
يروي عن حماد بن زيد وأبي معاوية وعباد بن العوام وغيرهم أحاديث منكرة
دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 108
أبو الصلت. عبد السلام: مر. -ق-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 461
عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي
خادم علي بن موسى الرضا عن مالك وحماد بن زيد وعنه أحمد بن أبي خيثمة وعبد الله بن أحمد واه شيعي متهم مع صلاحه توفي 236 ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(ق) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة، أبو الصلت، القرشي الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة.
قال أبو حاتم ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال أبو جعفر العقيلي: رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر.
وقال محمد بن طاهر المقدسي: كذاب.
وقال العجلي ثقة.
وقال النقاش والحاكم: روى أحاديث مناكير.
وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال: كان فيه نظر [ق14/ب].
تنبيه: من هنا وقع سقط في أصل المخطوط إلى ترجمة عبد العزيز بن مسلم القسملي فليتنبه.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 8- ص: 1
عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت الهروي
يروي عن علي بن موسى الرضا وحماد بن زيد قال أبو حاتم الرازي لم يكن عندي بصدوق وضرب أبو زرعة على حديثه وقال ابن عدي متهم وقال العقيلي رافضي خبيث وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1
أبو الصلت
قد سبق في من اسمه (عبد السلام)
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1
عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت
روى عن حماد بن زيد وعبد الوارث وجعفر بن سليمان وشريك وعباد بن العوام وعطاء بن مسلم ومعتمر وعبد السلام بن حرب وخلف بن خليفة وأبي خالد الأحمر وابن إدريس نا عبد الرحمن قال سألت أبي عنه فقال لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ولم يحدثني عنه وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال لا أحدث عنه ولا أرضاه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1