أبو سليمان الهمذاني اسمه زيد بن وهب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 359
زيد بن وهب الهمداني ثم الجهني أبو سليمان توفي سنة 96 وعن تقريب ابن حجر مات بعد المائتين وقيل سنة 96 قال الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام زيد بن وهب الجهني كوفي وفي الفهرست زيد ابن وهب له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها أخبرنا أحمد بن موسى عن أحمد ابن محمد بن سعيد بن عقدة عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي عن نصر بن مزاحم النقري عن عمرو بن ثابت عن عطية بن الحارث عن عمر بن سعد عن أبي مخنف لوط ابن يحيى عن أبي منصور الجهني عن زيد بن وهب قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر الكتاب ’’اه’’. وعده البرقي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة وفي مستدركات الوسائل اعلم أن البرقي بعد جعله أصحابه عليه السلام طبقات من الأصفياء والأولياء وغيرهم ذكر منهم جماعة وقال في آخر الباب ومن المجهولين من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر أسامي معدودة ويظهر منه أن غيرهم معروفون ثم قال في عداد خواصه عليه السلام أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي وبعض الرواة يطعن فيه ’’اه’’ قال ومنه يظهر أن كل من تقدم عليه أو تأخر عنه ومنهم زيد غير مطعون فيه فلا بد أن يعدوا من الثقات ’’اه’’ وفيه أن قوله ومن المجهولين لا يظهر منه أن غيرهم من المعروفين إلا على وجه ضعيف لأنه قال ومن المجهولين ولم يقل والمجهولون وكذلك قوله يطعن فيه لا يدل على أن غيره لم يطعن فيه إلا على وجه ضعيف مع أن عدم الطعن لا يدل على الوثاقة لجواز كونه مهملا من الطعن والتوثيق وعن احتجاج الطبرسي عن زيد بن وهب الجهني قال لما طعن الحسن بن علي عليهما السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت ما ترى يا ابن رسول الله فإن الناس متحيرون فقال وساق الخبر وفيه ما يدل على أنه من خلص شيعتهم وفي الاستيعاب زيد بن وهب الجهني أدرك الجاهلية يكنى أبا سليمان وكان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحل إليه في طائفة من قومه فتلقته وفاته في الطريق وهو معدود في كبار التابعين بالكوفة. وفي أسد الغابة زيد بن وهب الجهني سكن الكوفة وصحب علي بن أبي طالب ثم روى بسنده عن زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشيء ولا صلاتكم إلا صلاتهم بشيء الحديث أخرجه الثلاثة واتفقوا على توثيقه إلا أن يعقوب ابن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضبطه ’’اه’’. وفي طبقات ابن سعد ج 6 ص 69 زيد بن وهب الجهني أحد بني حسل ابن نصر بن مالك بن عدي بن الطول بن عوف بن غطفان ابن قيس بن جهينة بن قضاعة توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم يكنى أبا سليمان وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده وكان يصفر لحيته وكان ثقة كثير الحديث ’’اه’’ وروى عنه أحاديث تدل على أنه كان بصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام وأنه من خلص أصحابه. وفي ميزان الذهبي زيد ابن وهب من أجلة التابعين وثقاتهم متفق على الاحتجاج به إلا ما كان من يعقوب الفسوي أنه قال في تاريخه في حديثه خلل كثير ولم يصب الفسوي ثم إنه ساق من روايته قول عمر يا حذيفة بالله أنا من المنافقين (وذلك أن حذيفة كان أعرف الناس بالمنافقين) قال وهذا محال أخاف أن يكون كذبا قال ومما يستدل به على ضعف حديثه روايته عن حذيفة إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان ومن خلل روايته قوله حدثنا والله أبو ذر بالربذة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستقبلنا أحد الحديث فهذا الذي استنكره الفسوي من حديثه ما سبق إليه ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيرا من السنن الثابتة بالوهم الفاسد ولا نفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال فودوا حديثه الثابت عن ابن مسعود حديث الصادق المصدق وزيد سيد جليل القدر وثقه ابن معين وغيره حتى أن الأعمش قال إذا حدثك عنه ’’اه’’ وفي تاريخ بغداد زيد ابن وهب أبو سليمان الهمداني ثم الجهني وكان قد نزل الكوفة وحضر مع علي بن أبي طالب الحرب بالنهروان ثم روى بسنده عن زيد بن وهب كنت مع علي بن أبي طالب يوم النهروان فنظر إلى بيت وقنطرة فقال هذا بيت بوران بنت كسرى وهذه قنطرة الديزجان حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أسير هذا المسير وأنزل هذا المنزل ثم روى بسنده عن الأعمش كنت إذا سمعت الحديث من زيد وهب فكأنما سمعته من الذي يحدث عنه وفي رواية من الذي يحدثك عنه وبسنده عن الأعمش إذا سمعت من زيد بن وهب حديثا لم يضرك أن لا تسمعه من صاحبه. وبسنده عن عبد الرحمن ابن يوسف بن خراش: يد بن وهب كوفي ثقة دخل الشام روايته عن أبي ذر صحيحة وفي تهذيب التهذيب زيد ابن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي قال ابن معين ثقة وقال العجلي ثقة وقال يعقوب بن سفيان في حديثه خلل كثير وعن تقريب ابن حجر زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم جليل لم يصب من قال في حديثه خلل ’’اه’’.
الذين روى عنهم
في طبقات ابن سعد روى عن عمر وعلي وعبد الله ابن مسعود وحذيفة بن اليمان وزاد في تاريخ بغداد وعمار ابن ياسر وأبا مومس الأشعري وجرير بن عبد الله والبراء ابن عازب وعبد الله بن حسنة وزاد في الإصابة وأبي ذر وأبي الدرداء وغيرهم.
الراوون عنه
في الإصابة روى عنه الأعمش ومنصور بن المعمر والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وطلحة بن مصرف وغيرهم وزاد في تاريخ بغداد وحبيب ابن أبي ثابت وإسماعيل ابن أبي خالد وعبد الملك بن ميسرة وحصين ابن عبد الرحمن وزاد في تهذيب التهذيب وأبو إسحاق السبيعي وعبد العزيز بن رفيح وحماد ابن أبي سليمان وعدي ابن ثابت.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف زيد بن وهب الجهني برواية أبي منصور الجهني عنه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 130
زيد بن وهب (ب د ع) زيد بن وهب الجهني. أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجر إليه، فبلغته وفاته في الطريق، يكنى «أبا سلمان، وهو معدود في كبار التابعين، سكن الكوفة، وصحب علي بن أبي طالب.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني وأبو ياسر بن أبي حبة البغدادي، بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، أخبرنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق بن همام، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، أخبرنا سلمة بن كهيل، حدثني زيد بن وهب الجهني: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي، الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي: أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن، ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء... الحديث. أخرجه الثلاثة، وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 439
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 377
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 149
زيد بن وهب الجهني أبو سليمان، نزيل الكوفة.
كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما ولم يره.
وروى أبو نعيم من طريق الخريبي، عن يحيى بن مسلم. عن زيد بن وهب، قال: خرجت وأنا أريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبلغتني وفاته في الطريق.
وأخرجه البخاري من هذا الوجه في التاريخ، وأغرب ابن حزم في المحلى، فذكر صفة الصلاة من المحلى بعد أن ذكر رواية منصور، عن زيد بن وهب، قال: دخلت أنا وابن مسعود المسجد... فذكر قصة.
قال ابن حزم: زيد بن وهب صاحب من الصحابة، فإن خالفه ابن مسعود لم يبق في واحد منهما حجة.
قلت: ولزيد رواية عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وحذيفة، وابن مسعود، وأبي الدرداء وغيرهم.
وروى عنه الأعمش، ومنصور، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وطلحة بن مصرف وآخرون.
واتفقوا على توثيقه إلا أن يعقوب بن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضبطه ومات سنة ست وتسعين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 534
أبو سليمان الجهني زيد بن وهب الجهني أبو سليمان، كوفي، قديم اللقاء، رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقبض وهو في الطريق، سمع عمر وعليا وابن مسعود وأبا ذر وحذيفة بن اليمان، وقرأ القرآن على ابن مسعود. وروى له الجماعة وتوفي سنة أربع وثمانين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0
زيد بن وهب الإمام، الحجة، أبو سليمان الجهني، الكوفي، مخضرم قديم. ارتحل إلى لقاء النبي صلى الله عليه وسلم وصحبته، فقبض صلى الله عليه وسلم وزيد في الطريق على ما بلغنا.
سمع عمر، وعليا، وابن مسعود، وأبا ذر الغفاري، وحذيفة بن اليمان، وطائفة. وقرأ القرآن على ابن مسعود.
حدث عنه: حبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع، وحصين بن عبد الرحمن وسليمان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وآخرون.
توفي بعد وقعة الجماجم، في حدود سنة ثلاث وثمانين.
قال ابن سعد: شهد مع علي مشاهده. وغزا في أيام عمر أذربيجان. وقال الأعمش: رأيته يصفر لحيته. وثقه: ابن سعد.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 110
زيد بن وهب فأما زيد بن وهب: فحدثناه عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أبي سهل، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير، ثنا مالك بن مغول عن أبي منصور، عن زيد بن وهب قال: ’’خرجت إلى الجبانة فجلست فيها إلى جنب الحائط، فجاء رجل إلى قبر فسواه، ثم جاء فجلس إلي، فقلت: من هذا؟ قال: أخي، قلت: أخ لك؟ قال: أخ لي في الإسلام، رأيته البارحة فيما يرى النائم فقلت: فلان، قد عشت، الحمد لله رب العالمين، قال: قد قلتها، لأن أكون أقدر على أن أقولها أحب إلي من الأرض وما فيها، ألم تر حين كانوا يدفنوني، فإن فلانا قام فصلى ركعتين، لأن أكون أقدر على أن أصليهما أحب إلي من الدنيا وما فيها، كان من شأن زيد إذا كان مقيما التعبد والتوحد، وإذا كان مسافرا الجهاد والحج والعمرة’’
حدثنا محمد بن حميد، ثنا أبو يعلى، ثنا الحسن بن حماد، ثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: ’’خرجنا في جيش فمررنا على حائط دهقان، فسرح الناس خيلهم في الزرع، فأمسكت أنا بعنان فرسي وجلست على باب الحائط، قال: فخرج إلي صاحب الحائط الدهقان فقال: ما لك لم تسرح كما يسرح هؤلاء؟ قلت: خشيت أن لا يحل لي، قال: فعل الله بك وفعل، أنت سلطتهم، قال: قلت: كيف وقد أمسكت بعنان فرسي، قال: لولاك هلك هؤلاء’’
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عمرو بن علي، ثنا عبد الله بن داود، قال: أخبرتنا مولاة لزيد بن وهب قالت: «كان زيد بن وهب قد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة»
حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: خرجنا في سرية فإذا رجل في أجمة مغطى الرأس، فأنبهناه فقلنا: أنت في موضع مخيف، فما تخاف فيه؟ فكشف رأسه ثم قال: «إني لأستحي منه أن يراني أخاف شيئا سواه»، أسند زيد بن وهب عن عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وأبي ذر، وحذيفة وأكابر الصحابة رضي الله تعالى عنهم
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا الحسن بن علي بن الوليد، قال: ثنا الفيض بن الوثيق، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم صاحب البان قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير القرون القرن الذي أنا فيهم، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم الرابع لا يعبأ الله بهم شيئا»، غريب من حديث الأعمش، لم يروه عنه إلا إسحاق
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا عمار بن خالد، قال: ثنا القاسم بن مالك، عن الأعمش، عن زيد، قال: قال عمر: «إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم أحدهم، ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به القاسم بن مالك
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا الفضل بن سخيت السندي، قال: حدثني أحمد بن محمد الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، قال: ثنا الأعمش، قال: أنبأنا زيد، قال: كان عمار قد ولع بقريش وولعت به، فعدوا عليه فضربوه فجلس في بيته، فجاءه عثمان بن عفان يعوده، فخرج عثمان فقام حتى صعد المنبر فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمار: «تقتلك الفئة الباغية، قاتلك في النار»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به يحيى
حدثنا محمد بن عبد الله، وعمر بن الحسن الواسطي، قالا: ثنا عبدان بن أحمد، قال: ثنا عمر بن شاذان البصري، قال: ثنا بشر بن مهران، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن زيد، قال: قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به بشر عن شريك
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا أحمد بن داود المكي، قال: ثنا ثابت بن عياش الأحدب، قال: ثنا أبو رجاء الكلبي، قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم، يدفع الله بهم عن أهل الأرض، يقال لهم الأبدال»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا بصدقة»، قالوا: يا رسول الله، فبم أدركوها؟ قال: «بالسخاء والنصيحة للمسلمين»، غريب من حديث الأعمش عن زيد، ما كتبناه إلا من حديث أبي رجاء
حدثنا الحسن بن علي التيمي، في جماعة قالوا: أنبأنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: ثنا علي بن مسلم، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا سليمان يعني الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا، كان أحدهما خارجا من الإسلام حتى يرجع، يعني الظالم»، غريب من حديث الأعمش وشعبة، لم يرفعه إلا عبد الصمد
حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثني جدي محمد بن إسحاق قال: ثنا محمد بن موسى الحرسي، قال: ثنا سهيل بن عبيد الله، قال: سمعت الأعمش، يحدث عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن الحافظين إذا نزلا على العبد أو الأمة معهما كتاب مختوم فيكتبان ما يلفظ العبد أو الأمة، فإذا أرادا أن ينهضا قال أحدهما للآخر: فك الكتاب المختوم الذي معك، فيفكه له، فإذا فيه ما كتب سواء، فذلك قوله تعالى {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18] ’’، غريب من حديث الأعمش عن زيد، لم يروه عنه إلا سهيل،
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن العباس، قال: ثنا حميد بن الربيع، قال: ثنا محمد بن عمر الرومي، قال: ثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الملك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أهل الحجرات، سعرت النار، وجاءت الفتن كأنها قطع الليل المظلم، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»، غريب من حديث الأعمش عن زيد، تفرد به عنه محمد بن فائدة أبو مسلم
حدثنا فهد بن إبراهيم بن فهد، قال: ثنا زكريا الغلابي، قال: ثنا بشر بن مهران، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’من سره أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله ثم قال لها: كن، أو كوني، فكانت، فليتول علي بن أبي طالب من بعدي ’’، غريب من حديث الأعمش، تفرد به بشر عن شريك
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا فضيل بن أحمد، وأحمد بن خليد، قالا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مالك بن مغول، ح وحدثنا أبو أحمد الغطريفي قال: ثنا عبد الله بن شيرويه، قال: ثنا إسحاق بن راهويه، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، أنه رأى رجلا قد خفف في الصلاة فقال له: ’’مذ كم هذه صلاتك؟ فقال: منذ أربعين سنة، فقال: ما صليت منذ أربعين سنة ولو مت وأنت على هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، قال: ثم ذكر أن الرجل قد يخفف ويتم ويحسن ’’، غريب من حديث طلحة عن زيد لا يعرف إلا من حديث مالك عنه، ورواه عن مالك يحيى بن سعيد الأموي، وخالد بن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن سابق وغيرهم
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 4- ص: 171
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 4- ص: 171
زيد بن وهب الجهني أدرك الجاهلية، يكنى أبا سليمان، وكان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورحل إليه في طائفة من قومه فبلغته وفاته في الطريق، وهو معدود في كبار التابعين بالكوفة.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 559
زيد بن وهب. الجهني أحد بني حسل بن نصر بن مالك بن عدي بن الطول بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة من قضاعة. ويكنى زيد أبا سليمان.
وروى زيد عن عمر وعلي وعبد الله وحذيفة. وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا ابن أبي غنية عن الحكم عن زيد بن وهب قال: غزونا أذربيجان في إمارة عمر. وفينا يومئذ الزبير بن العوام. فجاءنا كتاب عمر: بلغني أنكم في أرض يخالط طعامها الميتة ولباسها الميتة فلا تأكلوا إلا ما كان ذكيا ولا تلبسوا إلا ما كان ذكيا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مولى زيد بن وهب قال: كان زيد يؤمنا في ثوب متوشحا به. وكان يكبر على الجنائز أربعا. وكان إذا سلم قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفراته وطيب صلواته.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا الأعمش قال: رأيت زيد بن وهب يصفر لحيته.
قال: وقال أصحابنا: توفي زيد بن وهب في ولاية الحجاج بعد الجماجم.
وكان ثقة كثير الحديث.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 160
زيد بن وهب الجهني الهمداني أبو سليمان مات سنة ست وتسعين
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 163
زيد بن وهب، أبو سليمان، الهمداني، الجهني.
سمع عمر، وعبد الله.
روى عنه: منصور، والأعمش، وعدي بن ثابت، والحكم بن عتيبة.
وقال أبو حفص بن علي: حدثنا عبد الله بن داود، عن يحيى بن مسلم، عن زيد بن وهب: رحلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقبض وأنا في الطريق.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي
هاجر فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق مات سنة ست وتسعين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 32
زيد بن وهب الجهني
هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
أبو سليمان الجهني
زيد بن وهب 1758
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
زيد بن وهب أبو سليمان الهمداني الجهني الكوفي
من قضاعة خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق مات سنة ست وتسعين
روى عن حذيفة في الإيمان وغيره وأبي ذر في الصلاة والزكاة وعلي بن أبي طالب في الزكاة واللباس وعبد الله بن مسعود في الجهاد والقدر وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة في الجهاد وجرير بن عبد الله في المناقب
روى عنه الأعمش ومهاجر أبو الحسن وعبد العزيز بن رفيع وسلمة بن كهيل وعبد الملك بن ميسرة
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
زيد بن وهب الجهني
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 33
(ع) زيد بن وهب أبو سليمان الجهني الكوفي.
قال ابن سعد: توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم. كذا ذكره المزي ولو ادعى مدع أنه ما رأى كتاب «الطبقات» حالة تصنيفه كتابه لكان مصيبا ولقد سمعت بعض من يدعي العلم يقول: كتبت الطبقات بخطي وقابلته سمعته وأعجزني إخراج شيء منه. والدليل على صحة ما أقوله، وأن المزي إنما نقله من «كتاب الكمال»، وصاحب «الكمال» إنما نقله من «كتاب ابن
عساكر»، وابن عساكر ليس له غرض إلا نقل وفاته في الجملة، وفاته قول ابن سعد في كتاب «الطبقات»: كان ثقة كثير الحديث من غير فصل بينه وبين الوفاة التي [ق 58 / ب] ذكرها نقلا لا استبدادا بقوله: وقال أصحابنا: توفي زيد فذكره.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: توفي سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته.
وزعم المزي أن ابن منجويه قال: مات سنة ست وتسعين، وكأنه قلد في نقله؛ إذ لو رآه لرأى فيه: زيد بن وهب الهمداني ثم الجهني. وكذا ذكره أبو الوليد في «الجرح والتعديل»، وقاله قبلهما الكلاباذي، وقبلهم: ابن أبي حاتم، والبخاري في «تاريخه»، وكأنه غير جيد؛ لأن جهينة ليست من همدان بوجه حقيقي، فكان ينبغي للشيخ (أن ينبه) على ذلك، وعلى صوابه من خطئه.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو حفص الفلاس، ثنا عبد الله بن داود، ثنا مولى لزيد بن وهب قال: كان زيد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة.
وقال العجلي: ثقة. وذكره أبو حفص ابن شاهين، وأبو عبد الله ابن خلفون في جملة «الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» في حديثه خلل كثير منه:
رواية الأعمش عنه أن عمر قال لحذيفة: بالله أنا من المنافقين. قال يعقوب: وهذا محال أخاف أن يكون كذبا قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه- أيضا- قوله عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان.
ومن خلل روايته: ما ثناه عمر بن حفص، ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا زيد، ثنا والله أبو ذر بالربذة قال: كنت مع
النبي صلى الله عليه وسلم فاستقبلنا أحدا | الحديث، ومن روايته المخالفة لرواية غيره ما رواه عن عمر أنه أفطر يوم غيم في رمضان فقال لا نقضي مكانه شيئا. |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1
زيد بن وهب الجهني الهمداني
كنيته أبو سليمان عداده في أهل الكوفة
يروي عن عمر وعبد الله روى عنه منصور والأعمش مات سنة ست وتسعين وكان يصفر لحيته
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
زيد بن وهب الجهني أبو سليمان
من أصحاب عبد الله
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
زيد بن وهب الجهني (ع)
أبو سليمان الكوفي. إمامٌ مخضرمٌ، قدم المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام.
وسمع عمر، وعلياً، وابن مسعود، وأبا ذر، وحذيفة، وجماعة.
وعنه حصين، وعبد العزيز بن رفيع، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وعدة.
وكان ثقة، كثير العلم، احتج به الأئمة.
ومات قريباً من سنة أربعٍ وثمانين، رحمه الله.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1
زيد بن وهب الجهني
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
زيد بن وهب أبو سليمان الهمداني
ثم الجهني جاهلي قال رحلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض وأنا في الطريق روى عن عمر وعلي وابن مسعود روى عنه حبيب بن أبي ثابت ومنصور والأعمش سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهسنجاني نا عمرو بن خالد يعني الحراني نا زهير نا الأعمش قال كنت إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعت من الذي يحدثك عنه حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال زيد بن وهب ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1