أبو سليمان الهمذاني

أبو سليمان الهمذاني

التراجم

أبو سليمان الهمذاني اسمه زيد بن وهب.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 359

زيد بن وهب الهمداني ثم الجهني أبو سليمان توفي سنة 96 وعن تقريب ابن حجر مات بعد المائتين وقيل سنة 96 قال الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام زيد بن وهب الجهني كوفي وفي الفهرست زيد ابن وهب له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها أخبرنا أحمد بن موسى عن أحمد ابن محمد بن سعيد بن عقدة عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي عن نصر بن مزاحم النقري عن عمرو بن ثابت عن عطية بن الحارث عن عمر بن سعد عن أبي مخنف لوط ابن يحيى عن أبي منصور الجهني عن زيد بن وهب قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر الكتاب ’’اه’’. وعده البرقي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة وفي مستدركات الوسائل اعلم أن البرقي بعد جعله أصحابه عليه السلام طبقات من الأصفياء والأولياء وغيرهم ذكر منهم جماعة وقال في آخر الباب ومن المجهولين من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر أسامي معدودة ويظهر منه أن غيرهم معروفون ثم قال في عداد خواصه عليه السلام أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي وبعض الرواة يطعن فيه ’’اه’’ قال ومنه يظهر أن كل من تقدم عليه أو تأخر عنه ومنهم زيد غير مطعون فيه فلا بد أن يعدوا من الثقات ’’اه’’ وفيه أن قوله ومن المجهولين لا يظهر منه أن غيرهم من المعروفين إلا على وجه ضعيف لأنه قال ومن المجهولين ولم يقل والمجهولون وكذلك قوله يطعن فيه لا يدل على أن غيره لم يطعن فيه إلا على وجه ضعيف مع أن عدم الطعن لا يدل على الوثاقة لجواز كونه مهملا من الطعن والتوثيق وعن احتجاج الطبرسي عن زيد بن وهب الجهني قال لما طعن الحسن بن علي عليهما السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت ما ترى يا ابن رسول الله فإن الناس متحيرون فقال وساق الخبر وفيه ما يدل على أنه من خلص شيعتهم وفي الاستيعاب زيد بن وهب الجهني أدرك الجاهلية يكنى أبا سليمان وكان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحل إليه في طائفة من قومه فتلقته وفاته في الطريق وهو معدود في كبار التابعين بالكوفة. وفي أسد الغابة زيد بن وهب الجهني سكن الكوفة وصحب علي بن أبي طالب ثم روى بسنده عن زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشيء ولا صلاتكم إلا صلاتهم بشيء الحديث أخرجه الثلاثة واتفقوا على توثيقه إلا أن يعقوب ابن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضبطه ’’اه’’. وفي طبقات ابن سعد ج 6 ص 69 زيد بن وهب الجهني أحد بني حسل ابن نصر بن مالك بن عدي بن الطول بن عوف بن غطفان ابن قيس بن جهينة بن قضاعة توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم يكنى أبا سليمان وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده وكان يصفر لحيته وكان ثقة كثير الحديث ’’اه’’ وروى عنه أحاديث تدل على أنه كان بصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام وأنه من خلص أصحابه. وفي ميزان الذهبي زيد ابن وهب من أجلة التابعين وثقاتهم متفق على الاحتجاج به إلا ما كان من يعقوب الفسوي أنه قال في تاريخه في حديثه خلل كثير ولم يصب الفسوي ثم إنه ساق من روايته قول عمر يا حذيفة بالله أنا من المنافقين (وذلك أن حذيفة كان أعرف الناس بالمنافقين) قال وهذا محال أخاف أن يكون كذبا قال ومما يستدل به على ضعف حديثه روايته عن حذيفة إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان ومن خلل روايته قوله حدثنا والله أبو ذر بالربذة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستقبلنا أحد الحديث فهذا الذي استنكره الفسوي من حديثه ما سبق إليه ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيرا من السنن الثابتة بالوهم الفاسد ولا نفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال فودوا حديثه الثابت عن ابن مسعود حديث الصادق المصدق وزيد سيد جليل القدر وثقه ابن معين وغيره حتى أن الأعمش قال إذا حدثك عنه ’’اه’’ وفي تاريخ بغداد زيد ابن وهب أبو سليمان الهمداني ثم الجهني وكان قد نزل الكوفة وحضر مع علي بن أبي طالب الحرب بالنهروان ثم روى بسنده عن زيد بن وهب كنت مع علي بن أبي طالب يوم النهروان فنظر إلى بيت وقنطرة فقال هذا بيت بوران بنت كسرى وهذه قنطرة الديزجان حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أسير هذا المسير وأنزل هذا المنزل ثم روى بسنده عن الأعمش كنت إذا سمعت الحديث من زيد وهب فكأنما سمعته من الذي يحدث عنه وفي رواية من الذي يحدثك عنه وبسنده عن الأعمش إذا سمعت من زيد بن وهب حديثا لم يضرك أن لا تسمعه من صاحبه. وبسنده عن عبد الرحمن ابن يوسف بن خراش: يد بن وهب كوفي ثقة دخل الشام روايته عن أبي ذر صحيحة وفي تهذيب التهذيب زيد ابن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي قال ابن معين ثقة وقال العجلي ثقة وقال يعقوب بن سفيان في حديثه خلل كثير وعن تقريب ابن حجر زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم جليل لم يصب من قال في حديثه خلل ’’اه’’.
الذين روى عنهم
في طبقات ابن سعد روى عن عمر وعلي وعبد الله ابن مسعود وحذيفة بن اليمان وزاد في تاريخ بغداد وعمار ابن ياسر وأبا مومس الأشعري وجرير بن عبد الله والبراء ابن عازب وعبد الله بن حسنة وزاد في الإصابة وأبي ذر وأبي الدرداء وغيرهم.
الراوون عنه
في الإصابة روى عنه الأعمش ومنصور بن المعمر والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وطلحة بن مصرف وغيرهم وزاد في تاريخ بغداد وحبيب ابن أبي ثابت وإسماعيل ابن أبي خالد وعبد الملك بن ميسرة وحصين ابن عبد الرحمن وزاد في تهذيب التهذيب وأبو إسحاق السبيعي وعبد العزيز بن رفيح وحماد ابن أبي سليمان وعدي ابن ثابت.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف زيد بن وهب الجهني برواية أبي منصور الجهني عنه.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 130

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال