أبو سليط اسمه أسير بن عمرو البدري.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 358
أسير بن عمرو أبو سليط البدري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول(ص) وفي نسخة أسيد بن عمرو وأبو سليط البكري والبكري تصحيف. وفي الاستيعاب في باب الأسماء: أسيرة بن عمرو الأنصاري النجاري من بني عدي بن النجار هو أبو سليط غلبت عليه كنيته ذكره موسى بن إسحاق فيمن شهد بدرا واحدا. وقال في باب الكنى أبو سليط الأنصاري اسمه أسيرة بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري وقيل في اسمه أسير هو والد عبد الله بن أبي سليط وقد قيل في اسمه سبرة بن عمرو وقيل أسيد بن عمرو وقيل أسير بن عمرو والأول أصح. أمه آمنة بنت عجرة أخت كعب بن عجرة البلوي شهد أبو سليط بدرا وما بعدها من المشاهد مع النبي(ص) روى عنه ابنه عبد الله بن أبي سليط عن النبي(ص) في النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسية يعد في أهل المدينة (انتهى) وفي أسد الغابة في الأسماء أسير بالضم والراء وبعد النجار ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. قال وذكره محمد بن إسحاق من رواية سلمة أسيرة ومن رواية يونس انس. وفي الكنى مدني. وروى عنه حديث نزول الرسول(ص) خيمة أم معبد يوم الهجرة. وفي الإصابة في الكنى زيادة أنيس في الأقوال في اسمه. وفي طبقات ابن سعد الكبير ما يدل على قلة فقهه روى ابن سعد بسنده عن حميد بن عبد الرحمن دخلنا على أسير رجل من أصحاب رسول الله(ص) حين استخلف يزيد بن معاوية قال يقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد ولا أفقهها فقها ولا أعظمها فيها شرفا وأنا أقول ذلك ولكن والله لأن تجتمع أمة محمد(ص) أحب إلي من إن تفترق أرأيتكم بابا لو دخل فيه أمة محمد(ص) وسعهم أكان يعجز عن رجل واحد لو دخل فيه قلنا لا قال أرأيتكم لو إن أمة محمد(ص) قال كل رجل منهم لا أهريق دم أخي ولا أخذ ماله أكان هذا يسعهم قلنا نعم قال فذلك ما أقول لكم ثم قال قال رسول الله(ص) لا يأتيك من الحياء إلا خير قال حميد فقال صاحبي إن في قصص لقمان إن بعض الحياء ضعف وبعضه وقار لله فأرعدت يد الشيخ وقال أخرجا من داري ما أدخلكما علي فما زلت أسكنه حتى سكن ثم خرجنا أنا وصاحبي (انتهى).
فإنه يقول إن يزيد ليس بخير الأمة ولا أفقهها وكان يجب إن يقول أنه شرها وأجهلها وقوله اجتماع الأمة أحب إليه من افتراقها قله فقه منه فاجتماع الأمة على إمامة الفاسق الملحد الظالم أمثال يزيد شر محض يجب على كل منها بغضه بقلبه وإنكاره بلسانه ويده وقد روى سيد الشهداء عن جده سيد الرسل(ص) فيما رواه الطبري في تاريخه وغيره: من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله(ص) يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغير بقول ولا فعل كان على الله يدخله مدخله.
وتمثيله بباب لو دخل فيه الأمة وسعهم أنه لا يعجز عن رجل واحد تمثيل غير صحيح فهذا الباب الذي دخلوا فيه إن كان باب حق وسعه معهم قلوا أو كثروا وإن كان باب باطل لم يسعه مهما كثر الداخلون فيه فالباطل لا يصير حقا بكثرة متبعيه. وقوله لو قال كل رجل منهم لا أهريق دم أخي الخ غير صواب أيضا فالله تعالى أوجب قتال الفئة الباغية من المسلمين وإراقة دمائها حتى تفئ إلى أمر الله فهل يسع واحد من الأمة حينئذ إن يقول لا أهريق دم أخي فضلا عن كل واحد. ولم يعلم أنه من شرط كتابنا إن لم يعلم أنه ليس من شرطه وذكرناه لذكر الشيخ له.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 446
أسير بن عمرو (ب د ع) أسير، بالضم والراء أيضا، هو أسير بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج يكنى: أبا سليط بن أبي خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري، من بني عدي بن النجار.
شهد بدرا، روى عنه ابنه عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية بخيبر، والقدور تفور بها، فأكفأناها». وقيل فيه: أسيرة بالهاء في آخره، ذكره ابن ماكولا وأبو عمر.
وقد ذكره محمد بن إسحاق من رواية سلمة: أسيرة، وذكره من رواية يونس: أنس ونذكره في أنس، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ثلاثتهم، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 52
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 247
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 116
أبو سليط الأنصاري (ب د ع) أبو سليط الأنصاري. مدني، اسمه: أسيرة بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدى ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، وأمه: آمنة بنت عجرة- أخت كعب بن عجرة- وقيل: اسمه سبرة، قاله الكلبي. وقد ذكر فيهما.
شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. قال أبو نعيم: أبو سليط اسمه أسيرة بن عمرو. وقيل: ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد الله بن أبي سليط، عن أبيه- وكان بدريا- قال: لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الحمر، وإن القدور لتفور بها، فكفأناها على وجوهها. أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن محمد البزاز، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا محمد ابن يونس القرشي، أخبرنا عبد العزيز بن يحيى- مولى العباس بن عبد المطلب- أخبرنا محمد ابن سليمان بن سليط الأنصاري، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده أبي سليط- وكان بدريا- قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة، ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، وابن أريقط يدلهم على الطريق، مروا بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال لها: يا أم معبد، هل عندك من لبن؟ قالت: لا، والله وإن الغنم لعازبة. قال: فما هذه الشاة التي أرى؟ لشاة رآها في كفاء البيت، قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم. قال: أتأذنين في حلابها؟ قالت: لا، والله ما ضربها فحل قط، فشأنك بها. فمسح ظهرها وضرعها، ثم دعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه فملأه، فسقى أصحابه عللا بعد نهل، ثم حلب فيه آخر، فغادره عندها وارتحلوا، وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1340
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 151
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 155
أسيرة بن عمرو أبو سليط البدري. يأتي في الكنى، سماه ابن إسحاق وموسى بن عقبة. وأما أبو عبيدة فسماه سبرة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 238
أبو سليط الأنصاري البدري يقال اسمه أسير، وقيل بزيادة هاء في آخره، ويقال أسيد، وقيل أنيس، وقيل أنيس- مصغرا، وقيل سبرة.
مشهور بكنيته، مذكور في البدريين بها
وله رواية أخرجها أحمد والبغوي، من طريق ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد الله بن أبي سليط، عن أبيه، قال: أتانا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور، فكفأناها على وجوهها.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 160
أسير بن عمرو الأنصاري -بضم الهمزة وفتح السين وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء وهاء- أبو سليط, غلبت عليه كنيته, ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في من شهد بدرا وأحدا. وقيل في اسمه: يسيرة, وقيل: أسير. وأمه آمنة بنت عجرة أخت كعب بن عجرة البلوي, وروى عنه ابنه عبد الله ابن أبي سليط عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسية. يعد في أهل المدينة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
أسيرة بن عمرو الأنصاري الجاري من بني عدي بن النجار، هو أبو سليط، غلبت عليه كنيته، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا، وسنذكره في الكنى بأكثر من ذكره ها هنا، ونذكر الاختلاف في اسمه هناك إن شاء الله تعالى.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 132
أبو سليط الأنصاري اسمه أسيرة بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري، النجاري. وقيل: اسمه أسير.
هو والد عبد الله بن أبي سليط. وقد قيل في اسمه سبرة بن عمرو. وقيل: أسيد ابن عمرو. وقيل أسير بن عمرو، والأول أصح. أمه آمنة بنت عجرة أخت كعب بن عجرة البلوي، وكان أبوه عمرو يكنى أبا خارجة، مشهور بكنيته أيضا شهد أبو سليط بدرا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه عبد الله بن أبي سليط عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسية. يعد في أهل المدينة.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1683
أبو سليط. واسمه أسيرة بن عمرو. ويكنى عمرو أبا خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه آمنة بنت أوس بن عجرة من بلي حليف بني عوف بن الخزرج. وكان لأبي سليط من الولد عبد الله وفضالة وأمهما عمرة بنت حية بن ضمرة بن الخيار بن عمرو بن مبذول. وشهد أبو سليط بدرا وأحدا. وليس له عقب.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 389
أبو سليط الأنصاري روى عنه: ابنه عبد الله.
قال ابن أبي عاصم: اسمه علامة، ولم يتابع عليه.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن علي الصايغ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا محمد بن سليط الأنصاري السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة خرج معه أبو بكر، ثم ذكر الحديث.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 896
أسيرة بن عمرو أبو سليط البخاري
والد عبد الله بن أبي سليط له صحبة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1