أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف اسمه المغيرة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 357
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف
توفي سنة 20 وصلى عليه عمر بن الخطاب.
في معجم الشعراء للمزرباني: أمه سمية وأم أبيه سمراء وكانتا سبيتين وهاجاه حسان ابن ثابت قبل أن يسلم أبو سفيان وأسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده:
لعمرك أني يوم أحمل راية | لتغلب خيل اللات خيل محمد |
لكالمدلج الحيران أظلم ليله | فهذا أواني حين أهدي وأهتدي |
هداني هاد غير نفسي وقادني | إلى الله من طردت كل مطرد |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 132
المغيرة بن الحارث القرشي (ب د ع) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، بن عم النبي صلى الله عليه وسلم. كنيته أبو سفيان، وبها اشتهر. وقيل كنيته أبو عبد الملك.
أسلم في الفتح، وشهد حنينا هو وابنه. ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1161
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 236
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 470
المغيرة بن الحارث القرشي (ب) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، أخو أبي سفيان المقدم ذكره.
له صحبة. وقد قيل: إن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة. ولا يصح، والصحيح أنه أخوه. هذا كلام أبي عمر.
قلت: وقد ذكره ابن الكلبي والزبير بن بكار وغيرهما فقالوا: اسم أبي سفيان المغيرة، وهو الشاعر. وهذا يؤيد ما قاله ابن منده وأبو نعيم من أن المغيرة اسم أبي سفيان، لا اسم أخ له. وجعله أبو عمر ترجمتين، على ظنه أنهما اثنان، وسماهما في الترجمتين المغيرة. وقال ما ذكرناه عنه، والله أعلم.
أخرج هذه الترجمة أبو عمر.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1161
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 237
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 470
أبو سفيان بن الحارث القرشي (ب ع س) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. وكان أخا النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبي دؤيب السعدية. وأمه غزية بنت قيس بن طريف، من ولد فهر بن مالك.
قال قوم- هم إبراهيم بن المنذر، وهشام بن الكلبي، والزبير بن بكار-: اسمه المغيرة.
وقال آخرون: اسمه كنيته، والمغيرة أخوه.
يقال: إن الذين كانوا يشبهون رسول الله جعفر بن أبي طالب، والحسن بن علي، وقثم ابن العباس، وأبو سفيان بن الحارث.
وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين، وكان سبق له هجاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله:
ألا أبلغ أبا سفيان عني | مغلغلة فقد برح الخفاء |
هجوت محمدا فأجبت عنه | وعند الله في ذاك الجزاء |
لعمرك إني يوم أحمل راية | لتغلب خيل اللات خيل محمد |
لكالمظلم الحيران أظلم ليله | فهذا أواني حين أهدى فأهتدى |
هداني هاد غير نفسي ودلني | على الله من طردت كل مطرد |
أصد وأنأى جاهدا عن محمد | وأدعى- وإن لم أنتسب- من محمد |
أرقت فبات ليلى لا يزول | وليل أخي المصيبة فيه طول |
وأسعدني البكاء، وذاك فيما | أصيب المسلمون به قليل |
فقد عظمت مصيبته وجلت | عشية قيل: قد قبض الرسول |
وتصبح أرضنا مما عراها | تكاد بنا جوانبها تميل |
فقدنا الوحي والتنزيل فينا | يروح به ويغدو جبرئيل |
وذاك أحق ما سالت عليه | نفوس الناس أو كادت تسيل |
نبي كان يجلو الشك عنا | بما يوحى إليه وما يقول |
ويهدينا فلا نخشى ضلالا | علينا، والرسول لنا دليل |
فلم نر مثله في الناس حيا | وليس له من الموتى عديل |
أفاطم، إن جزعت فذاك عذر | وإن لم تجزعي فهو السبيل |
فعوذي بالعزاء، فإن فيه | ثواب الله والفضل الجزيل |
وقولي في أبيك ولا تملي | وهل يجزي بفعل أبيك قيل |
فقبر أبيك سيد كل قبر | وفيه سيد الناس الرسول |
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1335
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 141
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 144
المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب، هو أبو سفيان الهاشمي. يأتي في الكنى، فإنه مشهور بكنيته.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 155
المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب قال أبو عمر: له صحبة، وهو أخو أبي سفيان بن الحارث على الصحيح. وقيل: إن أبا سفيان هو المغيرة، ولا يصح. وتعقب ابن الأثير هذا بأن أصحاب الأنساب كالزبير وابن الكلبي وغيرهما جزموا بأن أبا سفيان اسمه المغيرة، ولم يذكروا له أخا يسمى المغيرة، ولا يكنى أبا سفيان، وكذا جزم البغوي بأن أبا سفيان اسمه المغيرة بن الحارث. والله أعلم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 155
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية.
قال ابن المبارك، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهما: اسمه المغيرة، وقيل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه، وكان ممن يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومضى له ذكر مع عبد الله بن أبي أمية.
وأخرجه الحاكم أبو أحمد
من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة
قال حلقه الحلاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات، قال: فيرون أنه مات شهيدا، هذا مرسل، رجاله ثقات، وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ويهجوه ويؤذي المسلمين، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة:
هجوت محمدا فأجبت عنه | وعند الله في ذاك الجزاء |
لعمرك إني يوم أحمل راية | لتغلب خيل اللات خيل محمد |
فكالمدلج الحيران أظلم ليله | فهذا أواني حين أهدى فأهتدي |
لقد عظمت مصيبتنا وجلت | عشية قيل قد مات الرسول |
إن ابن عم المرء من أعمامه | بني أبيه قوة من قدامه |
فإن هذا اليوم من أيامه | يقاتل الحرمي عن إحرامه |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 151
أبو سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه المغيرة: يأتي في حرف الميم.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0
أبو سفيان بن الحارث هو ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أخو نوفل وربيعة.
تلقى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلما فانزعج النبي -صلى الله عليه وسلم- وأعرض عنه
لأنه بدت منه أمور في أذية النبي -صلى الله عليه وسلم- فتذلل للنبي -صلى الله عليه وسلم- حتى رق له ثم حسن إسلامه ولزم هو والعباس رسول الله يوم حنين إذ فر الناس وأخذ بلجام البغلة وثبت معه.
وقد روى عنه ولده عبد الملك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’يا بني هاشم! إياكم والصدقة’’.
وكان أخا النبي -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة أرضعتهما حليمة.
سماه هشام بن الكلبي، والزبير: مغيرة وقال طائفة اسمه كنيته وإنما المغيرة أخوهم.
وقيل: كان الذين يشبهون بالنبي -صلى الله عليه وسلم- جعفر والحسن بن علي وقثم بن العباس وأبو سفيان بن الحارث.
وكان أبو سفيان من الشعراء وفيه يقول حسان:
ألا أبلغ أبا سفيان عني | مغلغلة فقد برح الخفاء |
هجوت محمدا فأجبت عنه | وعند الله في ذاك الجزاء |
أرقت فبات ليلي لا يزول | وليل أخي المصيبة فيه طول |
وأسعدني البكاء وذاك فيما | أصيب المسلمون به قليل |
فقد عظمت مصيبتنا وجلت | عشية قيل قد قبض الرسول |
فقدنا الوحي والتنزيل فينا | يروح به ويغدو جبرئيل |
وذاك أحق ما سالت عليه | نفوس الخلق أو كادت تسيل |
نبي كان يجلو الشك عنا | بما يوحى إليه وما يقول |
ويهدينا فلا نخشى ضلالا | علينا والرسول لنا دليل |
فلم نر مثله في الناس حيا | وليس له من الموتى عديل |
أفاطم إن جزعت فذاك عذر | وإن لم تجزعي فهو السبيل |
فعودي بالعزاء فإن فيه | ثواب الله والفضل الجزيل |
وقولي في أبيك ولا تملي | وهل يجزي بفضل أبيك قيل |
فقبر أبيك سيد كل قبر | وفيه سيد الناس الرسول |
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 3- ص: 256
المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أخو أبي سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، له صحبة. وقد قيل: إن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة، ولا يصح. والصحيح أنه أخوه والله أعلم.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1444
المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو سفيان بن الحارث غلبت عليه كنيته. قال بعضهم: اسمه المغيرة.
وقال آخرون: بل له أخ يسمى المغيرة، قد ذكرنا أبا سفيان هذا وطرفا من أخباره في باب الكنى، لأنه ممن غلبت عليه كنيته.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1445
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، أضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. وأمه غزية بنت قيس بن طريف، من ولد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. قال قوم- منهم إبراهيم بن المنذر: اسمه المغيرة. وقال آخرون: بل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه.
ويقال: إن الذين كانوا يشبهون برسول الله صلى الله عليه وسلم: جعفر بن أبي طالب، والحسن بن علي بن أبي طالب، وقثم بن العباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، والسائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. وكان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب من الشعراء المطبوعين، وكان سبق له هجاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله:
ألا أبلغ أبا سفيان عني | مغلغلة فقد برح الخلفاء |
هجوت محمدا فأجبت عنه | وعند الله في ذاك الجزاء |
لعمرك إني يوم أحمل راية | لتغلب خيل اللات خيل محمد |
لكالمظلم الحيران أظلم ليله | فهذا أو انى حين أهدى فأهتدي |
هداني هاد غير نفسي ودلني | على الله من طردته كل مطرد |
أصد وأنأى جاهدا عن محمد | وأدعى وإن لم أنتسب من محمد |
أرقت فبات ليلي لا يزول | وليل أخي المصيبة فيه طول |
فأسعدني البكاء وذاك فيما | أصيب المسلمون به قليل |
لقد عظمت مصيبتنا وجلت | عشية قيل قد قبض الرسول |
وأضحت أرضنا مما عراها | تكاد بنا جوانبها تميل |
فقدنا الوحي والتنزيل فينا | يروح به ويغدو جبرئيل |
وذاك أحق ما سالت عليه | نفوس الناس أو كادت تسيل |
نبي كان يجلو الشك عنا | بما يوحى إليه وما يقول |
ويهدينا فلا نخشى ضلالا | علينا والرسول لنا دليل |
أفاطم إن جزعت فذاك عذر | وإن لم تجزعي ذاك السبيل |
فقبر أبيك سيد كل قبر | وفيه سيد الناس الرسول |
لقد علمت قريش غير فخر | بأنا نحن أجودهم حصانا |
وأكثرهم دروعا سابغات | وأمضاهم إذا طعنوا سنانا |
وأدفعهم لدى الضراء عنهم | وأبينهم إذا نطقوا لسانا |
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1673
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. واسمه المغيرة. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد جعفر وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأبو الهياج واسمه عبد الله. وجمانة وحفصة. ويقال حميدة.
وأمهم فغمة بنت همام بن الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بن دهمان بن نصر بن معاوية. ويقال إن أم حفصة جمانة بنت أبي طالب. وعاتكة وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم. وأمية وأمها أم ولد. ويقال بل أمها أم أبي الهياج. وأم كلثوم وهي لأم ولد. وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث فلم يبق منهم أحد. وكان أبو سفيان شاعرا فكان يهجو أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان مباعدا للإسلام شديدا على من دخل فيه. وكان أخا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة.
أرضعته حليمة أياما. وكان يألف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان له تربا. فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاداه وهجاه وهجا أصحابه فمكث عشرين سنة عدوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تخلف عن موضع تسير فيه قريش لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما ضرب الإسلام بحرانه وذكر تحرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة عام الفتح ألقى الله في قلب أبي سفيان بن الحارث الإسلام. قال أبو سفيان: فجئت إلى زوجتي وولدي فقلت تهيأوا للخروج فقد أظل قدوم محمد. فقالوا: فدانا لك أن تبصر أن العرب والعجم قد تبعت محمدا وأنت موضع في عداوته وكنت أولى الناس بنصرته. قال فقلت لغلامي مذكور: عجل علي بأبعرة وفرسي. ثم خرجنا من مكة نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسرنا حتى نزلنا الأبواء وقد نزلت مقدمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأبواء تريد مكة. فخفت أن أقبل وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد نذر دمي. فتنكرت وخرجت وأخذت بيد ابني جعفر فمشينا على أقدامنا نحوا من ميل في الغداة التي صبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها الأبواء فتصدينا له تلقاء وجهه. فأعرض عني إلى الناحية الأخرى فتحولت إلى ناحية وجهه الأخرى فأعرض عني مرارا فأخذني ما قرب وما بعد وقلت أنا مقتول قبل أن أصل إليه وأتذكر بره ورحمه وقرابتي به فتمسك ذلك مني. وكنت أظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفرح بإسلامي فأسلمت وخرجت معه على هذا من الحال حتى شهدت فتح مكة وحنين.
فلما لقينا العدو بحنين اقتحمت عن فرسي وبيدي السيف صلتا ولم يعلم أني أريد الموت دونه وهو ينظر إلى فقال العباس: يا رسول الله هذا أخوك وابن عمك أبو سفيان بن الحارث فارض عنه. قال: [قد فعلت فغفر الله له كل عداوة عادانيها. ثم التفت إلى فقال: أخي. لعمري قبلت رجله في الركاب.]
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عمرو بن أبي زائدة عن أبي إسحاق قال: كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجو أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فلما أسلم قال:
لعمرك إني يوم أحمل راية | لتغلب خيل اللات خيل محمد |
لكالمدلج الحيران أظلم ليله | فهذا أواني اليوم أهدى وأهتدي |
هداني هاد غير نفسي ودلني | على الله من طردت كل مطرد |
أنا النبي لا كذب | أنا ابن عبد المطلب |
هداني هاد غير نفسي ودلني | إلى الله من طردت كل مطرد |
أفر وأنأى جاهدا عن محمد | وأدعى وإن لم أنتسب بمحمد |
لقد علمت أفناء كعب وعامر | غداة حنين حين عم التضعضع |
بأني أخو الهيجاء أركب حدها | أمام رسول الله لا أتتعتع |
رجاء ثواب الله والله واسع | إليه تعالى كل أمر سيرجع |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 36
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي تقدم ذكره، مختلف في اسمه.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 878
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين أخذ بغرز المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث ولى الناس عنه لما أعجبتهم كثرتهم مات بالمدينة سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضه
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 44
أبو سفيان بن الحارث
اسمه المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب له صحبة توفي سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب وكان شاعراً يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وكان يوم حنين أخذ بلجام رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان من أمر الناس ما كان وأم أبي سفيان بن الحارث عزيزة بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
أبو سفيان المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أخبرني بعض ولده بذلك أنه المغيرة
حدثنا معاذ بن المثنى، نا أحمد بن سيار المروزي، نا عبدان، نا أبي، نا شعبة، عن سماك بن حرب قال: كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان، فحدثنا شيخٌ، عن أبي سفيان بن الحارث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إن الله عز وجل لا يقدس على قوم لا يأخذ الضعيف حقه من القوي غير متعتع»
حدثنا أحمد بن السري بن سنان البزاز بالعسكر، نا عبد الله بن عمر، نا شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر قال حدثني عمرو بن محمد، عن الشعبي، عن أبي الهياج بن أبي سفيان بن الحارث، عن أبيه أبي سفيان بن الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في العباس لقريش: «لئن قتلوه لا أستبقي منهم أحداً»، وقال في حمزة «لأمثلن بثلاثين من قريش»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1
المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، أبو سفيان بن الحارث:
وهو مشهور بكنيته، وفي اسمه خلاف، قد سماه «المغيرة»: الزبير بن بكار، وابن الكلبي، وغيرهما.
وسيأتي إن شاء الله تعالى في الكنى بأبسط من هذا.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1
المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي:
أخو أبي سفيان بن الحارث، هكذا ذكره ابن عبد البر. قال الذهبي: وهو وهم، بل هو أبو سفيان.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي:
ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. وأمه غزبة بنت قيس بن طريف، من ولد فهر بن مالك بن النضر بن
كنانة. وقال قوم، منهم إبراهيم بن المنذر: اسمه المغيرة. وقال آخرون: بل اسمه كنيته. والمغيرة أخوه، كان وأبو سفيان بن الحارث من الشعراء المستوفين وكان سبق له هجاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإياه عارض حسان بن ثابت رضي الله عنه بقوله:
ألا أبلغ أبا سفيان عنى | مغلغلة فقد برح الخفاء |
هجوت محمدا فأجبت عنه | وعند الله في ذاك الجزاء |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1
مغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
يكنى بأبي سفيان توفي بالمدينة سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1