أبو سعيد البصري القطان اسمه يحيى بن سعيد بن فروخ.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 354
يحيى بن سعيد بن فروخ القطان مولى بنى تميم كنيته أبو سعيد وكان من سادات أهل البصرة وقرائهم ممن مهد لاهل الحديث طرق الاخبار وحثهم على تتبع العلل للآثار وعنه تعلم رسم الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلى بن المديني وإسحاق بن إبراهيم وأبو خيثمة وسائر أئمتنا مات رحمه الله يوم الاحد الثاني من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عباس وكان يختم القرآن في كل يوم وليلة ويدعو لالف إنسان من أهل العلم واخوانه ثم يخرج بعد العصر فيحدث الناس
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 255
يحيى بن سعيد بن فروخ الحافظ الكبير أبو سعيد التميمي مولاهم البصري القطان
عن هشام بن عروة وحميد والأعمش وعنه أحمد وعلي ويحيى قال أحمد ما رأيت مثله وقال بندار حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان واختلفت إليه عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط ولد القطان 12 ومات 198 في صفر وكان رأسا في العلم والعمل ع
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي
مولى بني تميم وله سنة عشرين في أولها الأحول البصري كنيته أبو سعيد ومات يوم
الأحد الثاني عشر من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن في البحث عن النقل وترك الضعفاء
روى عن عثمان بن غياث في الإيمان ويزيد بن كيسان وحسين المعلم والثوري في مواضع وعبيد الله بن عمر وسليمان التيمي في الوضوء وغيره وشعبة ويحيى بن سعيد وهشام بن عروة والأوزاعي وحميد الطويل وحماد بن سلمة في الصلاة ومحمد بن عجلان ومسعر وهشام بن أبي عبد الله وابن جريج وحجاج بن أبي عثمان وهشام بن حسان وعبد الملك بن أبي سليمان وسعيد بن أبي عروبة في الصلاة وعبد الله بن سعيد بن أبي هند في الجنائز والعتق ومحمد بن إسماعيل في الزكاة وعمرو بن عثمان في الزكاة وإسماعيل بن أبي خالد في الزكاة ومعاوية بن عمرو في الصوم وعمران بن مسلم القصير في الحج وكفارة المرض وابن أبي ذئب في الحج وعبد الحميد بن جعفر في النكاح ومحمد بن يوسف في البيوع وقرة بن خالد في الديات وحاتم بن أبي صغيرة في صفة الحشر وعثمان بن الأسود في عذاب القبر
روى عنه محمد بن حاتم وزهير بن حرب ومحمد بن المثنى ومحمد بن خلاد الباهلي ومحمد بن بشار وأبو كامل ومحمد بن أبي بكر المقدمي وعبد الله بن هاشم وأبو بكر بن أبي شيبة وعبيد الله بن سعيد وأحمد بن حنبل ويعقوب الدورقي وعبيد الله بن عمر القواريري وأحمد بن عبدة في الزكاة وعمرو بن علي وعبد الرحمن بن بشر
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
(4) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي، أبو سعيد البصري الأحول الحافظ، مولى بني تميم. ويقال: ليس لأحد عليه ولاء.
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو أمير البصرة، وكان إذا قيل له في علته: يعافيك الله، قال: أحبه إلي أحبه لله عز وجل، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما، وهو الذي مهد لأهل العراق [ق237/أ] رسم الحديث، وأمعن في البحث عن النقل، وترك الضعفاء، ومنه تعلم أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وسائر شيوخنا.
وقال عمرو بن علي: كان يختم القرآن العظيم في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا، ثم يخرج بعد العصر يحدث الناس.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من أهل البصرة، ومحمد بن سعد في السادسة، وابن شاهين في «الثقات».
وقال الخليل: أجل أصحاب مالك بالبصرة يحيى بن سعيد، وهو إمام بلا مدافعة، أستاذ أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المديني، وأبي خيثمة، وعمرو بن علي، وبندار، وأبي موسى، والشاذكوني، قال أحمد: سمع من مالك ومالك شاب، وكان الثوري يتعجب من حفظه، واحتج به الأئمة
كلهم، وقالوا: من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك.
وفي صحيح ابن خزيمة عن بندار: قال: اختلفت إليه عشرين سنة أو نحوها ما أظنه ذكر غير الله عز وجل، وقال مرة أخرى: ما أظنه عصى الله تعالى.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: حدث يحيى بن سعيد عن عوف عن أبي رجاء، قال: رأيت طلحة غشيه الناس فصحف، فأتيت غندرا فقال لي: أخطأ أستاذك اليوم، أنا سمعت عوفا يحدث عن أبي رجاء قال: رأيت طلحة وقد غشيه الناس.
وسمعت يحيى يقول: قال القطان مرة: عائذ بن بطة، وإنما هو عائذ بن نضلة، وسمعت يحيى يقول: سمع يحيى بن سعيد من مالك مائة وكسر، يعني في شباب مالك.
ثنا عبيد الله بن عمر: ثنا يحيى بن سعيد قال: كنت أهدي إلى شعبة وكنت موسرا، ولم يكن عنده شيء، فكان يتكلف لي يكافئني، فلما رأيت ذلك قلت: ما لي أتعبه، فتركت ذلك.
وزعم المزي أن ابن أبي الأسود، والفلاس، وابن المديني، وأبا موسى، وابن سعد في آخرين قالوا: مات سنة ثمان وتسعين ومائة، قال علي ومحمد بن سعد: في صفر، وقال ابن أبي الأسود: قبل ابن مهدي بأربعة أشهر، انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن ابن أبي خيثمة ذكر عن علي بن المديني أنه مات سنة ثمان وتسعين في النصف من صفر، ومات ابن مهدي في هذه السنة لسبع بقين من جمادى، كان بينهما أربعة أشهر، وكذا ذكره عن ابن المديني المنتجالي سواء، وقال: كان رقيق القلب، فكان قل ما ذكر كلمة فيها أذى إلا بكى.
وعن ابن معين: كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض، وكان له جار، فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول: هذا الخوزي، ويحيى في المسجد، فجعل يحيى يبكي ويقول: صدق، من أنا؟ وما أنا؟ وجعل يذم نفسه، وقال يحيى: ما دخلت كنيفا قط إلا ومعي امرأة، وكان يروي عن قوم لا يساوون عنده شيئا، وقال: لو لم أرو [ق237/ب] إلا عمن أرضى ما حدثتكم إلا عن خمسة، وقال عبد الله بن مسلم بن قتيبة: توفي يحيى بن سعيد بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة، وقال يحيى: كان معاذ ينهاني عن الرواية عن عمرو بن عبيد، وأنا لو تركت الرواية عن عمرو لتركتها عن نظرائه: ابن أبي نجيح وغيره، وقال عمرو بن علي: كان يحيى عالما بالفرائض فقيها حسن الفقه، وكان هجيراه إذا سكت ثم تكلم: ’’ إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير ’’، وكان لا يعجبه القنوت في صلاة الصبح، وكان إذا ذكر النار بكى، وإذا ذكر الجنة بكى، وإذا ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى، وإذا ذكر الموت أصابه ألم شديد.
وقال أبو داود: قرئ على يحيى بن سعيد: ’’ إذا زلزلت ’’، فلما بلغ: ’’ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ’’ شهق فأغمي عليه، فأدخل بيته، فلم ير حتى خرجت جنازته.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: كان أسن من ابن مهدي بنحو عشرين سنة.
وقال العجلي عن أحمد بن حنبل: رواية يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة بعض في الصحة، وبعض في الاختلاط.
وفي «سؤلات المروزي»: قلت لأبي عبد الله: سمع يحيى من عمر بن عامر شيئا؟ قال: لا أعلم أنه حدث عنه بشيء.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 12- ص: 1
يحيى بن سعيد بن فروخ القطان
مولى بني تميم كنيته أبو سعيد الأحول من أهل البصرة
يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة روى عنه العراقيون مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس وهو أمير البصرة وكان إذا قيل له في علته يعافيك الله قال أحبه إلى أحبه إلى الله عز وجل وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن في البحث عن النقل وترك الضعفاء ومنه تعلم علم الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وسائر شيوخنا حدثني محمد بن الليث الوراق قال سمعت عبد الله بن جعفر بن خاقان قال سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول كان يحيى بن سعيد القطان يختم القرآن في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا ثم يخرج بعد العصر ليحدث الناس
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1
يحيى بن سعيد (ع)
ابن فروخ، الإمام العلم، سيد الحفاظ، أبو سعيد التميمي مولاهم البصري القطان.
ولد سنة عشرين ومئة.
وسمع: هشام بن عروة، وعطاء بن السائب، وحسيناً المعلم، وخثيم بن عراك، وحميداً الطويل، وسليمان التميمي، ويحيى الأنصاري، والأعمش، وخلقاً.
وعنه: ابن مهدي، وعفان، ومسدد، وأحمد، وإسحاق، ويحيى، وعلي، والفلاس، وبندار، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن شداد المسمعي، وخلائق.
قال أحمد: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان.
وقال ابن معين: قال لي عبد الرحمن: لا ترى بعينك مثل يحيى القطان.
وقال ابن المديني: ما رأيت أحداً أعلم بالرجال منه.
وقال بندار: هو إمام أهل زمانه.
وقال ابن عمار: كنت إذا نظرت إلى يحيى بن سعيد ظننت أنه لا يحسن شيئاً، كان يشبه التجار، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء.
وقال أحمد بن محمد بن يحيى: لم يكن جدي يمزح، ولا يضحك إلا تبسماً، ولا دخل حماماً، وكان يخضب.
وقال ابن معين: أقام يحيى القطان عشرين سنةً يختم كل ليلة.
وقال بندار: اختلفت إليه عشرين سنةً، فما أظن أنه عصى الله قط.
وقال ابن معين: لم يفت الزوال في المسجد يحيى بن سعيد أربعين سنة.
وقال العجلي: كان نقي الحديث، لا يحدث إلا عن ثقة.
وقال أبو قدامة السرخسي: سمعت يحيى بن سعيدٍ يقول: كل من أدركت يقولون: الإيمان قولٌ وعمل، ويكفرون الجهمية، ويقدمون أبا بكر، وعمر.
وقال ابن معين: كان يحيى إذا قرئ عنده القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض.
وقال: ما دخلت كنيفاً قط إلا ومعي امرأة.
قال ابن معين: كان ضعيف القلب، وكان له جارٌ، فوقع فيه وشتمه، فجعل يحيى يبكي ولقول: صدق، من أنا؟ وما أنا؟. قال: وكان له مسبحةٌ يسبح بها.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، حجة، رفيعاً، مأموناً.
وقال النسائي: أمناء الله تعالى على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالك، وشعبة، ويحيى القطان.
وقال أحمد: إلى يحيى القطان المنتهى في التثبت.
وقال عفان: رأى رجلٌ في النوم بشر يحيى القطان بأمانٍ من الله يوم القيامة.
مات في صفر سنة ثمانٍ وتسعين ومئة. رحمة الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1