أبو سعيد كنية المسيب بن حزن.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 353
المسيب بن حزن (ب د ع) المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا سعيد، وهو والد سعيد بن المسيب الفقيه المشهور.
هاجر المسيب إلى المدينة مع أبيه حزن، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة في قول.
وقال مصعب: الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح.
وقال أبو أحمد العسكري: «أحسبه وهم، لأنه حضر بيعة الرضوان». وروى بإسناد له عن طارق بن عبد الرحمن البجلي، عن سعيد بن المسيب: أنه ذكرت عنده الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها بيعة الرضوان، فقال: حدثني أبي- وكان حضرها- أنهم طلبوها في العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها.
وشهد اليرموك بالشام، روى عنه ابنه سعيد بن المسيب.
أخبرنا محمد بن سرايا بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل، فقال: أي عم، قل: «لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله. فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر كل شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأستغفرن لك ما لم أنه عنه. أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1132
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 172
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 401
المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، والد سعيد- له ولأبيه حزن صحبة، وله حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن، قال: انطلقت حاجا، فمررت بقوم يصلون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيعة الرضوان، فلقيت سعيد بن المسيب، فأخبرني، فقال سعيد: حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة، فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها فلم نقدر عليها. قال سعيد: إن أصحاب محمد لم يعلموها فعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم.
وقد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب. وللمسيب حديث آخر في الصحيحين وغيرهما في قصة وفاة أبي طالب، وفي كل ذلك رد لقول مصعب الزبيري: لا يختلف أصحابنا أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح. وقد رد كلامه بذلك أبو أحمد العسكري، وقد شهد المسيب فتوح الشام ولم يتحرر لي متى مات.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 96
أبو سعيد المخزومي المسيب بن حزن بن أبي وهب.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 148
المسيب أبو سعيد الصحابي المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أبو سعيد، والد سعيد بن المسيب الفقيه، هاجر مع أبيه حزن إلى أبي وهب، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة. قال: شهدت بيعة الرضوان تحت الشجرة معهم من أنسوها من العام المقبل. وكان تاجرا، فدخل عليه عبد الله بن سلام فقال: يا أبا سعيد، في حديث ذكره عنه ابنه سعيد. وتوفي في خلافة عثمان، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0
المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سعيد، والد سعيد بن المسيب الفقيه. هاجر مع أبيه حزن بن أبي وهب. كان المسيب ممن بايع تحت الشجرة.
روى سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: شهدت بيعة الرضوان تحت الشجرة معهم، ثم أنسوها من العام المقبل.
روى بكير بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، قال: كان المسيب رجلا تاجرا، فدخل عليه عبد الرحمن بن سلام، فقال: يا أبا سعيد- في حديث ذكره. روى عنه ابنه سعيد.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1400
المسيب بن حزن المخزومي
صحابي تأخر عنه ابنه سعيد خ م د س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
المسيب بن حزن بن أبي وهب عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم بن يقظة المخزومي القرشي المدني
شهد بيعة الرضوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو والد سعيد بن المسيب وبه كان يكنى
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان والجهاد
روى عنه ابنه سعيد بن المسيب
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
المسيب بن حزن المخزومي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 26
(خ م د س) المسيب بن حزن بن أبي زهير بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، أبو سعيد المخزومي.
قال ابن عبد البر: كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، هاجر مع أبيه حزن.
وقال مصعب: الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح.
وقال أبو أحمد العسكري وذكر هذا القول: أحسبه وهم؛ لأنه حضر بيعة الرضوان.
وقال ابن سعد: أمه أم الحارث بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس، وأمها أم حبيب بنت العاصي بن أمية، فولد المسيب سعيدا الفقيه وعبد الرحمن درج وعمرا، وأبا بكر، ومحمدا، والسائب، وأمهم أم سعيد ابنة عثمان بن حكيم، أبنا محمد بن عمر، ثنا قيس بن الربيع، عن طارق، عن سعيد، عن أبيه قال: كنا في الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم حين صده المشركون، فأنشأناها يعني قضيناها، قال محمد بن عمرو: ولا يعرف هذا عندنا، وإنما أسلم المسيب مع أبيه يوم فتح مكة شرفها الله تعالى، وكذا أخوه حكيم بن حزن المقتول باليمامة.
وزعم البرقي أن له أخا يسمى السائب، وآخر اسمه عبد الرحمن، وآخر اسمه أبو شداد.
ومن الغريب أن ابن حبان ذكره في «ثقات التابعين».
وقال ابن يونس: قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 11- ص: 1
المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي
يروي عن أبيه حزن
وله صحبة روى عنه ابنه سعيد بن المسيب وحزن قتل يوم اليمامة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1
المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم
حدثنا أسلم بن سهل الواسطي، نا أحمد بن سهل بن علي، نا شبابة، نا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشجرة ألف وأربع مائة»
حدثنا أحمد بن عمر القطراني، نا محمد بن الطفيل، نا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، «أن امرأةً وضعت لأقل من ستة أشهر فلم يرجمها النبي صلى الله عليه وسلم»
حدثنا عبد الله بن الصقر السكري، نا داود بن رشيد، نا ابن علية، عن روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن ابن سعيد بن المسيب، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: جاء رجلٌ: فقال: يا رسول الله أصبت اليوم ذنباً عظيماً وقعت على أهلي في شهر رمضان قال: «صم يوماً مكانه وتصدق» وذكر الحديث قال القاضي عبد الباقي: وهذا حديثٌ عندي وقع على ابن الصقر، في إسناده وهمٌ
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1
المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، المكي، يكنى أبا سعيد:
والد سعيد بن المسيب، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، كان ممن بايع تحت الشجرة، على ما روى عنه، لأن سفيان بن عيينة، روى عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: شهدت بيعة الرضوان تحت الشجرة معهم، ثم أنسوها من العام المقبل.
وقال مصعب الزبيري: الذي لا يختلف أصحابنا فيه، أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح. قال أبو أحمد العسكري: ومصعبا وهم، لأن المسيب حضر بيعة الرضوان. قال النووي: وشهد اليرموك. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث، اتفقا على حديثين، وانفرد البخاري بحديث، وهو راوي حديث وفاة أبي طالب. قالوا: ولم يرو عنه غير ابنه سعيد. انتهى.
قال: والمسيب: بفتح الباء على المشهور، وقيل بكسرها، وهو قول أهل المدينة، وكان سعيد يكره فتحها، وحزن: بفتح الحاء المهملة وإسكان الزاى. انتهى.
روى له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
قال عبد الله بن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، قال: كان المسيب رجلا تاجرا، فدخل عليه عبد الله بن سلام فقال: يا أبا سعيد، إنك رجل تبايع الناس، وإن أفضل مالك يغيب عنك، وإنه ليس المفلس الذي يفلس بأموال الناس، ولكن المفلس الذي يوقف يوم القيامة، فلا يزال يؤخذ من حسناته حتى لا تبقى له حسنة. فكان أبو سعيد مستوصيا بها. قال ابن سلام: كان إذا كان له حق على أحد، فجاءه ببعضه، قال: لا أقبل منك إلا الذي لي كله، حرصا على الحسنات.
هاجر المسيب مع أبيه حزن إلى المدينة، على ما ذكر ابن عبد البر.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1
المسيب بن حزن
والد سعيد بن المسيب وهو مسيب بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومي المدني له صحبة أسلم يوم الفتح روى عنه ابنه سعيد بن المسيب وحزن قتل يوم اليمامة سمعت أبي يقول ذلك ويقول أتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما اسمك قال اسمي حزن قال بل أنت سهل قال لم أكن لأغير اسماً سمانيه أبي قال سعيد بن المسيب فلقد بقيت الحزونة فينا إلى اليوم.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1