التصنيفات

أبو سريحة بوزن عظيمة اسمه حذيفة بن أسيد وقد يوجد سرعة وهو تصحيف.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 353

حذيفة بن أسيد بن خالد بن الاغوز ابن واقعة بن غفار بن مليل أبو سريحة الغفاري
توفي سنة 42 بالكوفة.
هكذا نسبه أسد الغابة ومثله في الإصابة إلا أنه ترك مليل، ومثله في الاستيعاب في باب الكنى عن خليفة إلا أنه قال الأغوس بن الوقيعة بدل الأغوز بن واقعة. وحكى في الاستيعاب عن ابن الكلبي حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن غفار. وفي المستدرك للحاكم عن مصعب الزبيري أنه حذيفة بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار وقيل ابن أسيد بن خالد بن الأغوز، وفي الإصابة وتاريخ دمشق وتهذيب التهذيب: ويقال ابن أمية بن أسيد، ويأتي قول الشيخ وهو ابن أمية، وقول ابن إدريس آمنة بدل أمية كأنه إشارة إلى هذا.
(أسيد) بفتح الهمزة قاله ابن حجر في التقريب والإصابة. وفي تاريخ دمشق: أسيد بكسر السين المهملة وسكون المثناة التحتية، (والأغوز) بالغين المعجمة والزاي كما مر عن ابن الكلبي، وفي أسد الغابة أغوز قاله الأمير أبو نصر وقيل أغوس بالسين (والأغرس) بالغين المعجمة والواو والسين كما مر عن مصعب الزبيري، (وواقعة) وقيل وقيعة كما مر (وغفار) بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء (وسريحة) بمهملتين مفتوح الأول عن التقريب، وفي الإصابة بمهملتين وزن عجيبة، وفي طبقات ابن سعد المطبوعة وضعت ضمة فوق السين واختلفت النسخ فيها وفي أكثرها سريحة بالسين والحاء المهملتين، وعن رجال الشيخ أبو سرعة، وفي رجال ابن داود أبو شريحة ووضعت ضمة فوق الشين المعجمة وفتحة من فوق الراء كما في نسخة عندي مصححة والظاهر إن كل ذلك تصحيف
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حذيفة بن أسيد الغفاري أبو سرعة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو ابن أمية (ونقل ابن إدريس آمنة بدل أمية)، وقال في أصحاب الحسن عليه السلام حذيفة بن أسيد الغفاري. وروى الكشي بالسند المتقدم في حجر بن زائدة ثم ينادي المنادي أين حواري الحسن بن علي ابن فاطمة بنت محمد بن عبد الله رسول الله فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني وحذيفة بن أسيد الغفاري. وفي ترجمة أبي ذر من رجال الكشي بالإسناد عن حذيفة بن أسيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنما مثل أهل بيتي في هذه الأمة مثل سفينة نوح في لجة البحر من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إلا هل بلغت. وفي منهج المقال في بعض طرق الكشي في ترجمة أبي ذر: حذيفة بن أسيد، وفي المتن إيماء إلى حسن اعتقاده أيضا. والأمر كما قال: وعن ابن حجر: صحابي من أصحاب الشجرة مات سنة 42. وفي طبقات ابن سعد الكبير حذيفة بن أسيد الغفاري ويكنى أبا سريحة وأول مشهد شهده مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديبية، ونزل الكوفة بعد ذلك. وقال الحاكم في المستدرك: ذكر حذيفة بن أسيد الغفاري ثم روى بسنده عن مصعب بن عبد الله الزبيري قال: حذيفة بن أسيد يكنى أبا سريحة تحول من المدينة إلى الكوفة ومات بها. وفي الاستيعاب: حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري كان ممن بايع تحت الشجرة، وزاد في الكنى بيعة الرضوان ونزل الكوفة وتوفي بها وصلى عليه بها زيد بن أرقم وكبر عليه أربعا وهو بكنيته أشهر، وقال في الكنى، وفي الإصابة مشهور بكنيته شهد الحديبية وذكر فيمن بايع تحت الشجرة ثم نزل له الكوفة وروى أحاديث أخرج له مسلم وأصحاب السنن. وفي تاريخ دمشق: حذيفة بن أسيد أبو شريحة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه أحاديث كثيرة وكان ممن بايع تحت الشجرة وهو أول من شهد تلك البيعة روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة وعامر الشعبي ومعبد بن خالد الجدلي وكان ممن شهد فتح دمشق مع خالد بن الوليد وأغار على عذرا واستوطن الكوفة بعد ذلك، وكان أول من وقف من المسلمين على باب عذرا بالشام في الفتوح، وكان يكنى أبا شريحة وكانت أول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديبية، وروى المدائني إن حذيفة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعة أحاديث، وقال الإمام مسلم له صحبة. وفي تاريخ ابن الأثير إن عمر لما فتحت المدائن ولى الخراج النعمان وسويدا ابني مقرن سويدا على ما سقى الفرات والنعمان على ما سقت دجلة ثم استعفيا فولى عملهما حذيفة بن أسيد وجابر بن عمر والمزني ثم ولى عملهما بعد حذيفة النعمان وعثمان بن حنيف. وفي تهذيب التهذيب حذيفة بن أسيد ويقال ابن أمية بن أسيد أبو سريحة الغفاري شهد الحديبية وقيل أنه بايع تحت الشجرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعلي وأبي ذر عنه أبو الطفيل والشعبي ومعبد بن خالد وهلال بن أبي حصين وغيرهم وعن أبي سلمان المؤذن توفي أبو سريحة فصلى عليه زيد بن أرقم وقال ابن حبان سنة 42.
الذين روى عنهم حذيفة بن أسيد في الإصابة:
له عن أبي بكر وأبي علي ذر وعلي
من روى عن حذيفة بن أسيد
في الاستيعاب في الكنى: روى عنه أبو الطفيل والشعبي، وفي الإصابة عنه أبو الطفيل، ومن التابعين الشعبي، وفي أسد الغابة في الكنى روى عنه الأسود بن يزيد قصة مع سبيعة الأسلمية. ومر رواية معبد بن خالد وهلال بن أبي حصين عنه.
ما روي من طريقه
في أسد الغابة في الكنى: أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما باسنادهم عن أبي عيسى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد جعفر أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم شك شعبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ’’تجئ الريح التي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن ثم طلوع الشمس من مغربها وهي الآية ذكرها الله عز وجل في كتابه’’ الحديث. وروى الحاكم في المستدرك أيضا بسنده عن الشعبي عن حذيفة بن أسيد قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرب كبشين أملحين فيذبح أحدهما فيقول:. اللهم هذا عن محمد وآل محمد ويقرب الآخر فيقول: اللهم هذا عن أمتي من شهد لك بالتوحيد ولي بالبلاغ.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 588

حذيفة بن أسيد (ب د ع) حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار بن مليل، أبو صريحة الغفاري.
بايع تحت الشجرة، ونزل الكوفة وتوفي بها، وصلى عليه زيد بن أرقم، وكبر عليه أربعا، روى عنه أبو الطفيل، والشعبي، والربيع بن عميلة، وحبيب بن حماز، وهو بكنيته أشهر، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه الشافعي، وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا بندار، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، ونحن نتذاكر الساعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن، تسوق الناس أو تحشر الناس، فتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا. أخرجه الثلاثة.
أغوز: بالغين المعجمة، والزاي، قاله الأمير أبو نصر، وقيل: أغوس، بالسين.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 259

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 703

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 466

أبو سريحة (ب ع س) أبو سريحة الغفاري، اسمه حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة ابن حرام بن غفار بن مليل، قاله خليفة. وقال ابن الكلبي: حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة ابن حرام بن غفار، فقال خليفة: الأغوس بالغين المعجمة والسين، وقال الكلبي مثله إلا أنه جعل عوض السين زايا، وقال عوض وقيعة: واقعة.
وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، يعد في الكوفيين، روى عنه الأسود بن يزيد قصته مع سبيعة الأسلمية.
أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة- أو: زيد بن أرقم، شك شعبة- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1331

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 132

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 136

حذيفة بن أسيد بالفتح - ويقال: أمية بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار الغفاري، أبو سريحة- بمهملتين وزن عجيبة، مشهور بكنيته. شهد الحديبية، وذكر فيمن بايع تحت الشجرة، ثم نزل الكوفة، وروى أحاديث.
أخرج له مسلم وأصحاب السنن، وله عن أبي بكر وأبي ذر وعلي.
روى عنه أبو الطفيل، ومن التابعين الشعبي وغيره.
قال أبو سلمان المؤذن: توفي فصلى عليه زيد بن أرقم. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وأربعين.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 38

أبو سريحة بمهملتين بوزن عظيمة. هو حذيفة بن أسيد، بفتح الهمزة- تقدم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 142

حذيفة أبو سريحة حذيفة بن أسيد بن خالد الغفاري، كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وعداده في الكوفيين، روى عنه أبو الطفيل والشعبي. وكنية حذيفة: أبو سريحة، بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالحاء المهملة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

حذيفة بن أسيد وذكر حذيفة بن أسيد أبا سريحة الغفاري، من أهل الصفة، شهد الشجرة
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا المسعودي، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، من أهل الصفة، قال: ’’اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: ’’إن الساعة لا تقوم حتى يكون عشر آيات: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وفتح يأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر ’’ قال الشيخ: وأراه قال: ونزول عيسى ابن مريم
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثني نصر بن عبد الرحمن الوشاء، ثنا زيد بن الحسن الأنماطي، عن معروف بن خربوذ المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، إني فرطكم، وإنكم واردون علي الحوض، فإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله، سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 1- ص: 355

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 1- ص: 355

حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري كان ممن بايع تحت الشجرة-
يعد في الكوفيين، وبالكوفة مات، قد ذكرناه في الكنى بأكثر من ذكره هنا، لأنه ممن غلبت عليه كنيته.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 335

أبو سريحة الغفاري اسمه حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس ابن الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل الغفاري. هكذا نسبه خليفة. وقال ابن الكلبي: هو حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار، فقال خليفة: الأغوس بالغين المنقوطة والسين. وقال ابن الكلبي مثله، إلا أنه جعل
مكان السين زايا، وقال مكان وقيعة واقعة، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان. يعد في الكوفيين. روى عنه أبو الطفيل والشعبي.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1667

حذيفة بن أسيد الغفاري ويكنى أبا سريحة. وأول مشهد شهده مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديبية. وقد روى عن أبي بكر الصديق ونزل الكوفة بعد ذلك.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 101

حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري مات سنة اثنتين وأربعين

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 79

حذيفة بن أسيد، أبو سريحة، الغفاري.
قال سعيد بن سليمان: حدثنا زيد بن الحسن الكوفي، قال: حدثنا معروف بن خربوذ، قال: حدثنا أبو الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم واردون علي الحوض.
نزل الكوفة.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري
شهد الحديبية عنه الشعبي وأبو الطفيل والربيع بن عميلة م 4

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أبو سريحة
حذيفة بن أسيد 959

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأعوز بن الواقعة بن وقيعة بن جروة بن غفار أبو سريحة الغفاري
له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة حديثه في الكوفيين
روى عنه أبو الطفيل في القدر

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

(م ع) حذيفة بن أسيد، ويقال: ابن أمية بن أسيد، أبو سريحة الغفاري الكوفي.
قال أبو أحمد العسكري: حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن وديعة بن حرام بن غفار.
وقال البغوي عن الشعبي: كان من أصحاب الشجرة.
قال أبو القاسم: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
وقال أبو حاتم بن حبان: مات بأرمينية سنة اثنتين وأربعين.
ونسبه خليفة: حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار. وضبط عنه الأغوس، يعني، منقوطة وسين مهملة.
وقال الكلبي مثله، إلا أنه جعل مكان السين زايا، ومكان وقيعة واقعة، وذكره في «مرج البحرين».

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1

حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري
سكن الكوفة روى عنه أهلها مات بأرمينية سنة اثنتين وأربعين

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

حذيفة بن أسيد الغفاري يكنى أبو سريحة
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

حذيفة بن أسيد بن الأغور بن واقعة بن وقيعة بن جروة بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
حدثنا محمد بن غالب بن حرب، نا منصور بن صقير، نا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب بن أبي ثابت قال: حدثني عامر بن واثلة قال: سمعت حذيفة بن أسيد يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك خيل الترك مخدمةً أن تربط بسعف نخل»
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب، نا أبو الوليد الطيالسي، نا المثنى بن سعيد الضبعي، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم فقال: «صلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم» قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: «النجاشي» فقاموا فصفوا عليه. وكان النجاشي قد أحسن إلى من هرب إليه من المسلمين

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

حذيفة بن أسيد الغفاري أبو سريحة
له صحبة نزل الكوفة أول مشهد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية روى عنه أبو الطفيل والشعبي سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1