أبو ساسان الأنصاري في ترجمة سلمان من رواية الكشي بسنده عن الصادق عليه السلام أنها فتحت على الضلال إلا ثلاثة ثم لحق أبو ساسان وعمار وشتيرة وأبو عميرة فصاروا سبعة وبسنده عن أبي بصير قلت لأبي عبد الله عليه السلام انقلب الناس إلا ثلاثة أبو ذر وسلمان والمقداد فقال أبو عبد الله عليه السلام فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري (وبسنده) عن الباقر عليه السلام انقلب الناس إلا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد قلت فعمار قال حاص حيصة ثم رجع ثم أناب الناس بعد فكان أول من أناب أبو سنان الأنصاري (وفي نسخة أبا ساسان الأنصاري) وأبو عمرة وشتيرة فكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام إلا هؤلاء السبعة. وأنت ترى أنه في الروايتين الأوليين سماه أبا ساسان وأخرى أبا سنان ولا ريب أنه صحف أحدهما بالآخر.
(تتمة)
في مشتركات الكاظمي: ومنهم أبو ساسان مشترك بين رجلين (أحدهما) هشام بن السري الكوفي ويعرف برواية محمد بن أبي حمزة عنه وبروايته هو عن أبي عبد الله عليه السلام (والثاني) حضين بن المنذر الرقاشي المدوح صاحب راية علي عليه السلام ’’اه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 352