التصنيفات

أبو زينب بن عوف قتل مع علي عليه السلام في صفين
لم نعرف اسمه وفاتنا ذكره في الكنى. قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين: حدثنا عمر بن سعد عن الحارث بن حصين قال دخل أبو زينب بن عوف على علي عليه السلام-وذلك لما أراد الخروج إلى صفين-فقال يا أمير المؤمنين إن كنا على الحق لأنت أهدانا سبيلا وأعظمنا في الخير نصيبا ولئن كنا على ضلال إنك لأثقلنا ظهرا وأعظمنا وزرا قد أمرتنا بالمسير إلى هذا العدو وقد قطعنا ما بيننا وبينهم من الوالية وأظهرنا أليس الذي نحن عليه هو الحق المبين والذي عليه عدونا هو الحوب الكبير. فقال عليه السلام بلى شهدت أنك إن مضيت معنا ناصرا لدعوتنا صحيح النية في نصرنا قد قطعت منهم الولاية وأظهرت لهم العداوة كما زعمت فإنك ولي الله تسبح في رضوانه وتركض في طاعته فأبشر أبا زينب. وقال له عمار بن ياسر أثبت أبا زينب ولا تشك في الأحزاب أعداء الله ورسوله فقال أبو زينب ما أحب أن لي شاهدين من هذه الأمة شهدا لي عما سألت من هذا الأمر الذي أهمني مكانكما (انتهى) وهذا الخبر يدل على شك كان منه فزال وكفاه فضلا شهادته مع علي عليه السلام.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 352