أبو زيد الأنصاري اسمه عمرو بن أخطب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 351
أبو زيد عمرو بن أخطب (ب د ع س) أبو زيد عمرو بن أخطب الأنصاري. قيل: إنه من ولد عدى بن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر. أخوه الأوس والخزرج، ومن قال هذا نسبه فقال: عمرو ابن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي ابن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري. وإنما قيل له «أنصاري» وليس من الأوس والخزرج، لأنه من ولد أخيهما عدي بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء، فإن الأوس والخزرج هما ولدا حارثة بن ثعلبة، وكثيرا ما تفعل العرب هذا، تنسب ولد الأخ إلى عمهم لشهرته.
وقيل: بل هو من بني الحارث بن الخزرج.
له صحبة ورواية، وهو جد عزرة بن ثابت المحدث، وكان عزرة يقول: جدي هو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يصح ذلك.
وعمرو بن أخطب غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسح على رأسه ودعا له.
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد ابن بشار، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا عزرة بن ثابت، حدثنا علباء بن أحمر، أخبرنا أبو زيد ابن أخطب قال: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجهي، ودعا لي.
قال عزرة: إنه عاش مائة وعشرين سنة، وليس في رأسه إلا شعرات بيض.
وروى عزرة أيضا، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري قال: رأيت خاتم النبي صلى الله عليه وسلم جمعا كأن فيه خيلانا سودا. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضا فقال: أبو زيد الأنصاري، اشتهر بالكنية، اسمه عمرو بن أخطب أخرجوه في الأسامي.
قلت: قد أخرجه ابن منده في الكنى مختصرا، فقال: أبو زيد سمع النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه الحسن بن أبي الحسن البصري، يقال: إنه عمرو بن أخطب، فقد ذكره بأكثر مما ذكره أبو موسى، فلا وجه لاستدراكه عليه.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1328
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 124
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 128
أبو زيد بن أخطب اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي، أبو زيد، مشهور بكنيته، وهو جد عزرة بن ثابت لأمه. أخرج الترمذي من طريق أبي عاصم، عن عزرة، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد بن أخطب، قال: مسح النبي صلى الله عليه وسلم يده على وجهي ودعا لي. وفي رواية أحمد في هذا الحديث وحده زادني جمالا، قال: فأخبرني غير واحد إنه بلغ بضعا ومائة سنة، أسود الرأس واللحية.
وفي رواية لأحمد من وجه آخر، عن أبي نهيك: حدثني أبو زيد، قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء، فأتيته بقدح فيه ماء، فكانت فيه شعرة، فأخذتها.
فقال: «اللهم جمله»، قال: فرأيته ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء
وصححه ابن حبان والحاكم، وعند مسلم من هذا الوجه عن أبي بكر: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضر الظهر... الحديث.
وفي الشمائل للترمذي من الطريق المذكورة عن أبي زيد: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا زيد، ادن مني امسح ظهري، فمسحت ظهره، فوضعت أصابعي على الخاتم....» الحديث.
وصححه ابن حبان والحاكم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 133
أبو زيد الأنصاري عمرو بن أخطب.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0
أبو زيد عمرو بن أخطب الأنصاري قيل: إنه من ولد عدي ابن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر أخو الأوس والخزرج ومن قال هذا نسبه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري. ويقال: بل هو من بني الحارث بن الخزرج. له صحبة ورواية، وهو جد عزرة بن ثابت المحدث، وكان عزرة هذا يقول: جدي هو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يصح ذلك. وكان عمرو بن أخطب أبو زيد هذا قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، ومسح على رأسه، ودعا له بالجمال، فيقال: إنه بلغ مائة سنة ونيفا، وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1664
أبو زيد الأنصاري اسمه عمرو بن أخطب من بني الحارث بن الخزرج كان ممن دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالجمال وله بالبصرة عقب وبخراسان كذلك
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 70
أبو زيد الأنصاري يقال عمرو بن أخطب
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 28
أبو زيد عمرو بن أخطب بن محمود بن بشير بن عبد الله بن الضيف بن أحمد بن عدي بن ثعلبة
بن حارثة أخوة الخزرج
حدثنا الفضل بن الحباب، نا مسلم بن إبراهيم، نا قرة بن خالد، عن أنس بن سيرين، أن أبا زيد بن أخطب قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «جملك الله»، فكان شيخاً جميلاً
حدثنا عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث، نا محمد بن منصور الجعفي، نا زيد بن الحباب، نا حسين بن واقد، عن أبى نهيك قال: سمعت عمرو بن أخطب أبا زيد الأنصاري يقول: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت بقدح، فكانت فيه شعرةٌ، فأخرجتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم جمله» قال أبو نهيك: فلقد رأيته أتت عليه نيفٌ على التسعين وما في رأسه بيضاء
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1