أبو زبيد الطائي قال في يوم صفين يمدح عليا عليه السلام ويذكر باسمه من أبيات ذكره نصر في كتاب صفين:
إن عليا ساد بالتكرم | والحلم عند غاية التحلم |
هداه ربي للصراط الأقوم | بأخذه الحل وترك المحرم |
كالليث عنده الليوث الضيغم | يرضعن أشبالا ولما تفطم |
فهو يحمي غيره ويحتمي | عبل الذراعين كريه الشدقم |
ليث الليوث في الصدام مصدم | وكهمس الليل مصك ملدم |
ذو جبهة غرا وأنف أختم | يكنى من الناس أبا محطم |
إذا رأته الأسد لم ترمرم | من هيبة الموت ولم تحمحم |
عند العراك كالفنيق المعلم | يفري الكمي بالسلاح المعلم |
ترى من الفرس به نضح الدم | بالنحر والشدقين لون العندم |
إذا الأسود أحجمت لم يحجم | إذا يناجي النفس قالت صمم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 351