التصنيفات

أبو رفاعة العدوي اسمه تميم بن أسيد.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 350

تميم بن أسد العدوي وقيل ابن أسد أبو رفاعة العدوي نزل البصرة
قتل سنة 44 على قول.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الاستيعاب تميم بن أسيد وقيل ابن أسيد ويقال ابن أسد مولى رفاعة العدوي من بني عدي بن عبد مناة بن اد بن طابخة وهو مشهور بكنيته، قال يحيى وأحمد، وقال خليفة عبد الله بن الحارث، وذكر الدارقطني أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين (انتهى) وفي أسد الغابة تميم بن أسيد العدوي من عدي بن عبد مناة بن اد بن طابخة وعدي من الرباب يقال لهم عدي الرباب، وكنيته أبو رفاعة وقد اختلف في اسمه فقيل تميم بن أسيد وقيل تميم بن نذير وقيل تميم بن إياس قاله ابن منده وقال الأمير أبو نصر في باب نذير بضم النون وفتح المعجمة أبو قتادة العدوي تميم بن نذير، فخالف في الكنية وقال في أسيد بضم الهمزة أبو رفاعة تميم بن أسيد وقيل ابن أسيد والضم أكثر، ويقال ابن أسد وهو عدوي سكن البصرة. وقال حوثرة بن أشرس اسمه عبد الله بن الحارث توفي بسجستان مع عبد الرحمن بن سمرة (انتهى) وفي الإصابة تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي مختلف في اسمه واسم أبيه يأتي في الكنى فهو مشهور بكنيته، وقال في الكنى أبو رفاعة العدوي تميم بن أسد بفتحتين كذا سماه البخاري، وقيل ابن أسيد بالفتح وكسر السين وقيل بالضم مصغرا، وقيل اسمه عبد الله بن الحارث روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حميد بن هلال وصلة بن أشيب العدويان البصريان، وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري إن أبا رفاعة العدوي له صحبة واسمه عبد الله بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن غنم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة، غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة فقام في آخر الليل فسقط فمات. قال ابن عبد البر كان من فضلاء الصحابة بالبصرة قتل بكابل سنة 44 وقال خليفة فتح ابن عامر كابل سنة 44 فقتل فيها أبو قتادة العدوي ويقال بل الذي قتل فيها أبو رفاعة العدوي، وقال عدي بن غنام قبر أبي رفاعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم والأسود بن كلثوم ببهيق وكذا قال إن قبر أبي رفاعة ببيهق (انتهى) ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 638

تميم بن أسيد العدوي (ب د ع) تميم بن أسيد العدوي، من عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وعدي من الرباب، يقال لهم: عدي الرباب، وكنيته: أبو رفاعة، وقد اختلف في اسمه، فقيل: تميم بن أسيد، قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقيل: تميم بن نذير، وقيل: تميم بن إياس، قاله ابن منده.
روى عنه حميد بن هلال قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي النبي صلى الله عليه وسلم وترك خطبته وأتى بكرسي خلب، قوائمه حديد، فقعد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جعل يعلمني مما علمه الله عز وجل». قال أبو عمر: قطع الدار قطنى في اسم أبي رفاعة أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، قال: ورواه أيضا في موضع آخر عن يحيى ابن معين، وابن الصواف، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: تميم بن نذير.. هكذا روى أبو عمر، وقال ابن منده ما تقدم، وأما أبو نعيم: فلم ينسب إلى أحد قولا، بل قال بعد الترجمة: تميم بن أسيد، وقيل: ابن إياس، والله أعلم.
وقال الأمير أبو نصر في باب نذير: بضم النون وفتح الذال المعجمة أبو قتادة العدوي تميم بن نذير، روى عنه محمد بن سيرين، وحميد بن هلال فخالف في الكنية، وقال في أسيد: بضم الهمزة: أبو رفاعة تميم بن أسيد، وقيل: ابن أسيد والضم أكثر، ويقال: ابن أسد، وهو عدوي سكن البصرة، قال: وروى شباب عن حوثرة بن أشرس أن اسمه عبد الله بن الحارث، وتوفي بسجستان مع عبد الرحمن بن سمرة.
أخرجه الثلاثة، وقد اختلفت الرواية في «خلت قوائمه من حديد» فرواه بعضهم خلت التاء فوقها نقطتان ونصب قوائمه وحديدا، ومنهم من رواه خلب يضم الخاء وآخره باء موحدة، ورفع قوائمه وحديدا والخلب: الليف، والله أعلم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 135

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 427

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 255

أبو رفاعة (ب ع س) أبو رفاعة العدوي، من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وهو عدي الرباب. نسبه خليفة فقال: أبو رفاعة اسمه: عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدى بن جندل ابن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد.
وكان من فضلاء الصحابة، وقد اختلف في اسمه فقيل: تميم بن أسيد. وقيل: ابن أسد يعد في أهل البصرة، قتل بكابل سنة أربع وأربعين. روى عنه صلة بن أشيم، وحميد ابن هلال.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا شيبان ابن فروخ، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي رفاعة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاهل لا يعلم ما أمر دينه؟
قال: فترك رسول الله الناس ونزل وقعد على كرسي خلب، قوائمه من حديد، فعلمني ديني، ثم رجع إلى خطبته ففرغ مما بقي عليه من الخطبة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
قال الدارقطني: أسيد بالفتح، وقال غيره بالضم، وقد ذكرناه في تميم، وفي عبد الله.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1321

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 106

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 110

تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي مختلف في اسمه واسم أبيه، يأتي في «الكنى»، فهو مشهور بكنيته.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 487

أبو رفاعة العدوي تميم بن أسد، بفتحتين، كذا سماه البخاري. وقيل ابن أسيد، بالفتح وكسر السين، وقيل بالضم مصغر. قيل: اسمه عبد الله الحارث، قاله خليفة وغيره.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه حميد بن هلال، وصلة بن أشيم العدويان البصريان، وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم... فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه، قال: لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه ونزل فقعد على كرسي قوائمه من حديد، قال: وجعل يعلمني مما علمه الله... الحديث.
وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري- أن أبا رفاعة العدوي له صحبة، واسمه عبد الله بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة. غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة، فقام في آخر الليل فسقط فمات.
قال ابن عبد البر: كان من فضلاء الصحابة بالبصرة. قتل بكابل سنة أربع وأربعين، وقال خليفة: فتح ابن عامر كابل سنة أربع وأربعين، فقتل فيها أبو قتادة العدوي، ويقال: بل الذي قيل فيها أبو رفاعة العدوي، وقال عدي بن غنام: قبر أبي رفاعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم والأسود بن كلثوم ببيهق، وكذا قال مسلم: إن قبر أبي رفاعة ببيهق.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 117

تميم بن أسد ويقال أسيد- أبو رفاعة؛ قال أحمد بن زهير: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي تميم بن أسيد. وقطع الدار قطني بأنه ابن أسيد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

تميم بن أسيد تميم بن أسيد، هو أبو رفاعة- وقيل ابن أسد، وقيل اسمه عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي. كان من فضلاء الصحابة. نزل البصرة، روى عنه حميد بن هلال وصلة بن أشيم، قتل بكابل سنة أربع وأربعين للهجرة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

تميم بن أسيد ويقال ابن أسيد، أبو رفاعة العدوي، من بنى عدي ابن عبد مناة بن أد بن طابخة، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل: تميم بن أسيد، قاله يحيى وأحمد فيما ذكر ابن أبي خيثمة عنهما.
وقال خليفة بن خياط وعبد الله بن الحارث: حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تميم بن أسيد.
وذكر الدار قطني أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وذكر في موضع آخر عن عباس عن يحيى أبو رفاعة العدوي تميم بن نذير.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 194

أبو رفاعة العدوي من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة أخي مزينة. نسبه خليفة فقال: أبو رفاعة اسمه عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جبل بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن الياس بن مضر.
قال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة، اختلف في اسمه، فقيل: تميم ابن أسيد. وقيل ابن أسد. وقيل عبد الله بن الحارث. يعد في أهل البصرة، قتل بكابل سنة أربع وأربعين. روى عنه صلة بن أشيم، وحميد بن هلال. قال الدار قطني: تميم بن أسيد- بالفتح. وقال غيره: بالضم. والله أعلم.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1657

أبو رفاعة العدوي واسمه تميم بن أسيد من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل البصرة بعد ذلك.
قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قال: حدثنا مهدي ابن ميمون قال: حدثنا غيلان عن حميد بن هلال عن رجل من بني عدي. قال مهدي أظنه أبا رفاعة. قال: كان لي زي من الجن في الجاهلية فلما أسلمت فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعت حسه. فقال: هل شعرت أني قد أسلمت بعدك؟ قال: فلما سمع أصوات الناس وهم يرفعون بها قال: عليك الحلق الأشد فإن الخير ليس بالصوت الأشد. يعني بالأشد الشداد.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدوي يقول: ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذت معها ما أخذت معها من القرآن وما وجعت ظهري من قيام الليل قط.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قال رجل: رأيت في النوم قيل لي: قم فقد قام مطيق. فقمت فسمعت فإذا صوت أبي رفاعة يصلي من الليل.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعت حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة إذا صلى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر ما يدعوه به يقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي فإذا كانت الوفاة فوفني وفاة طاهرة طيبة يغبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين من عفتها وطهارتها وطيبها. واجعل وفاتي قتلا في سبيلك واخدعني عن نفسي. قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن ابن سمرة قال: فخرجت من ذلك الجيش سرية عامتهم من بني حنيفة. قال: فقال إني لمنطلق مع هذه السرية. قال: فقال أبو قتادة العدوي: ليس هاهنا أحد من بني أخيك وليس في رحلك أحد. قال: فقال: إن هذا لشيء لي عليه عزم. إني لمنطلق.
فانطلق معهم فأطافت السرية بقلعة أو بقصر فيه العدو ليلا. وبات يصلي حتى إذا كان آخر الليل توسد ترسه فنام وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقابلتها من أين يأتونها.
ونسوه نائما حيث كان. قال: فبصر به العدو فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه وإنه لنائم فأخذوا سيفه فذبحوه. فقال أصحابه: أبو رفاعة نسيناه حيث كنا. قال: فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأرحلوهم عنه فاجتروه. فقال عبد الرحمن بن سمرة: ما شعر أخو بني عدي بالشهادة حتى أتته.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قال صلة: رأيت كأني أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة وأنا على جمل ثقال قطوف فأنا على أثره. قال: فيعوجها علي حتى أقول الآن أسمعه الصوت. ثم يسرجها فينطلق وأتبعه. قال: فأولت رؤياي أنه طريق أبي رفاعة أخذه وأنا أكد العمل بعده كدا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 48

تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي عداده في أهل البصرة.
روى عنه: حميد بن هلال، وصلة بن أشيم.
توفي بسجستان مع عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنهما.
أخبرنا محمد بن الحسن أبو طاهر النيسابوري، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، قال: أبو رفاعة العدوي اسمه تميم بن إياس.
وخالفه يحيى وأحمد، فقالا: هو تميم بن أسيد.
أخبرناه الهيثم بن كليب إجازة، عن ابن أبي خيثمة عنهما بذلك.
أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر الجوزجاني ببخارى، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي رفاعة العدوي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه، فأقبل علي النبي عليه السلام وترك خطبته، ثم أتي بكرسي خلب قوائمه حديد، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم جعل يعلمني مما علمه الله عز وجل.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 323

أبو رفاعة العدوي اسمه تميم بن أسيد أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فعلمه مما علمه الله

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 68

تميم بن أسيد، أبو رفاعة، العدوي.
يعد في البصريين.
وقال لنا موسى بن إسماعيل: عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن صلة بن أشيم، قال: رأيت في النوم كأن أبا رفاعة على ناقة سريعة، وأنا على جمل ثقيل، آخذٌ أثره، فيعرجها علي حتى أقول: الآن سمعت الصوت، ثم يسرحها فتنطلق، وأنا آخذٌ أثره، وأولت إن شاء الله، آخذ طريق أبي رفاعة، وأنا أكد العمل بعده، كدا.
المقرئ، قال: حدثنا سليمان، عن حميد بن هلالٍ، عن أبي رفاعة، العدوي، قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يخطب، فعلمني مما علمه الله، ثم أتم خطبته’’.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

أبو رفاعة العدوي
له صحبة تميم ويقال عبد الله عنه صلة بن أشيم وحميد بن هلال م س

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي البصري
له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم
روى عنه حميد بن هلال في الصلاة

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو رفاعة العدوي
تميم بن أسيد ويقال عبد الله بن الحارث

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

تميم بن أسد أبو رفاعة العدوي
ويقال أسيد عداده في البصريين، وحديثه عندهم قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فعلمني مما علمه الله

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو رفاعة العدوي
ويقال اسمه تميم بن أسيد بن عبد الحارث بن أسيد بن عدي بن جرول بن عامر بن مالك بن غنم بن جل بن غدي بن عبد مناة بن ود بن طابخة
حدثنا بشر بن موسى، نا أبو عبد الرحمن المقرئ، نا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي رفاعة العدوي قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجلٌ غريبٌ جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه «فأقبل علي وترك خطبته وأتى بكرسي فقعد عليه وجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته فأتم آخرها»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي بصري
له صحبة روى عنه حميد بن هلال سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1