أبو الربيع بن أبي العاص بن ربيعة صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلف أمير المؤمنين عليه السلام
يفهم تكنيته بأبي الربيع مما ذكره الكشي في ترجمة محمد بن أبي بكر فغنه روى عن الصادق عليه السلام غنه كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر وعدهم إلى أن قالوا لخامس سلف أمير المؤمنين عليه السلام ابن العاص بن ربيعة وهو صهر النبي صلى الله عليه وسلم أبو الربيع (اه) وبناء على ذلك ذكره الميرزا وغيره في باب الكنى بعنوان أبو الربيع بن أبي العاص كما ذكرناه ولكن المذكور في الاستيعاب والإصابة وأسد الغابة وغيرها أن كنيته أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس وكذا في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وسماه ابن سعد في الطبقات في غزوة بدر أبو العاص بن الربيع وما ذكره الكشي من تكنيته بأبي الربيع شيء انفرد به فالظاهر وقوع سهو منه أو من النساخ فصحف ابن ربيع بأبو الربيع والجماعة في هذه الأمور أضبط من أصحابنا وأتقن وقد قيل أن في رجال الكشي أغلاطا ولعل هذا منها.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 350