التصنيفات

أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه إبراهيم وقيل أسلم وقيل غير ذلك أسماء كثيرة ذكرت في إبراهيم أبو رافع.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 350

أسلم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر في إبراهيم أبو رافع لان أحد الأقوال إن اسمه إبراهيم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 303

أسلم أبو رافع (ب د ع) أسلم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
غلبت عليه كنيته، واختلف في اسمه، فقال ابن المديني: اسمه أسلم، ومثله قال ابن نمير، وقيل: هرمز، وقيل: إبراهيم، وقد تقدم في إبراهيم.
وهو قبطي، كان للعباس فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل: كان مولى لسعيد بن العاص فورثه بنوه، وهم ثمانية، فأعتقوه كلهم إلا خالدا، فإنه تمسك بنصيبه منه، فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعتق نصيبه، أو يبيعه، أو يهبه منه، فلم يفعل، ثم وهبه رسول الله فأعتقه، وقيل: أعتق منهم ثلاثة، فأتى أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه على من لم يعتق، فكلمهم فيه رسول الله، فوهبوه له، فأعتقه. وهذا اختلاف، والصحيح: أنه كان للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للنبي فأعتقه، فكان أبو رافع يقول: «أنا مولى رسول الله»، وبقي عقبه أشراف المدينة.
وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته سلمى، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع، وكانت سلمى قابلة إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت معه خيبر، وكان عبيد الله خازنا لعلي بن أبي طالب، وكاتبا له أيام خلافته.
وشهد أبو رافع أحدا، والخندق، وما بعدهما من الشاهد، ولم يشهد بدرا، لأنه كان بمكة، وقصته مع أبي لهب لما ورد خبر بدر إلى مكة مشهورة.
روى عنه ابناه عبيد الله والحسن، وعطاء بن يسار.
وقد اختلفوا في وقت وفاته، فقيل مات قبل عثمان، وقيل: مات في خلافة على.
أخرجه ثلاثهم، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 37

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 215

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 93

أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (ب د ع) أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم. اختلف في اسمه. فقيل: أسلم. وقيل: إبراهيم. وقيل: صالح. وقد ذكرناه في الجميع.
روى عكرمة مولى ابن عباس قال: قال أبو رافع: كنت مولى للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخل أهل البيت، فأسلم العباس، وأسلمت أم الفضل، وأسلمت أنا. وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، وكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال كثير متفرق في قومه.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا يحيى بن موسى، أخبرنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، عن عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي رافع أنه مر بالحسن بن علي- رضي الله عنهما- وهو يصلي، وقد عقص ضفرته في قفاه، فحلها فالتفت إليه الحسن مغضبا. قال: أقبل على صلاتك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذلك كفل الشيطان. وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان، وقيل في خلافة علي. وهو الصواب.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1319

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 102

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 106

أسلم يقال: هو اسم أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بكنيته أشهر.
وسيأتي هناك. وممن جزم بأن اسمه أسلم البخاري.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 215

أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال اسمه إبراهيم، ويقال أسلم، وقيل سنان، وقيل يسار، وقيل صالح، وقيل عبد الرحمن، وقيل قزمان، وقيل يزيد، وقيل ثابت، وقيل هرمز.
قال ابن عبد البر: أشهر ما قيل في اسمه أسلم. وقال يحيى بن معين: اسمه إبراهيم.
وقال مصعب الزبيري: اسمه إبراهيم، ولقبه بريه، وهو تصغير إبراهيم. ونقل ابن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قزمان فسمى بعده إبراهيم. وقيل أسلم، وزاد ابن حبان: وقيل يسار، وقيل هرمز، وقيل كان مولى العباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه لما بشره بإسلام العباس بن عبد المطلب، والمحفوظ أنه أسلم لما بشر العباس بأن النبي صلى الله عليه وسلم انتصر على أهل خيبر، وذلك في قصة جرت. وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها، وشهد أحدا وما بعدها.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبد الله بن مسعود. روى عنه أولاده: رافع، والحسن، وعبيد الله والمغيرة، وأحفاده: الحسن، وصالح، وعبيد الله أولاد علي بن أبي رافع، والفضل بن عبيد الله بن أبي رافع، وأبو سعيد المقبري، وسليمان بن يسار، وعطاء بن يسار، وعمرو بن الشريد، وأبو غطفان بن ظريف، وسعيد بن أبي سعيد. مولى أبي حزم، وحصين والد داود وشرحبيل بن سعد، وآخرون.
قال الواقدي: مات أبو رافع بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده. وقال ابن حبان: مات في خلافة علي بن أبي طالب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 112

أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، آخر، غير القبطي.
ذكره مصعب الزبيري، فقال: كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، فأعتق كل من بنيه نصيبه منه إلا خالد بن سعيد، فإنه وهب نصيبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية المدينة أيام معاوية دعا ابنا لأبي رافع فقال: مولى من أنت؟ فقال: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربه مائة سوط ثم تركه، ثم دعاه فقال: مولى من أنت؟ فقال: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربه مائة سوط حتى ضربه خمسمائة سوط.
ذكر ذلك المبرد في «الكامل»، واقتضى سياقه أنه أبو رافع الماضي، وجرى على ذلك ابن عبد البر، وأورد القصة في ترجمة أبي رافع القبطي، والد عبد الله بن أبي رافع كاتب علي، وهو غلط بين، لأن أبا رافع والد عبيد الله كان للعباس بن عبد المطلب فأعتقه.
قال أبو عمر: هذه القصة لا تثبت من جهة النقل، وفيها اضطراب كثير.
وقد روى عن عمرو بن دينار، وجرير بن أبي حازم، وأيوب- أن الذي تمسك بنصيبه من أبي رافع هو خالد وحده. وفي رواية أخرى أنه كان لأبي أحيحة إلا سهما واحدا فأعتق بنوه أنصباءهم، فاشترى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك السهم فأعتقه.
قلت: قد ذكر أبو سعيد بن الأعرابي هذه القصة في معجمه من طريق جرير بن حازم، عن حماد بن موسى- رجل من أهل المدينة- أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه، قال كان أبو أحيحة جدي ترك ميراثا، فخرج يوم بدر مع بنيه فأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم، وهم: سعيد، وعبيد الله، والعاصي، فقتلوا ثلاثتهم يوم بدر كفارا، فأعتق ذلك بنو سعيد أنصباءهم غير خالد بن سعيد، لأنه كان غضب على أبي رافع بسبب أم ولد لأبي أحيحة أراد أن يتزوجها فنهاه خالد فعصاه فاحتمل عليه، فلما أسلم أبو رافع وهاجر كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالدا في أمره، فأبى أن يعتق أو يهب أو يبيع، ثم ندم بعد ذلك، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم، فأعتق صلى الله عليه وسلم نصيبه، فكان أبو رافع يقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ولى عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع، فقال له: من مولاك؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربه مائة سوط، ثم قال له: من مولاك؟ فقال مثلها حتى ضربه خمسمائة سوط، فلما خاف أن يموت قال: أنا مولاكم. فلما قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص مدحه البهي بن أبي رافع وهجا عمرو بن سعيد، فهذا يبين أن صاحب هذه القصة غير أبي رافع والد عبد الله بن أبي رافع، إذ ليس في ولده أحد يسمى البهي.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 113

أسلم أبو رافع مولى رسول الله صلى اللله عليه وسلم، كان مملوكا للعباس بن عبد المطلب فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام العباس أعتقه. وهاجر بعد بدر إلى المدينة وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته سلمى وولدت له -على ما قيل- عبيد الله. أسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: بضعة عشر حديثا، وقيل: ثمان وستون؛ وأخرج له في الصحيحين أربعة أحاديث انفرد البخاري بحديث واحد ومسلم بثلاثة، وأخرج له أحمد سبعة عشر حديثا، منها حديث عائشة الذي فيه: ارددها إلى مأمنها. واختلف في اسمه، فقيل: إبراهيم، وقيل: هرمز، والله أعلم. توفي -قيل- سنة ست وثلاثين للهجرة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

أبو رافع مولى النبي اسمه أسلم وقيل إبراهيم.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

أبو رافع مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم. من قبط مصر يقال: اسمه إبراهيم وقيل: أسلم.
كان عبدا للعباس فوهبه للنبي -صلى الله عليه وسلم. فلما أن بشر النبي -صلى الله عليه وسلم- بإسلام العباس أعتقه. روى عدة أحاديث.
روى عنه: ولده، عبيد الله بن أبي رافع وحفيده الفضل بن عبيد الله وأبو سعيد المقبري وعمرو بن الشريد وجماعة كثيرة وروى عنه: علي بن الحسين وما كأنه شافهه.
شهد غزوة أحد والخندق وكان ذا علم وفضل.
توفي: في خلافة علي. وقيل: توفي بالكوفة سنة أربعين. -رضي الله عنه.
وقيل: إنه أوصى إلى علي فكان علي يزكي أموال بني أبي رافع وهم أيتام. قال بكير بن الأشج: أخبرت أنه كان قبطيا.
شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبيه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث رجلا على الصدقة فقال لأبي رافع: انطلق معي فنصيب منها. قلت: حتى أستأذن رسول الله فاستأذنته فقال: ’’يا أبا رافع إن مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة’’.
قال سليمان بن يسار: قال أبو رافع: لم يأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أنزل الأبطح حين خرج من منى ولكني جئت فنزلت فجاء فنزل.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 3- ص: 348

أسلم أبو رافع ومنهم أسلم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسلم قبل بدر، وكان يكتم إسلامه مع العباس، ثم قدم بكتاب قريش إلى المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأظهر إسلامه ليقيم بها، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنا لا نحبس البرد، ولا نخيس العهد»، كان ممن أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصيبه بعده فقر، ونهاه أن يكنز فضول المال، وأعلمه عقوبة من يحوز المال ويكنزه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن كثير بن زيد، عن المطلب، عن أبي رافع، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فقال: «أف أف أف» وليس معه أحد غيري، فقلت: بأبي أنت وأمي قال: «صاحب هذه الحفرة استعملته على بني فلان فخان في بردة، فأريتها عليه تلتهب»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا صالح بن زياد، وحدثنا محمد بن علي، ثنا الحسين بن محمد بن حماد، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، قالا: ثنا عثمان بن عبد الرحمن، وحدثت عن أبي جعفر محمد بن إسماعيل، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا يزيد بن هارون، واللفظ له، قالوا: ثنا الجراح بن منهال، عن الزهري، عن سليم، مولى أبي رافع، عن أبي رافع، مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف بك يا أبا رافع إذا افتقرت؟»، قلت: أفلا أتقدم في ذلك؟ قال: «بلى»، قال: «ما مالك؟» قلت: أربعون ألفا، وهي لله عز وجل، قال: «لا، أعط بعضا وأمسك بعضا، وأصلح إلى ولدك»، قال: قلت: أولهم علينا يا رسول الله حق كما لنا عليهم؟ قال: «نعم، حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتاب»، وقال عثمان بن عبد الرحمن: ’’كتاب الله عز وجل، والرمي والسباحة، زاد يزيد: «وأن يورثه طيبا»، قال: ومتى يكون فقري؟ قال: «بعدي»، قال أبو سليم: فلقد رأيته افتقر بعده، حتى كان يقعد، فيقعد فيقول: من يتصدق على الشيخ الكبير الأعمى؟ من يتصدق على رجل أعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيفتقر بعده؟ من يتصدق فإن يد الله هي العليا، ويد المعطي الوسطى، ويد السائل السفلى، ومن سأل عن ظهر غنى كان له شيبة يعرف بها يوم القيامة، ولا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي؟ قال: فلقد رأيت رجلا أعطاه
أربعة دراهم، فرد عليه منها درهما، فقال: يا عبد الله لا ترد علي صدقتي، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني أن أكنز فضول المال، قال أبو سليم: فلقد رأيته بعد استغنى حتى أتى له عاشر عشرة، وكان يقول: ليت أبا رافع مات في فقره - أو وهو فقير - قال: ولم يكن يكاتب مملوكه إلا بثمنه الذي اشتراه به

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 1- ص: 183

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 1- ص: 183

أسلم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو رافع، غلبت عليه كنيته، واختلف في اسمه. فقيل: أسلم كما ذكرنا، وهو أشهر ما قيل فيه.
وقيل: بل اسمه إبراهيم، قاله ابن معين. وقيل: بل اسمه هرمز، والله أعلم.
كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم العباس بشر أبو رافع بإسلامه النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه، وكان قبطيا. وقد قيل: إن أبا رافع هذا كان لسعيد بن العاصي فورثه عنه بنوه، وهم ثمانية، وقيل عشرة فأعتقوه كلهم إلا واحدا يقال إنه خالد بن سعيد تمسك بنصيبه منه. وقد قيل: إنه إنما أعتقه منهم ثلاثة، واستمسك بعض القوم بحصصهم منه، فأتى أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه على من لم يعتق منهم، فكلمهم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوهبوه له فأعتقه.
وقال جرير بن حازم، وأيوب السختياني، وعمرو بن دينار إن الذي تمسك بنصيبه من أبي رافع هو خالد بن سعيد بن العاصي وحده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتق إن شئت نصيبك. قال: ما أنا بفاعل.
قال: فبعه. قال: ولا. قال: فهبه لي. قال: ولا. قال: فأنت على حقك منه.
فلبث ما شاء الله، ثم أتى خالد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قد وهبت نصيبي منه لك يا رسول الله، وإنما حملني على ما صنعته الغضب الذي كان في نفسي. فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه ذلك بعد قبول الهبة، فكان أبو رافع يقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قيل: إنه ما كان لسعيد بن العاصي إلا سهما واحدا، فاشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك السهم فأعتقه، وهذا اضطراب كثير في ملك سعيد بن العاصي له وولاء بنيه، ولا يثبت من جهة النقل.
وما روي أنه كان للعباس، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم أولى وأصح إن شاء الله تعالى، لأنهم قد أجمعوا أنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يختلفون في ذلك، وعقب أبي رافع أشراف بالمدينة وغيرها عند الناس، وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم سلمى مولاته، فولدت له عبيد الله ابن أبي رافع، وكانت سلمى قابلة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم، وشهدت معه خيبر، وكان عبيد الله بن أبي رافع خازنا وكاتبا لعلي رضي الله عنه، وشهد أبو رافع أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد، ولم يشهد بدرا، وإسلامه قبل بدر إلا أنه كان مقيما بمكة فيما ذكروا، وكان قبطيا.
واختلفوا في وقت وفاته، فقيل: مات قبل قتل عثمان رضي الله عنه، وقال الوقدي: مات أو رافع بالمدينة قبل قتل عثمان رضي الله عنه بيسير، وقيل: مات في خلافة علي رضي الله عنه. روى عنه ابناه عبيد الله والحسن، وعطاء بن يسار.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 83

أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، اختلف في اسمه، فقيل: إبراهيم.
وقيل أسلم. وقيل هرمز. وقيل: ثابت، كان قبطيا. واختلف فيمن كان له قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: كان للعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم العباس بشر أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه فأعتقه. وقيل: كان لسعيد بن العاص أبي أحيحة.
وقد تقدم ذكره في باب أسلم، لأنه أشهر أسمائه- بما فيه كفاية، ولم أر لإعادة ذلك وجها.
وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان بن عفان، وقيل: في خلافة علي رضي الله عنه، وهو الصواب إن شاء لله تعالى.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1656

أبو رافع مولى رسول الله ص. واسمه أسلم. وكان عبدا للعباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلما بشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسلام العباس أعتقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: أخبرنا رؤيم بن يزيد المقرئ قال: حدثنا هارون بن أبي عيسى وأخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال:
حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال أبو رافع مولى رسول الله. ص: كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب وكان الإسلام قد دخلنا أهل البيت فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل وأسلمت. وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم. وكان يكتم إسلامه. وكان ذا مال كثير متفرق في قومه وكان أبو لهب عدوا لله قد تخلف عن بدر وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكذلك كانوا صنعوا لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلا. فلما جاء الخبر عن مصاب أصحاب بدر من قريش كبته الله وأخزاه ووجدنا في أنفسنا قوة وعزا. وكنت رجلا ضعيفا. وكنت أعمل الأقداح أنحتها في حجرة زمزم فو الله إني لجالس فيها أنحت أقداحي وعندي أم الفضل جالسة وقد سرنا ما كان من الخبر إذا أقبل الفاسق أبو لهب يجر رجليه بشر حتى جلس على طنب الحجرة وكان ظهره إلى ظهري. فبينا هو جالس إذ قال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قد قدم. قال: فقال أبو
لهب: هلم إلي يا ابن أخي فعندك لعمري الخبر. قال فجلس إليه والناس قيام عليه فقال: يا ابن أخي أخبرني كيف أمر الناس؟ قال: لا شيء والله إن هو إلا أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا ويأسروننا كيف شاءوا. وايم الله مع ذلك ما لمت الناس. لقينا رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض والله ما تليق شيئا ولا يقوم لها شيء. قال أبو رافع: فرفعت طنب الحجرة بيدي ثم قلت: تلك والله الملائكة.
قال فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة شديدة فثاورته فاحتملني فضرب بي الأرض ثم برك علي يضربني. وكنت رجلا ضعيفا. فقامت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فأخذته فضربته به ضربة فلقت في رأسه شجة منكرة وقالت: تستضعفه إن غاب عنه سيده؟ فقام موليا ذليلا فو الله ما عاش إلا سبع ليال حتى رماه الله بالعدسة فقتلته فلقد تركه ابناه ليلتين أو ثلاثا ما يدفنانه حتى أنتن في بيته. وكانت قريش تتقي العدسة وعدواها كما يتقي الناس الطاعون. حتى قال لهما رجل من قرية: ويحكما ألا تستحيان؟ إن أباكما قد أنتن في بيته لا تغيبانه. قالا: إنا نخشى هذه القرحة. قال:
انطلقا فأنا معكما. فما غسلوه إلا قذفا بالماء عليه من بعيد ما يمسونه ثم احتملوه فدفنوه بأعلى مكة إلى جدار وقذفوا عليه الحجارة حتى واروه. قالوا فلما كان بعد بدر هاجر أبو رافع إلى المدينة وأقام مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلمى مولاته. وشهدت معه خيبر وولدت لأبي رافع عبيد الله بن أبي رافع وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب. ع.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حمزة الزيات عن الحكم قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرقم بن أبي الأرقم ساعيا على الصدقة فقال لأبي رافع: هل لك أن تعينني وأجعل لك سهم العاملين؟ فقال: حتى أذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره للنبي.
ع. [فقال: يا أبا رافع إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة وإن مولى القوم من أنفسهم].
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة الزرقي عن أبيه عن جده قال: قال [رسول الله. ص: خليفتنا منا ومولانا منا وابن أختنا منا].
قال محمد بن عمر: مات أبو رافع بالمدينة بعد قتل عثمان بن عفان. وله عقب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 54

أبو رافع مولى رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم اسمه أسلم مات في خلافة علي بن أبي طالب

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 53

أسلم، أبو رافع، مولى النبي صلى الله عليه وسلم.
مات قبل علي بن أبي طالب.
قاله لنا مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن أبي اليقظان.
وقال لي يحيى بن سليمان، عن ابن وهبٍ، عن عمرو، عن بكير بن الأشج، عن الحسن بن أبي رافعٍ، أن أبا رافعٍ كان قبطيا، صحب النبي صلى الله عليه وسلم.
حديثه في أهل المدينة.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

أسلم أبو رافع
في الكنى

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أبو رافع
مولى النبي صلى الله عليه وسلم القبطي يقال إبراهيم وقيل أسلم كان للعباس أولا عنه أولاده وأبو سعيد المقبري مات بعيد عثمان ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أسلم
ويقال هرمز ويقال إبراهيم ويقال ثابت أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم وكان قبطيا مدنيا
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن مسعود في الإيمان عن عبد الله بن مسعود حديث واحد وعن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد
روى عنه عبد الرحمن بن المسور وأبو غطفان وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو رافع
مولى النبي صلى الله عليه وسلم أسلم ويقال هرمز

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

أبو رافع القبطي مولى النبي صلى الله عليه وسلم

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 28

أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
اسمه أسلم كان قبطيا عداده في أهل المدينة شهد مع على الجمل وصفين وقد قيل إن اسمه إبراهيم ويقال يسار وبعضهم قال هرمز والصحيح أسلم
روى عنه ولده ومات في خلافة علي بن أبي طالب ويقال إنه بشر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام العباس بن عبد المطلب فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم
واسمه أسلم
حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، نا إبراهيم بن مهدي المصيصي، نا شريكٌ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع قال: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك بالمدينة دينٌ غير دين الإسلام إلا أخرج»
حدثنا معاذ بن المثنى، نا القعنبي، نا فايدٌ، مولى عبيد الله بن أبي رافع عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جده قال: «أصلحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بطن شاة فأكل منه وصلى ولم يتوضأ»
حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، نا شعيب بن واقد، نا قيسٌ، عن فطر، عن منذر، عن محمد بن علي، عن أبي رافع، أنه «بشر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام العباس عليه السلام فأعتقه»
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار، نا أبو الوليد، نا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً ثلاثاً»
حدثنا عبيد بن شريك البزار، نا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، نا إسماعيل بن عياش، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراً فلما قدمت الصدقة لم يجد إلا رباعاً فقال: «أعطه خير الناس أحسنهم قضاءً»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

أسلم - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - أبو رافع.
وسيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

أبو رافع، مولى النبي صلى الله عليه وسلم:
ذكره ابن عبد البر، فقال: اختلف في اسمه، فقيل: إبراهيم. وقيل: أسلم. وقيل: ثابت، وكان فقبطيا. واختلف فيمن كان له، قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: كان للعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم العباس، بشر أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه، فأعتقه. وقيل: كان لسعيد بن العاص أبي أحيحة، وقد تقدم من ذكره في باب أسلم - لأنه أشهر أسمائه - ما فيه كفاية، ولم أر لإعادة ذلك وجها.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

أسلم أبو رافع
مولى النبي صلى الله عليه وسلم كان قبطياً مدني روى عنه ابناه الحسن وعبيد الله وعطاء بن يسار سمعت أبي يقول ذلك، حدثنا عبد الرحمن قال وسئل أبو زرعة عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان عبداً قبطياً اسمه أسلم قال أبو محمد: خالفهما يحيى بن معين حدثنا عبد الرحمن نا العباس محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم اسمه إبراهيم قال لي ذلك، ابنه معمر.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1