أبو الحسن الكيدري اسمه قطب الدين أبو الحسن محمد بن الحسين بن تاج الدين الحسن بن زين الدين محمد بن الحسين بن أبي المحامد الكيدري المعروف بقطب الدين الكيدري.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 331
قطب الدين الكيدري اسمه محمد بن الحسين بن الحسن بن محمد بن الحسين بن أبي المحامد الكيدري.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 451
الكيدري هو قطب الدين محمد بن الحسين بن الحسن الكيدري السمعي صاحب شرح نهج البلاغة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 38
قطب الدين محمد بن الحسين ابن الحسن الكيدري البيهقي
في أمل الآمل: فاضل فقيه متبحر والعلامة الحلي قد ينقل فتاواه في المختلف في جملة المجتهدين المعتمدين وكذا غيره من ناقلي الخلاف والوفاق وصفه الفاضل الهندي فيما كتبه على ظهر بعض كتبه بأنه الإمام الأجل العالم الزاهد المحقق المدقق قطب الدين تاج الإسلام مفخر العلماء مرجع الأفاضل عب في علوم الدين من كل بحر وقلب ما انطوى عليه الكتاب بطنا لظهر ولم يأل جهدا في اقتناء العلوم والآداب وأدب نفسه كل الآداب حتى ظفر بمقصوده، وعثر على منشوده ’’اه’’.
وكتب على ظهر كتاب الفائق للزمخشري: قرأ علي السيد الأجل الأفضل الأكمل قراءة مثله في وفور أدبه وكمنال فضله مبعثرا خزاين كلمه عن نفايس حكمه مجتنيا زواهر أغراضه عن أزاهير رياضه كاشفا عن ساق التشمير حاسرا عن ذراع التنقير والله عز وجل المسؤول أن يبلغه غاية طلبته ونهاية أمنيته وهذا حظ أضعف النفوس المبتلي ببؤس الزمن العبوس والدهر الضروس محمد بن الحسين بن الحسن الكيدري البيهقي كتبه في جمادى الأولى من سنة 610.
(مؤلفاته)
له كتب أنوار العقول من أشعار وصي الرسول صلى الله عليه وسلم جمع فيه أشعار أمير المؤمنين عليه السلام ذكر فيه أنه جمع من ثلاثة دواوين أحدها الذي جمعه الشيخ أبو الحسن الفنجكردي في مائتي بيت وثانيها أبسط من ديوان الفنجكردي بعض أشعاره مستخرج من كتاب محمد بن إسحق وبعضها ملتقط من متون الكتب منسوب إليه عليه السلام وثالثها الذي جمعه السيد الجليل أبو البركات هبة الله بن محمد الحسيني ومن غير هذه الثلاثة من كتب السير والتواريخ ويذكر غالبا أسانيد ما أثبته من الأشعار ويظهر منه إتقان مؤلفه في الحفظ والضبط والأخذ من المآخذ الصحيحة المعتبرة وجدت منه نسخة كتبت سنة 1035 منقولة عن نسخة كتبت سنة 852، والسيد أبو البركات كأنه السيد هبة الله بن علي بن محمد المعروف بابن الشجري.
وله كتاب الأصباح وشرح نهج البلاغة المسمى بحدائق الحقائق في تفسير دقائق أفصح الخلائق ووجد بخط الفاضل الهندي على ظهر بعض كتبه أن ابن حمزة الطوسي من مشايخه وقد وصف شرحه ذلك بأنه جامع لبدائع الحكم وروائع الكلم وزواهر المباني وجواهر المعاني فاق ما صنف في فنه من الكتب حاز في فنون من العلم لب اللباب ألفاظه رصينة متينة ومعانيه واضحة مستبينة فالبحري أن يقابل بالقبول والإقبال ولا يعرض عنه صفحا، ثم شرع في إجازته عن مشايخه كلما اشتمل عليه فهارس كتب أصحابنا رضوان الله عليهم لاسيما نهج البلاغة عنه عن الراوندي عن علي بن أحمد بن أبي الفضل محمد بن يحيى بن عبد الكريم بن محمد الديباجي المعروف بسبط بشر الحافي الذي خلص من وثاق الدنيا الدنية بكرامة أبي الحسن الأول عليه السلام وله حكاية مشهورة عن السيد الشريف الرضي رضي الله عنه وعن هؤلاء وهو حري بأن يؤخذ عنه وموثوق بأنه يعول عليه ’’انتهى’’ والفاضل الهندي شيخه
وقال المترجم في كفاية البرايا في معرفة الأنبياء والأوصياء: حدثني مولاي وسيدي الشيخ الأفضل العلامة قطب الملة والدين نصير الإسلام والمسلمين مفخر العلماء ومرجع الفضلاء عمدة الخلق ثمال الأفاضل عبد الله بن حمزة الطوسي أدام الله تعالى ظل سموه وفضله للأنام وأهله ممدودا وشرح نكته وفوائده لعلماء العصر مشهودا قراءة عليه بساتر دار بيهق في شهور سنة 573 عن الشيخ الإمام عفيف الدين محمد بن الحسين الشوهاني عن شيخه الفقيه علي بن محمد القمي عن شيخه المفيد عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقري عن شيخ الطائفة ’’اه’’ قال في الرياض: رأيت من مؤلفاته الوافي منه كلام المثبت والنافي وهو مختصر وهو غير ابن حمزة صاحب الوسيلة فلا تغفل.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 250