التصنيفات

أبو الحسن الخازن وقد يعبر عنه بالخازن أبو الحسن.
في رياض العلماء هو الشيخ الشيعي ذكره حسن بن سليمان تلميذ الشهيد في كتابه ونسب إليه كتاب المجموع ويروي عنه كتابه المذكور بعض الأخبار وأظن أنه مذكور باسمه في هذا الكتاب وعندنا من كتابه نسخة ومما نقله عنه ما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال من بركة المرأة خفة مؤونتها وتيسر ولادتها ومن شؤمها شدة مؤونتها وتعسر ولادتها قال وقال السيد ابن طاوس في آخر رسالة المواسعة في فوائت الصلاة عن الصادقين الذين لا تتشبه بهم الشياطين وإن لم يكن ذلك مما يحتج به في المواسعة لكنه مستطرف ما وجدته بخط الخازن أبي الحسن رضوان الله عليه وكان رجلا عدلا متفقا عليه وبلغني أن جدي وراما رضوان الله عليه صلى خلفه مؤتما به ما هذا لفظه: رأيت في منامي ليلة 16 جمادى الآخرة أمير المؤمنين والحجة عليهما السلام وكان على أمير المؤمنين عليه السلام ثوب خشن وعلى الحجة ثوب ألين منه فقلت لأمير المؤمنين يا مولاي ما تقول في المضايقة قال لي سل صاحب الأمر ومضى أمير المؤمنين عليه السلام وبقيت أنا والحجة فجلسنا في موضع فقلت له ما تقول في المضايقة فقال قولا مجملا تصلي فقلت له قولا هذا معناه في الناس من يعمل نهاره. ويتعب ولا يتهيأ له المضايقة فقال يصلي قبل آخر الوقت فقلت له ابن إدريس يمنع الناس من الصلاة قبل آخر الوقت ثم التفت فإذا ابن إدريس ناحية عنا فناداه الحجة يا ابن إدريس ناحية عنا فناداه الحجة يا ابن إدريس فجاءه ولم يسلم عليه ولم يتقدم إليه فقال لم تمنع الناس من الصلاة قبل آخر الوقت أسمعت هذا من الشارع فسكت ولم يحر جوابا وانتبهت في أثر ذلك انتهى ما في تلك الرسالة مما يتعلق بهذا المقام ثم نقل فيها مناما آخر من أبي الحسن الخازن هذا ولكن لا يتعلق بهذه المسألة (اه).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 325