أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة ذكره ابن الأثير في المشهورين ممن كان مع محمد بن عبد الله بن الحسن.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 303
القاضي السبري أبو بكر بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه قاضي العراق؛ ضعفه البخاري وغيره. وقال أحمد: كان يضع الحديث؛ وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء؛ وقال النسائي: متروك الحديث. وكان قد ولي قضاء موسى الهادي وهو ولي عهد، وولي قضاء مكة. مات ببغداد سنة اثنتين وستين ومائة وهو في جملة من يضع الحديث. وروى له ابن ماجه.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
ابن أبي سبرة الفقيه الكبير، قاضي العراق، أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم -وكان جد أبيه أبو سبرة بدريا من السابقين المهاجرين- ابن أبي رهم بن عبد العزى القرشي، ثم العامري. توفي زمن عثمان -رضي الله عنهما. وكانت أمه برة عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخوه لأمه أبا سلمة المخزومي -رضي الله عنه- وما علمته روى شيئا.
حدث أبو بكر بن أبي سبرة عن: عطاء بن أبي رباح، والأعرج، وزيد بن أسلم، وهشام بن عروة، وشريك بن أبي نمر، وطائفة. وهو ضعيف الحديث من قبل حفظه.
حدث عنه: ابن جريج -مع تقدمه- وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن عمر الواقدي، وعبد الرزاق، وعبد الله بن الوليد العدني، وآخرون.
قال أبو داود: كان مفتي أهل المدينة.
وروى معن عن مالك: قال لي أبو جعفر المنصور: يا مالك! من بقي بالمدينة من المشيخة؟ قلت: ابن أبي ذئب، وابن أبي سبرة، وابن أبي سلمة الماجشون.
وقال الواقدي: سمعت ابن أبي سبرة يقول: قال لي ابن جريج: اكتب لي أحاديث من حديثك جيادا. فكتبت له ألف حديث، ثم دفعتها إليه، ما قرأها علي، ولا قرأتها عليه.
قال أحمد بن حنبل: قال لي الحجاج: قال لي ابن أبي سبرة: عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام.
قال علي بن المديني: هو عندي مثل إبراهيم بن أبي يحيى.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: ليس حديثه بشيء، قدم هاهنا، فاجتمع عليه الناس، فقال: عندي سبعون ألف حديث، إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج، وإلا فلا.
وقال البخاري: ضعيف الحديث.
وقال النسائي: متروك.
وروى عبد الله وصالح ابنا أحمد، عن أبيهما، قال: كان يضع الحديث.
قلت: يقال: اسمه محمد. وقيل: عبد الله.
قال مصعب الزبيري: كان من علماء قريش، ولاه المنصور القضاء، وكان خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن، وكان على صدقات أسد وطيئ، فقدم على محمد بأربعة وعشرين ألف دينار، فلما قتل محمد، أسر ابن أبي سبرة وسجن، ثم استعمل المنصور جعفر بن سليمان على المدينة، وقال له: إن بيننا وبين ابن أبي سبرة رحما، وقد أساء وأحسن، فأطلقه وأحسن جواره.
وكان الإحسان أن عبد الله بن الربيع الحارثي، قدم المدينة بعدما شخص عنها عيسى بن موسى ومعه العسكر، فعاثوا بالمدينة، وأفسدوا. فوثب على الحارثي سودان المدينة والرعاع، فقتلوا جنده، وطردوهم، ونهبوا متاع الحارثي. فخرج حتى نزل ببئر المطلب يريد العراق، فكسر السودان السجن، وأخرجوا ابن أبي سبرة حتى أجلسوه على المنبر، وأرادوا كسر قيده، فقال: ليس على ذا فوت، دعوني حتى أتكلم فتكلم في أسفل المنبر، وحذرهم الفتنة، وذكرهم ما كانوا فيه، ووصف عفو المنصور عنهم، وأمرهم بالطاعة. فأقبل الناس على كلامه، وتجمع القرشيون، فخرجوا إلى عبد الله بن الربيع، فضمنوا له ما ذهب له ولجنده. وكان قد تأمر على السودان وثيق الزنجي، فأمسك، وقيد، وأتى ابن الربيع، ثم رجع ابن أبي سبرة إلى الحبس، حتى قدم جعفر بن سليمان، فأطلقه وأكرمه، ثم صار إلى المنصور، فولاه القضاء.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في جملة من يضع الحديث.
قال ابن سعد: ولي القضاء لموسى الهادي، إذ هو ولي عهد، ثم ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله، وعاش ستين سنة، فلما مات، استقضي بعده القاضي أبو يوسف. قال: وتوفي ببغداد، سنة اثنتين وستين ومائة. وكذا ورخ موته جماعة. وفي ’’طبقات’’ أبي إسحاق: سنة اثنتين وسبعين. وهو وهم.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 7- ص: 30
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة مديني مفتي المدينة حدثنا ابن حماد، قال: حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ضعيف.
حدثنا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حدثنا عباس، عن يحيى، قال أبو بكر بن أبي سبرة الذي، يقال له: السبري هو مديني ليس حديثه بشيء قدم هاهنا فاجتمع الناس عليه فقال عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ عني بن جريج وإلا فلا.
قال الشيخ: قيل ليحيى يعني عرضا؟ قال: نعم.
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله، عن أبيه، قال: قال أبو بكر بن أبي سبرة كان يضع
الحديث، قال: قال حجاج قال أبو بكر السبري عندي سبعون ألف حديث بالحلال والحرام قال أبي ليس بشيء كان يضع الحديث ويكذب.
حدثنا الحسين بن إسماعيل النقال، قال: حدثنا عمران بن بكار، قال: حدثنا يحيى بن صالح قال ابن حنيش كان معي دفتر فيه حديث بن أبي مريم وكان فيه موضع بياض قال فمررت بمنتشر بن عبيد فحدثني بأحاديث قال فكتبتها في ذلك البياض الذي كان في كتابه ثم أتيت أبا بكر بن عبد الله بذلك الكتاب فدفعته إليه فقرأه كله.
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم أنبأنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة القرشي ثم الحسلي قال قدم علينا دمشق في ولاية الفضل بن صالح سنة خمس وأربعين ومئة وكان من أهل المدينة.
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، قال: حدثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى يقول أبو بكر بن أبي سبرة ليس بشيء.
حدثنا ابن أبى بكر، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: روى بن جريج، عن أبي بكر السبري وكتبه منه إملاء.
حدثنا الجنيدي، قال: حدثنا البخاري قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني منكر الحديث.
وقال النسائي أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة متروك الحديث.
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا حفص بن عمرو الريبالي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ذكر رجلا بما فيه فقد
اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته.
حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابن جريج، عن أبي بكر بن عبد الله عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان أحدكم نائما ثم استيقظ فأراد الوضوء فلا يضع يديه في الإناء حتى يصب على يده فإنه لا يدري أين باتت يده.
حدثنا محمد بن أحمد بن خالد البوراني وإبراهيم بن عبد العزيز بن حبان، قالا: حدثنا محمد بن الخطاب، حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أشرار أمتي أجرؤهم على صحابتي.
حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن عمر بن عبيد الله، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحكام ثلاثة فحاكم قبل الحكم على علم فأخذ بالهوى فذاك في النار وحاكم قبل الحكم على غير علم فذاك في النار وحاكم قبل الحكم على علم فأخذ بالحق فانتهى فذاك في الجنة
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا الجراح بن مخلد، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن عمر بن عبد الله الأنصاري، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر امرأ بما ليس فيه فقد حشره الله في نار جهنم حتى يأتي ببيان ما قال فيه.
حدثنا محمد، قال: حدثنا الجراح، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال أخبرني أبو بكر بن عبد الله أن عبد الملك بن سعيد أخبره عن حكيم بن حزام عن بلال أنه توضأ ومسح على الخمار وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ هكذا.
حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي، حدثنا يعقوب بن كعب، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر، قال: سمعت الحسين بن عبد الله يحدث، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأم إبراهيم حين ولدت أعتقها ولدها
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا هارون بن سعيد قال أخبرني أنس بن عياض
قال أخبرني الثقة، عن أبي بكر بن أبي سبرة عن حسين بن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس أن أم إبراهيم لما ولدت إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها ولدها.
قال الشيخ: ولأبي بكر بن أبي سبرة غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه غير محفوظ روى عنه بن جريج أحاديث، وهو في جملة من يضع الحديث.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 9- ص: 197
وأخوه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس. وأمه أم ولد وكان كثير العلم والسماع والرواية. ولي قضاء
مكة لزياد بن عبيد الله. وكان يفتي بالمدينة. ثم كتب إليه فقدم به بغداد. فولي قضاء موسى بن المهدي. وهو يومئذ ولي عهد. ثم مات ببغداد سنة اثنتين وستين ومائة. في خلافة المهدي وهو ابن ستين سنة. فلما مات ابن أبي سبرة بعث إلى أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم فاستقضى مكانه. فلم يزل قاضيا مع موسى وهو ولى عهد وخرج معه إلى جرجان.
قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول: قال لي ابن جريج: اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا. قال: فكتبت له ألف حديث.
ودفعتها إليه. ما قرأها علي ولا قرأتها عليه. قال محمد بن عمر: ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه. يقول: حدثني أبو بكر بن عبد الله- يعني ابن أبي سبرة- وكان كثير الحديث وليس بحجة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 475
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وهو ابن ستين سنة. ولي القضاء لأبي جعفر وقد مضى فيه وفي عبد العزيز الماجشون قول مالك لأبي جعفر.
دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 67
أبو بكر بن عبد الله [ق] بن أبي سبرة المدني القاضي الفقيه.
عن الأعرج، وعطاء بن أبي رباح.
وعنه عبد الرزاق، وأبو عاصم، وجماعة.
ضعفه البخاري، وغيره.
وروى عبد الله وصالح ابنا أحمد عن أبيهما قال: كان
يضع الحديث.
وقال أبو داود: كان مفتى أهل المدينة.
وروى عباس عن ابن معين، قال: قدم ههنا فاجتمعوا عليه فقال: عندي سبعون ألف حديث، إن أخذتم عنى كما أخذ عن ابن جريج وإلا فلا.
وقال النسائي: متروك.
قلت: ولى قضاء العراق، وبعد وفاته ولى القضاء أبو يوسف.
وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد ابن أحد البدريين أبي سبرة بن أبي رهم العامري.
وقال ابن معين: ليس حديثه بشئ.
حفص الربالى، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو بكر بن عبد الله ابن أبي سبرة، عن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته.
عبد الرزاق وغيره، عن ابن أبي سبرة، عن
[عبد الله بن] إبراهيم بن محمد، عن
[أبي] معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي - مرفوعا: إذا كان ليلة النصف من شعبان قوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء فيقول: ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه حتى يطلع الفجر.
عبد الله بن الوليد، حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: شرار أمتى أجرؤهم على صحابتي.
مات أبو بكر سنة اثنتين وستين ومائة.
وكان قد خرج على المنصور مع ابن حسن، وكان تحت يده صدقات، فأمد ابن حسن بأربعة وعشرين ألف دينار.
فأسر أبو بكر وسجن مقيدا، ثم وقع هياج بالمدينة بعد أشهر، فكسر عبيد المدينة السجن وأخرجوه، وأرادوا فك قيده، فقال: هذا ما يفوت.
ثم وقف وخطب في أسفل المنبر، وحرض الناس على الطاعة، وحذر من شق العصا، فرعى ذلك له المنصور وقال: قد أساء ثم أحسن.
ثم ولى القضاء.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 503
ابن أبي سبرة: أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 592
أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: قال أحمد: كان يضع الحديث. -ق-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 453
أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة
متروك الحديث
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 115
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني
قيل عبد الله وقيل محمد وأبو سبرة بدري عن الأعرج وعطاء وعنه أبو عاصم وعبد الرزاق عالم مكثر لكنه متروك ولاه المنصور القضاء وبعده وليه أبو يوسف مات 162 ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة المديني
حدث عن زيد بن أسلم قال أحمد كان يضع الحديث ويكذب وقال يحيى ليس حديثه بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1
أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة
مديني.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المكي
[ ............. ]:
مات سنة اثنتين وستين ومائة. وقد ولى قضاء مكة لزياد الحارثي.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1