أبو بريد الكوفي الضرير العابد اسمه ثابت بن موسى.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 292
ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي أبو يزيد الكوفي الضرير العابد
مات سنة 229 بالكوفة. مر في ثابت الضرير قول الميرزا كأنه وهو كذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب بالعنوان السابق وقال في التقريب: ضعيف الحديث من العاشرة مات سنة 229 وفي تهذيب التهذيب: ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بنت سلمة الضبي أبو يزيد الكوفي الضرير العابد. روى عن شريك بن عبد الله وسفيان الثوري وأبي داود النخعغي. وعنه إسماعيل بن محمد الطلحي ومحمد بن عثمان بن كرامة وهناد بن السري وأبو عمرو بن أبي عزرة ومحمد بن عبد الله الحضرمي وغيرهم. وسمع منه أبو زرعة وأبو حاتم وأمسكا عن الرواية عنه وقال ابن معين: كذاب، وقال أبو حاتم: ضعيف وقال ابن عدي روى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. وبه من كانت له وسيلة إلى السلطان - الحديث- وفي الهامش: تكملته يدفع بها مغرما أو بجربها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام ’’أه’’ قال وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال باطل وكان شريك مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وهو يقول حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه: من كثرت ثلاته بالليل حسن وجهه بالنهار! فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه فحمله على ذلك وإنما هو شريك. قال ابن عدي: ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين. وقال الحسن بن عمر ابن أبي الأحوص الثقفي: حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة 228 ومات سنة 229 ولم أسمع منه إلا حديثين. وكذا قال مطين في تاريخ موته قال: وكان ثقة يخضب روى له ابن ماجة حديثا واحدا. قلت: وقال العقيلي كان ضريرا عابدا وحديثه باطل ليس له أصل ولا يتابع عليه ثقة. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وهو الذي روى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد -الحديث- فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء. وجاء أن كنيته أبو إسماعيل ’’أه’’. وذكره ابن سعد في الطبقات الكبير فيمن نزل الكوفة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم فقال: ثابت بن موسى ويكنى أبا يزيد توفي بالكوفة سنة 229 في خلافة هارون الواثق بالله ’’أه’’. وعن جامع الرواة أنه نقل رواية محمد بن سنان عنه في باب كظم الغيظ من الكافي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 17
الزاهد ثابت بن موسى الزاهد؛ له ذكر في طبقات المجروحين. روى عن شريك ابن عبد الله القاضي، وهو مشهور بالصلاح والعبادة، إلا أنه لم يتفرغ لحفظ الحديث وضبطه. قال الشيخ شمس الدين: وليس هو بثابت بن محمد الكوفي، ذاك أقدم وأوثق، وهذا صاحب حديث من كثرت صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار. توفي سنة تسع وعشرين ومائتين،
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
ثابت بن موسى كوفي روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد، ولا يعرف الحديثان إلا به وأحدهما سرقه منه جماعة الضعفاء.
أخبرنا أحمد بن محمد السوقي، حدثنا ثابت بن موسى، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار
أنبأنا الحسين بن سفيان، حدثنا هناد، حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا أبو كرامة، قالا: حدثنا ثابت بن موسى بإسناده، نحوه.
قال الشيخ: وسرق هذا الحديث عن ثابت من الضعفاء عبد الحميد بن بحر، وعبد الله بن شبرمة الشريكي وإسحاق بن بشير الكاهلي وموسى بن محمد أبو الطاهر المقدسي وحدثني به بعض الضعاف عن زحمويه وكذب فإن زحمويه ثقة وبلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير أنه ذكر له هذا الحديث عن ثابت فقال باطل شبه على ثابت وذلك ان شريك كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا فيشتبه أن يكون ثابت دخل على شريك وكان شريك يقول الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فالتفت فرآني ثابت فقال يمازحه من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو من الإسناد الذي قرأه فحمله على ذلك، وإنما ذلك قول شريك والإسناد الذي قرأه متن حديث معروف.
حدثنا القاسم بن زكريا، ومحمد بن عبد الله بن خالد الرازي، قالا: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، حدثنا ثابت بن موسى عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له وسيلة إلى سلطان فدفع بها مغرما أو جربها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام ولم يأت بهذا الحديث عن شريك غير ثابت.
سمعت ابن سعيد يقول: سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول سألنا ثابت بن موسى عن الحديث الذي، حدثنا به عنه محمد بن عبيد من كانت له وسيلة إلى سلطان؟ فقال: لا أعرفه.
قال الشيخ: ولثابت غير هذين الحديثين عن شريك وغيره أحاديث يسيرة مقدار
خمسة أحاديث وكلها معروفة غير هذين الحديثين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 304
ثابت بن موسى. ويكنى أبا يزيد. توفي بالكوفة سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق بالله.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 377
ثابت بن موسى الضبي الكوفي الضرير العابد [ق] .
عن شريك، والثوري.
قال يحيى: كذاب.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بأخباره.
وقال ابن عدي: انفرد عن شريك بخبرين منكرين: أحدهما عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - مرفوعا: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار.
فبلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير أنه ذكر هذا فقال: باطل، شبه على ثابت، وذاك أن شريكا كان مزاحا، وكان ثابت رجلا صالحا، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وهو يقول: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالتفت شريك، فرأى ثابتا، فقال يباسطه: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار، فظن ثابت لغفلته أن هذا القول هو متن السند الذي قرأه.
والحديث الثاني بالإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كانت له وسيلة إلى سلطان يدفع بها مغرما أو يجربها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الاقدام.
قال ابن عدي: وسمعت ابن سعد يقول: سمعت إبراهيم ابن إسحاق الصواف يقول: سألنا ثابت بن موسى عن هذا الحديث الذي حدث به عنه محمد بن عبيد المحاربي، فقال: لا أعرفه.
ولثابت سوى هذين ثلاثة أحاديث معروفة.
وقال العقيلي: حدثنا مطين، ومحمد بن أيوب، ومحمد بن عثمان في آخرين، قالوا:
حدثنا ثابت بن موسى، حدثنا شريك بحديث: من كثرت صلاته بالليل.
قال العقيلي: وروى بهذا السند حديث يوم تدحض الاقدام.
وقال ابن حبان: هو الذي روى عن شريك حديث: من كثرت صلاته.
قال ابن حبان: وهذا قول شريك، قاله عقيب حديث الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد.
فأدرج ثابت في الخبر، وجعل قول شريك كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سرق هذا من ثابت جماعة ضعفاء.
قال أبو معين الرازي: سمعت يحيى بن معين يقول: ثابت أبو يزيد كذاب.
وقال مطين: ثقة.
مات سنة تسع وعشرين ومائتين.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 367
ثابت بن موسى الكوفي العابد: عن شريك، ضعيف. -ق-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 57
ثابت بن موسى الضبي العابد الضرير كوفي
عن سفيان وشريك وعنه بن أبي غرزة ومطين واه مات 229 ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(ق) ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي، أبو يزيد الكوفي الضرير العابد.
قال أبو جعفر العقيلي: كان ضريرا عابدا، وحديثه باطل ليس له أصل، ولا يتابعه عليه ثقة.
وكناه أبو حاتم البستي في كتاب «المجروحين» أبا إسماعيل، وقال: كان يخطئ كثيرا، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1
ثابت بن موسى أبو إسماعيل
وقيل أبو زيد الشيباني العابد الكوفي
يروي عن شريك والثوري وزائدة
قال يحيى كذاب وقال الرازي ضعيف وقال ابن حبان كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بأخباره إذا انفرد
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
ثابت بن موسى كوفي أبو يزيد
روى عن شريك سمع منه أبي وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن نا الحسين بن الحسن قال سمعت يحيى بن معين يقول ثابت أبو يزيد كذاب وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه سئل أبي عنه فقال: ضعيف الحديث.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1