التصنيفات

أبو إمامة الأنصاري من الأوس اسمه أسعد بن سهل بن حنيف بن وهب.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 289

أسعد بن سهل بن حنيف أبو أمامة توفي سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة. في الإصابة: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أرسلها وروى عن جماعة من الصحابة وقال ابن الكلبي: وتراضى الناس إن يصلي بهم وعثمان محصور (انتهى).
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الاستيعاب: أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو إمامة مشهور بكنيته، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بعامين وأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي إمامة أسعد بن زرارة وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة العلماء من كبار التابعين بالمدينة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ولا صحبه وإنما ذكرناه لإدراكه النبي صلى الله عليه وسلم بمولده وهو شرطنا (انتهى) وفي أسد الغابة: أسعد بن سهل بن حنيف ويذكر باقي نسبه عند أبيه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بعامين وأتى به أبوه النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه وسماه باسم جده لامه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته وهو أحد الأئمة العلماء روى عنه محمد وسهل ابناه والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وسعد بن إبراهيم ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، وقال ابن أبي داود صحب النبي وبايعه وبارك عليه وحنكه والأول أصح (انتهى) وفي تهذيب التهذيب: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن عمر وعثمان وأبيه سهل وابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وزيد بن ثابت وعائشة وغيرهم وعنه ابناه سهل ومحمد وابنا عمه عثمان وحكيم ابنا حكيم بن عباد بن حنيف وابن عمه أبو بكر بن عثمان بن حنيف والزهري ويحيى بن سعيد وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وآخرون وقال أبو معشر المدني رأيته شيخا كبيرا يخضب بالصفرة. قلت: اسم أمه حبيبة بنت أسعد، وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث، وعن ابن شهاب أنه كان من أكابر الأنصار وعلمائهم، وقيل لأبي حاتم أهو ثقة؟ قال لا يسال عن مثله هو أجل من ذاك (انتهى). وكونه ابن سهل بن حنيف الأنصاري المعروف هو وأخوه عثمان بالتشيع لعلي عليه السلام وكون الولد على سر أبيه غالبا يوجب الظن أنه من شرط كتابنا والله أعلم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 297

أسعد بن سهل (ب د ع) أسعد بن سهل بن حنيف، ويذكر باقي نسبه عند أبيه، إن شاء الله.
ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بعامين، وأتى به أبوه النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه، وسماه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الأئمة العلماء.
روى عنه محمد وسهل ابناه، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعد بن إبراهيم، ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
وقال ابن أبي داود: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح.
روى سفيان بن عيينة ويونس، ومعمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلبط به، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أدرك سهلا. وذكر الحديث.
أخرجه ثلاثتهم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 34

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 206

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 87

أبو أمامة بن سهل (ب د ع) أبو أمامة بن سهل بن حنيف. تقدم نسبه عند أبيه، وهو أنصاري أوسي، واسمه أسعد، سماه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، ودعا له، وبرك عليه وتوفي أبو أمامة بن سهل سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: هو من كبار التابعين.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1281

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 16

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 18

أبو أمامة بن سهل، عن رهط من الأنصار (د ع) أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن رهط من الأنصار أخبروه: أنه قام رجل منهم في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إلا «بسم الله الرحمن الرحيم». فأتى باب النبي- صلى الله عليه وسلم- حين أصبح ليسأل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا، فأخبر بعضهم بعضا نسيان تلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخبروه خبر تلك السورة، فسكت ساعة ثم قال: «نسخت البارحة، فنسخت من صدوركم، ومن كل شيء كانت فيه». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1438

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 369

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 378

أبو أمامة، عن رجال من الصحابة (د ع) أبو أمامة بن سهل بن حنيف، واسمه أسعد، عن رجال من الصحابة.
روى الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل: أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويتبع جنائزهم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1450

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 397

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 406

أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري أبو أمامة مشهور بكنيته.
ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين، وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه وسماه باسم جده لأمه أبي أمامة أسعد بن زرارة.
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أرسلها.
وروي عن جماعة من الصحابة كعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، وأبيه وعمه عثمان وغيرهم. وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر.
وقال البخاري: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، وكذا قال البغوي، وابن السكن وابن حبان وغيرهم.
وقال ابن أبي داود: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه، وأنكر ذلك عليه ابن مندة وقال: قول البخاري أصح.
وقال الباوردي: مختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أحمد بن صالح: أخبرنا عنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب: حدثني أبو أمامة بن سهل، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وسماه وحنكه.
وقال الطبراني: له رؤية.
وقال خليفة وغيره: مات سنة مائة.
وقال ابن الكلبي، تراضى الناس أن يصلي بهم، وعثمان محصور.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 326

أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، اسمه أسعد. تقدم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 23

أبو أمامة الأنصاري أسعد بن سهل بن حنيف -بضم الحاء المهملة وفتح النون وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره فاء- الأنصاري الأوسي المدني أبو أمامة، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآه، وحدث عن أبيه وعمر وعثمان وزيد بن ثابت ومعاوية وابن عباس، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وكان من علماء المدينة ومن أبناء الذين شهدوا بدرا. وأمه من المبايعات أم حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة أحد النقباء. وأسعد صاحب هذه الترجمة هو الذي صلى بالناس الجمعة لما حصروا عثمان رضي الله عنه. وقال ابن عبد البر: مشهور بكنيته، ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا له وسماه باسم جده وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة، وروى عنه ابناه محمد وسهل ويحيى الأنصاري والزهري في آخرين، وقدم بكتاب عمر بن الخطاب على أبي عبيدة بالشام وغزا معه. وتوفي سنة مائة، وقيل: سنة إحدى ومائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

أبو أمامة اسمه أسعد بن سهل.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

أبو أمامة بن سهل ابن حنيف الأنصاري الأوسي، المدني، الفقيه، المعمر، الحجة. اسمه: أسعد باسم جده لأمه، النقيب، السيد، أسعد بن زرارة.
ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ورآه -فيما قيل.
وحدث عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، وابن عباس، ومعاوية، وطائفة.
حدث عنه: الزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو حازم الأعرج، ومحمد بن المنكدر، وأبو الزناد، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابناه: محمد وسهل ابنا أبي أمامة، وآخرون. وكان أحد العلماء.
قال أبو معشر السندي: رأيت أبا أمامة وقد رأى النبي -صلى الله عليه وسلم.
وقال الزهري: أخبرني أبو أمامة، وكان من علية الأنصار وعلمائهم، ومن أبناء البدريين.
عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي أمامة بن سهل، قال: كتب معي عمر إلى أبي عبيدة: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له’’.
قال الترمذي: هذا حديث حسن.
يوسف بن الماجشون، عن عتبة بن مسلم، قال: استوى عثمان على المنبر، فحصبوه حتى حيل بينه وبين الصلاة، فصلى بالناس يومئذ أبو أمامة بن سهل.
اتفقوا على وفاته في سنة مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 4- ص: 490

أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو أمامة وهو مشهور بكنيته، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته بعامين، وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة سعد بن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ولا صحبه، وإنما ذكرناه لإدراكه النبي صلى الله عليه وسلم بمولده، وهو شرطنا، وأبوه سهل بن حنيف من كبار
الصحابة من أهل بدر، وسيأتي ذكره في بابه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
وتوفي أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 82

أبو أمامة بن سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري من بني عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، اسمه أسعد، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم جده أبي أمامة أسعد بن زرارة أبي أمه، وكناه بكنيته، ودعا له وبرك عليه. توفي أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة. روى الليث بن سعد، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل ابن حنيف، وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عمر: يعد في كبار التابعين.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1602

أبو أمامة بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو وهو بحزج بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس. وأمه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وكانت حبيبة من المبايعات. وسمي أبو أمامة أسعد باسم جده أبي أمه وكني بكنيته. وكان جده أسعد بن زرارة نقيب بني النجار. فولد أبو أمامة بن سهل محمدا وسهلا وعثمان وإبراهيم ويوسف ويحيى وأيوب وداود وحبيبة وأمامة وأمهم أم عبد الله بنت عتيك بن الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث من بني معاوية من الأوس. وصالح بن أبي أمامة وأمه أم ولد.
قال محمد بن عمر: ذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي سماه أسعد وكناه أبا أمامة باسم جده أبي أمه وكنيته. قال ولم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا وقد روى عن عثمان وعن زيد بن ثابت وعن معاوية وعن أبيه سهل بن حنيف. وكان ثقة كثير الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 61

أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري سماه النبي صلى الله عليه وسلم أسعد مات سنة مائة بالمدينة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 52

أسعد، أبو أمامة، بن سهل بن حنيف بن واهب، الأنصاري.
سماه النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله لي إبراهيم بن المنذر.
يروي عن أبيه، وعمر، روى عنه الزهري، وابناه محمد، وسهل، وعثمان بن حكيم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

أسعد بن سهل بن حنيف أبو أمامة
ولد زمن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر وعدة وعنه الزهري ويحيى بن سعيد وخلق مات سنة مائة ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أبو أمامة بن سهل
أسعد 337

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أسعد بن سهل بن حنيف بن واصل بن غنم بن ثعلبة بن مجدعة
بن الحارث بن عمرو بن خداش بن عوف بن عمرو بن عوف ويقال ابن حنيف بن واهب بن حكيم بن ثعلبة بن حارثة بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري المديني أبو أمامة الحارثي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ويقال أنه سماه وكناه باسم جده وكنيته ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مات سنة مائة
روى عن المسور بن مخرمة في الوضوء وعمر بن أبي سلمة في الصلاة وأنس بن مالك في الصلاة وأبي هريرة في الجنائز وأبي سعيد الخدري في الجهاد وفضائل عمر وأبيه سهل بن حنيف في الجهاد والأدب وعبد الله بن عباس في الذبائح
روى عنه عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف والزهري وسعد بن إبراهيم وابنه سهل بن أبي أمامة ومحمد بن المنكدر

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو أمامة
أسعد بن سهل بن حنيف

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 32

(ع) أسعد أبو أمامة بن سهل.
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان ثقة [99 / ب] كثير الحديث قال: وقال محمد بن عمر: لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئاً، وتوفي وقد نيف على التسعين.
وفي كتاب الجنائز من «المستدرك» [..... ] يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم.
وقال السلمي: وسئل - يعني الدارقطني - هل أدرك أبو أمامة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج حديثه في «المسند».
وفي كتاب «من حدث هو وأبو من الصحابة» للسمعاني: يقال اسمه سعد بغير ألف.
وفي «كتاب ابن الأثير»: هو أحد الأئمة العلماء، ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين.
وقال ابن أبي داود: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح.
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب «معرفة الصحابة»: يختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري.
وقال الطبراني: له رؤية.
وقال أبو علي بن السكن في «كتاب الصحابة» تأليفه: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا.
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: ليست له صحبة، وسئل أبو زرعة: هل سمع أبو أمامة من عمر؟ قال: لم يسمع منه.
قال عبد الرحمن: سمعت أبي - وقيل له: ثقة هو؟ لا يسئل عن مثله، هو أجل من ذاك.
فعلى هذا إطلاق المزي روايته عن عمر غير جيد.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

أسعد أبو أمامة بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري
سماه النبي صلى الله عليه وسلم أسعد ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مات سنة مائة وقيل أكثر روايته عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو أمامة سعد بن سهل بن حنيف الأنصاري
يروي عن أبيه وعمر روى عنه الزهري ويحيى بن سعد

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

أسعد بن سهل بن حنيف أبو أمامة

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

أسعد بن سهل بن حنيف

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأسدي الأنصاري أبو أمامة
سماه النبي صلى الله عليه وسلم روى عن أبيه وعن عمر وعثمان روى عنه الزهري وابنه محمد ويحيى بن سعيد الأنصاري وعثمان بن حكيم وأمية بن هند سمعت أبي يقول ذلك وقيل له: ثقة هو؟ قال: لا يسأل عن مثله، هو أجل من ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1