أسعد بن سهل بن حنيف أبو أمامة توفي سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة. في الإصابة: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أرسلها وروى عن جماعة من الصحابة وقال ابن الكلبي: وتراضى الناس إن يصلي بهم وعثمان محصور (انتهى).
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الاستيعاب: أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو إمامة مشهور بكنيته، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بعامين وأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي إمامة أسعد بن زرارة وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة العلماء من كبار التابعين بالمدينة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ولا صحبه وإنما ذكرناه لإدراكه النبي صلى الله عليه وسلم بمولده وهو شرطنا (انتهى) وفي أسد الغابة: أسعد بن سهل بن حنيف ويذكر باقي نسبه عند أبيه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بعامين وأتى به أبوه النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه وسماه باسم جده لامه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته وهو أحد الأئمة العلماء روى عنه محمد وسهل ابناه والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وسعد بن إبراهيم ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، وقال ابن أبي داود صحب النبي وبايعه وبارك عليه وحنكه والأول أصح (انتهى) وفي تهذيب التهذيب: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن عمر وعثمان وأبيه سهل وابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وزيد بن ثابت وعائشة وغيرهم وعنه ابناه سهل ومحمد وابنا عمه عثمان وحكيم ابنا حكيم بن عباد بن حنيف وابن عمه أبو بكر بن عثمان بن حنيف والزهري ويحيى بن سعيد وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وآخرون وقال أبو معشر المدني رأيته شيخا كبيرا يخضب بالصفرة. قلت: اسم أمه حبيبة بنت أسعد، وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث، وعن ابن شهاب أنه كان من أكابر الأنصار وعلمائهم، وقيل لأبي حاتم أهو ثقة؟ قال لا يسال عن مثله هو أجل من ذاك (انتهى). وكونه ابن سهل بن حنيف الأنصاري المعروف هو وأخوه عثمان بالتشيع لعلي عليه السلام وكون الولد على سر أبيه غالبا يوجب الظن أنه من شرط كتابنا والله أعلم.