أبو أسامة الخياط أو الحناط ذكره في التعليقة بدون أن يذكر اسمه واستفاد من بعض الروايات أنه إمامي وذكره في جامع الرواة وجعله كنية لبشر بن جعفر وكلاهما اشتباه لنا أبو أسامة غير زيد الشحام في بشير بن جعفر عنه رواية تدل على تشيعه ’’اه’’ (أقول) ما أحال عليه لم يذكره في بشير بن جعفر وسند الرواية المشار إليها في التهذيبين هكذا عن علي بن الحسين بن فضال عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن جعفر بن بشير عن أبي أسامة الشحام قلت لأبي عبد الله عليه السلام وفي نسخة الحناط بدل الشحام فهي عن جعفر بن بشير لا عن بشير بن جعفر وأبو أسامة الشحام الموجود في سندها هو زيد الشحام السابق وذكر الحناط بدله في بعض النسخ اشتباه أو أنه كما كان حناطا وعلى كل حال فليس هناك اثنان بل هما واحد. وزيد الشحام شيعي وعن جامع الرواة أبو أسامة الحناط بشير بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام في التهذيب في باب أحكام الطلاق وكذا الاستبصار في باب من طلق امرأته ثلاث تطليقات مع تكامل الشرائط ’’اه’’ (أقول) ما ذكره من أن أبا أسامة كنيته بشير بن جعفر اشتباه ناشئ من غلط نسخته حيث كان فيها عن بشير بن جعفر أبي أسامة فقدم فيها بشير على جعفر وسقط منها لفظه عن بين جعفر بن بشير ربين أبي أسامة. وصوابها عن جعفر بن بشير عن أبي أسامة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 285