أبو أركة البجلي وصحفه في التعليقة فقال نقلا عن الخلاصة أبو راكة بالألف. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام وقال أبو أراكة البجلي كوفي وعن رجال البرقي أنه عد من خواص أصحاب علي عليه السلام أبو أراكة البجلي من اليمن وفي الوجيزة: رأيت في بعض الكتب مدحه ’’اه’’ وعده في الخلاصة في القسم الأول من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن وذلك أنه في آخر القسم الأول من الخلاصة ذكر جماعة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام نقلا عن البرقي عد بعضهم من الأصفياء وبعضهم من أوليائه عليه السلام ثم قال ومن خواص أمير المؤمنين عليه السلام من مضر وعد جماعة ثم قال وأصحابه من ربيعة وعد جماعة ثم قال وأصحابه من اليمن وعد جماعة إلى ان قال وأبو أراكة البجلي ثم قال في الخلاصة: ثم قال (أي البرقي) ومن المجهولين من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وعد جماعة ثم قال فهذا ما أردنا إثباته مما قاله البرقي ’’اه’’ قال أبو علي في رجاله في انتخاب نفر قليل وتخصيصهم بالذكر من بين أصحابه عليه السلام الجمع والكثير الجم دلالة على مزيد اختصاص لهم دون غيرهم ولذا ذكرهم العلامة في القسم الأول بعد نقل الجماعة عن كتاب البرقي ثم قال (يعني البرقي) من المجهولين من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فلان وفلان فيظهر ظهورا تاما في أن هذا وأمثاله من المذكورين ليسوا من المجهولين ’’اه’’ وهو جيد.
وروى المفيد في الأمالي عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمد بن سنان عن أبي معاذ السدي عن أبي أراكة قال صليت خلف أمير المؤمنين عليه السلام الفجر في مسجدكم هذا على يمينه وكان عليه كآبة ومكث حتى طلعت الشمس على حائط مسجدكم هذا قيد رمح وليس هو على ما هو اليوم ثم أقبل على الناس فقال أما والله لقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يكابدون هذا الليل يراوحون بين جباههم وركبهم كأن زفير النار في آذانهم فإذا أصبحوا أصبحوا غبرا صفرا بين أعينهم به ركب المزي فإذا ذكر الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح وانهملت أعينهم حتى تبتل ثيابهم قال ثم نهض وهو يقول فكأنما بات القوم غافلين ثم لم ير مفترا حتى كان من أمر ابن ملجم لعنه الله ما كان وفي مستدركات الوسائل: هذا الخبر موجود في الكافي والنهج وغيرهما (قال) وروى الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن محمد بن سنان عن أبي عمار صاحب الأكسية عن البريدي عن أبي أراكة قال سمعت عليا عليه السلام يقول أن لله عبادا كسرت قلوبهم خشية الله فاستنكفوا عن المنطق وإنهم لفصحاء عقلاء ألباء نبلاء يستبقون إليه بالأعمال الزاكية لا يستكثرون له الكثير ولا يرضون له القليل يرون أنفسهم أنهم شرار وأنهم لأكياس أبرار (قال) هذا ومن أولاده وذريته أجلاء ثقات وآل أبي أركة من أكبر بيوت الشيعة أشار إليه النجاشي في ترجمة علي بن شجرة بن ميمون بن أبي أراكة ’’اه’’ ومرت الإشارة إلى آل أبي أراكة في أوائل الجزء الخامس.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 285
أبو أراكة
يروي عن علي بن أبي طالب روى عنه السدي
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1
أبو أراكة
روى عن علي رضي الله تعالى عنه روى عنه السدي سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1