أبو إدريس المحاربي

أبو إدريس المحاربي

التراجم

أبو إدريس المحاربي اسمه تليد بن سليمان.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 285

تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي توفي سنة 170.
قال النجاشي تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي روى عن أبي عبد الله عليه السلام ذكره أبو العباس له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر حدثنا الحسين بن محمد بن علي الأزدي عنه به (انتهى) وقال الشيخ في رجال الصادق عليه السلام تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي الكوفي وفي الخلاصة تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي روى عن أبي عبد الله عليه السلام لم نقف لأحد من علمائنا على جرحه ولا تعديله لكن قال ابن عقدة حدثنا أحمد حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان سمعت ابن نمير يقول أبو الجحاف ثقة وليس اعتمد بما يرويه عنه تليد (انتهى) وفي التعليقة تليد بن سليمان في الوجيزة علم عليه ح أي حسن ولا يخلو عن قرب يشير إليه التأمل فيما ذكره الذهبي في مختصره وابن حجر في التقريب كما يأتي على إن قوله يرويه عنه جماعة يشير بالاعتماد ويشير إلى الجلالة كما نبهنا عليه في الفوائد (انتهى) وفي رجال ابن داود تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي لم أقف على جرحه ولا تعديله لكن روى ابن عقدة عن ابن نمير أنه قال لا أعتمد بما روى تليد عن الجحاف مع إن الجحاف ثقة، وهذا ليس جرحا لجواز إن يكون المانع من اعتداده تاريخا ينافي الرواية عنه أو غير ذلك (انتهى) وعن مختصر الذهبي تليد بن سليمان الكوفي الشيعي عن عبد الملك بن عمير عنه أحمد بن نمير ضعيف وعن تقريب ابن حجر تليد بفتح ثم بكسر ثم تحتانية ساكنة المحاربي أبو سليمان أو أبو إدريس الكوفي الأعرج رافضي ضعيف مات سنة 170 (انتهى) وفي تاريخ بغداد للخطيب تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي الكوفي حدث عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف وعبد الملك بن عمير روى عنه هشيم بن أبي ساسان وأحمد بن حاتم الطويل وأحمد بن حنبل وإسحاق بن موسى الأنصاري وغيرهم، وهو ممن قدم بغداد وحدث بها، حدثنا محمد بن الحسين القطان حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي حدثنا أحمد بن علي الخزاز حدثنا أحمد بن حاتم الطويل حدثنا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم، ثم روى بسنده عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل أنه ذكر تليد بن سليمان فقال كتبت عنه حديثا كثيرا عن أبي الجحاف، قال أبو عبد الله أتحفظ عن أبي الجحاف عن أبيه ثم قال حدثنا تليد عن أبي الجحاف قال سمعت أبي يقول ما مررت بدار القصارين قط إلا ذكرت يوم دير الجماجم قلت لأبي عبد الله كأنه يعني من أجل الصوت وبسنده عن أحمد بن حنبل أنه قال في تليد بن سليمان كان مذهبه التشيع ولم ير به باسا وبسنده عن يعقوب بن سفيان تليد رافضي خبيث سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد أ ليس قد قلت لك لا تكتب حديث تليد هذا، وبسنده عن أحمد بن عبد الله العجلي قال تليد ابن سليمان كوفي روى عنه ابن حنبل لا باس به وكان يتشيع ويدلس، وبسنده عن ابن عمار قال تليد بن سليمان زعموا أنه لا باس به، وبسنده عن عباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول تليد كان ببغداد وقد سمعت منه ولكن ليس هو بشئ، وقال في موضع آخر سمعت يحيى بن معين يقول تليد كذاب كان يتكلم في عثمان وكل من تكلم في عثمان أو طلحة أو أحد من الصحابة دجال لا يكتب عنه، وبسنده عن العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول تليد بن سليمان ليس بشيء قعد فوق سطح مع مولى لعثمان فذكروا عثمان فتناوله تليد فقال إليه المولى فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه فكان يمشي على عصا، وبسنده أنه سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن تليد بن سليمان فقال رافضي خبيث، قال وسمعت أبا داود يقول تليد رجل سوء يتكلم في الشيخين وقد رآه يحيى بن معين، وبسنده عن صالح بن محمد تليد بن سليمان لا يحتج بحديثه وليس عنه كبير شئ، وبسنده عن أحمد بن شعيب النسائي تليد بن سليمان ضعيف (انتهى) وفي تهذيب التهذيب تليد بن سليمان المحاربي أبو سليمان ويقال أبو إدريس الأعرج الكوفي روى عن أبي الجحاف ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الملك بن عمير وحمزة الزيات، وعنه أبو سعيد الأشج وابن نمير ويحيى بن يحيى النيسابوري وأحمد بن حنبل وجماعة قال المروزي عن أحمد كان مذهبه التشيع ولم نر به باسا كتبت عنه حديثا كثيرا عن أبي الجحاف، وقال أيضا هو عندي كان يكذب. وقال البخاري تكلم فيه يحيى بن معين ورماه، وقال صالح بن محمد كان أهل الحديث يسمونه بليدا يعني بالباء الموحدة وكان سئ الخلق لا يحتج بحديثه وليس عنده كثير شيء، وقال ابن عدي يتبين على رواياته انه‌ضعيف روى له الترمذي حديثا واحدا في المناقب، قلت وقال الساجي كذاب وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش ردي المذهب منكر الحديث روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة زاد الحاكم كذبه جماعة من العلماء، وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم، وقال ابن حبان كان رافضيا يقول في الصحابة وروى في فضائل أهل البيت عجائب، وقال الدارقطني ضعيف (انتهى). أقول يعلم من مجموع ذلك إن تضعيفهم له إنما هو لتشيعه، ونكارة حديثه عندهم وتبين الضعف على رواياته لروايته فضائل أهل البيت، والإمام أحمد روى عنه كثيرا ولم ير به باسا فهو من مشايخه ثم ناقض نفسه فقال هو عندي كان يكذب.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 636

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال