السيد الميرزا أبو القاسم قائمقام ابن الميرزا عيسى ابن محمد حسن بن عيسى ابن أبي الفتح بن أبي الفخر بن أبي الخير الحسيني الفراهاني الطهراني
وتمام نسبه مذكور في مقدمة طبع كتابه الآتي ذكره.
كان وزير فتح على شاه في مقام أبيه ميرزا عيسى المتوفى سنة 1237 وبسبب ذلك لقب قائمقام ولقبه في شعره (ثنائي) جمع إنشاءه فرهاد ميرزا القاجاري وسماه إنشاء قائمقام وهو بالفارسية وطبع بأمر أويس ميرزا بن فرهاد ميرزا سنة 1294 في مجلد كبير فيه فوائد كثرة علمية أدبية تاريخية.
وفاتنا أن نذكر فيما بدئ بابن ما ذكر الأمين الكاظمي في مشتركاته فذكرناه هنا قال: وأما ما صدر بابن فجماعة منهم ابن أبي ليلى المشترك بين جماعة لا حظ لهم في التوثيق. بين عبد الرحمن بن أبي ليلى. من أصحاب علي عليه السلام وبين محمد بن عبد الرحمن القاضي الكوفي (ق) وبين سفيان بن أبي ليلى (ن) لكن حيث لا تميز فلا أشكال لتقاربهم في المرتبة مع إمكان استعلام أنه عبد الرحمن بروايته عن علي عليه السلام حيث إنه معدود من أصحابه وشهد معه بعض وقائعه.
ومنهم ابن رباح ولم يذكر شيخنا وهو مشترك بين أحمد بن رباح بن أبي نصر السكوني ويعرف برواية علي بن الحسن الطاطري عنه ورواية عبيد الله بن أحمد بن نهيك عنه وبين إسماعيل الكوفي المجهول السلمي (ق) وبين علي بن محمد النحوي ويعرف برواية أبي همام علي بن همام عنه (لم).
ومنهم ابن رباط مشترك بين الحسن مهمل والحسين مهمل وعلي مهمل ويونس مهمل وعبد الله ثقة ويعرف الحسين (الحسن) بما في بابه وحيث لا تميز بين المذكورين فالوقف.
ومنهم ابن سماعة المشترك بين جماعة فيهم الثقة وغيره (أحدهم) محمد بن سماعة بن موسى بن رويد ويعرف بما في بابه (والثاني) الحسن بن محمد بن سماعة الواقفي الموثق ويعرف بما في بابه وليس هو محمد السابق ومحمد بن سماعة الثاني ليس من ولد سماعة بن مهران كمحمد الأول (والثالث) جعفر بن محمد بن سماعة الواقفي الثقة ويعرف بما في بابه لكن غلب عند الإطلاق على الحسن بن محمد دون غيره ’’اه’’ والحق في بعض النسخ هذه العبارة والظاهر أنها ليست من المصنف وهي (قلت) فهم من كلام الشيخ محمد رحمه الله أنه إذا وقع في السند محمد بن سماعة يراد به ابن موسى بن رويد الثقة ’’اه’’
ومنهم ابن سنان المشترك بين عبيد الله الثقة ومحمد الضعيف ويمكن معرفة أنه عبد الله بما في بابه وبرواية النضر بن سويد عنه وعبد الله بن المغيرة عنه وعبد الرحمن بن أبي نجران وفي كتابي الشيخ عبيد بن الحسين بن أيوب وهو سهو وعلي بن الحكم وخلف بن حماد وروايته هو عن عمر بن يزيد وعن معروف بن خربوذ وأبي حمزة وروايته أيضا عن سليمان بن خالد ومحمد بن النعمان وحفص الأعور وعن إسماعيل بن جابر وعن أبي عبد الله عليه السلام بغير واسطة بخلاف محمد وأنه محمد بما في بابه وبرواية موسى بن القاسم عنه ورواية الحسين بن سعيد عنه ورواية علي بن الحكم عنه وحيث لا تمييز فالوقف.
وممن شارك في الكنية ولم يكن معدودا من الرواة ابن طاوس المشترك بين جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاوس الحسني صاحب البشري والتصانيف الكثيرة وبين ابنه عبد الكريم غياث الدين الفقه النحوي النسابة العروضي الزاهد العابد الحافظ للقرآن وله إحدى عشرة سنة المشتغل بالكتابة والمستغني عن المعلم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين على ما قيل صاحب فرحة الغري وحيث لا تميز فلا أشكال لتساويهما في مرتبة القبول. وأما أبو القاسم رضي الدين ابن السعيد غياث الدين علي بن موسى أخو أحمد بن طاوس صاحب مهج الدعوات والتتمات والإقبال ومصباح الزائر وغاية الداعي وغياث سلطان الورى لسكان الثرى وفتح الدعوات وغيرها من الأدعية فغير معهود من الإطلاق على ما يظهر من كلام القوم.
ومنهم ابن العزرمي المشترك بين عبيد الله وقيل عبد الله وقيل عبيد العرزمي وبين عيسى بن صبيخ الثقة العزرمي وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ومحمد بن عبد الرحمن الكوفي العزرمي المجهول الحال ويمكن استعلام أنه عبد الرحمن بما في بابه وروايته هو عن أبي عبد الله عليه السلام كعيسى بن صبيح وحيث لا تميز فلا أشكال لاشتراكهما في معنى التوثيق.
ومنهم ابن الغضائري المشترك بين الحسين الذي هو شيخ الطائفة وبين أحمد ابنه المجهول الحال ويعلم أنه الحسين الثقة برواية الشيخ الطوسي ومن في مرتبته كالنجاشي عنه وأنه أحمد بذكره في مبحث الجرح والتعديل كما صرح به العلامة في ترجمة إسماعيل بن مهران والشيخ في خطبة الفهرست قال فإني لما رأيت جماع من أصحابنا من شيوخ طائفتنا أصحاب التصانيف عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنفوه من التصانيف ورووه من الأصول ولم أجد منهم أحدا استوفى ذلك ولا ذكر أكثر بل كل منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته وأحاطت به خزانته من الكتب ولم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جمعيه إلا ما كان قصده أبو الحسن أحمد بن الحسين بن عبيد الله فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات والآخر ذكر فيه الأصول ’’اه’’ وأيضا لم يذكر النجاشي للحسين كتابا في علم الرجال حين ذكر تعداد كتبه ومع الاشتباه يقف مكررا من بعض الفضلاء. وقد فهم الشيخ محمد بن الحسن تعديله من عبارة العلامة في الخلاصة في ترجمة حذيفة بن منصور قال لا يخفي دلالة كلام العلامة على تعديل ابن الغضائري وهو أحمد كما ذكرته في موضع آخر أيضا ’’اه’’ ومما يقوي الأشكال ورود قدح وجرح للرجل مع ورود توثيقه ومدحه في كلام النجاشي ونحره على القول بتقديم الجرح والظاهر تقديم قول الغير عليه وإن قلنا بذلك القول من تقديم قول الجارح لما ذكرنا من أن المراد بابن الغضائري أحمد المجهول الذي لم يذكر في بابه وجرح المجهول لا يعارض مدح الثقة.
ومنهم ابن مسكان المشترك بين عبد الله بن مسكان الثقة وعمران بن مسكان الثقة وبين غيره بن مسكان المجهول ومحمد بن مسكان المجهول وصفوان بن مسكان وهو غير مذكور ويعرف أنه عبد الله بما في بابه وبروايته عن أبي الحسن موسى وأبي عبد الله عليهما السلام وأنه عمران بن مسكان الثقة برواية حميد بن زياد عنه والباقون مجاهيل والغالب في الإطلاق ذكر عبد الله وإرادته فلا يحمل على غيره مع احتماله إلا بقرينة صالحة ’’اه’’ ما ذكر في المشتركات فيما بدئ بابن.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 281