ابن قياما اسمه الحسين بن قياما ويوجد مقاتل بن مقاتل بن قياما ولعل الإطلاق لا ينصرف إليه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 271
الحسين بن قياما الواسطي في منهج المقال الحسين بن قياما من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفي لا يقول بامامة الرضا عليه السلام وقال الشيخ في رجال الكاظم عليه السلام الحسين بن قياما واقفي وفي رجال الكشي: حمدويه بن نصير حدثنا الحسين بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن الحسن بن بشار قال استأذنت أنا والحسين بن قياما على الرضا عليه السلام في صرنا فاذن لنا ثم قال أفرغوا من حاجتكم فقال له الحسين تخلو الأرض من أن يكون فيها امام فقال لا قال فيكون فيها اثنان قال لا الا واحدهما صامت لا يتكلم قال فقد علمت أنك لست بامام قال ومن أين علمت قال إنه ليس لك ولد انما هي في العقب فقال له والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يولد لي ذكر من صلبي يقوم مثل مقامي يحيى الحق ويمحق الباطل. أبو صالح خلف بن حماد قال حدثني أبو سعيد سهل بن زياد الادمي عن علي بن أسباط عن الحسين بن الحسن قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام اني تركت ابن قياما اعدى خلق الله لك قال ذلك شر له قلت ما أعجب ما اسمع منك جعلت فداك قال أعجب من ذلك إبليس كان في جوار الله عز وجل في القرب منه فأمره فأبى وتعذر وكان من الكافرين فأملى الله له والله ما عذب الله بشيء أشد من الإملاء والله يا حسن ما عقابهم الله بشيء أشد من الإملاء. وفي العيون عن حمزة بن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى بن عبيد عن ابن أبي نجران وصفوان ابن يحيى قالا حدثنا الحسين بن قياما وكان من رؤساء الواقفة فسألنا ان نستأذن له على الرضا عليه السلام ففعلنا فلما صار بين يديه قال له أنت امام قال نعم قال فاني أشهد الله انك لست بامام إلى أن قال وكان الحسين بن قياما واقفا في الطوائف فنظر إليه أبو الحسن الأول فقال له مالك حيرك الله فوقف عليه بعد الدعوة اه وروى الكليني عن أحمد بن محمد بن علي عن ابن قياما الواسطي دخلت على الرضا عليه السلام فقلت له أيكون إمامان قال لا الا واحدهما صامت فقلت له هو ذا أنت ليس لك صامت ولم يكن ولد له أبو جعفر بعد فقال لي والله ليجعل الله مني ما يثبت به الحق وأهله فولد بعد سنة أبو جعفر وكان ابن قياما واقفا وفي رواية أخرى فقيل لابن قياما ألا تقنعك هذه الآية فقال اما والله أنها آية عظيمة ولكن كيف اصنع بما قال أبو عبد الله في ابنه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 136