التصنيفات

ابن قولويه هو جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قوله القمي ويأتي لأبيه محمد أيضا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 271

أبو القاسم بن قولويه اسمه جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 409

جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى ابن قولويه يكنى أبا القاسم
توفي سنة 368 كما في رجال الشيخ أو 369 كما في الخلاصة وقال ابن داود الأظهر الأول والظاهر إن ما في الخلاصة مأخوذ من القصة التي رواها الراوندي في الخرايج وفيها إن المترجم اعتل سنة 367 ومات ولكنه حصل ابدال سبع بتسع لتقارب الكلمتين في الرسم ومن هنا صحح بعض إن وفاته سنة 367 والله أعلم ودفن ببغداد في مقابر قريش وقبره في مشهد الكاظمين عليهما السلام مشهور مزور بجنب قبر تلميذه المفيد ونقل ذلك المجلسي في البحار عن خط الشهيد، وفي رياض العلماء: قبره الآن في قم معروف وقيل إنه دفن ببغداد في مقابر قريش وفي الروضات: والظاهر إن ذلك اشتباه منه بقبر أبيه أو أهل بيته المدفونين بها (وقولويه) في الإيضاح بضم القاف وإسكان الواو الأولى وضم اللام والواو بعدها كان أبوه يلقب مسلمة بفتح الميم وإسكان السين
قال النجاشي: كان أبوه يلقب مسلمة من خيار أصحاب سعد وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه روى عن أبيه وأخيه عن سعد وقال ما سمعت من سعد إلا أربعة أحاديث وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله الفقه ومنه حمل وكل ما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه له كتب حسان:
(1) كتاب مداواة الجسد
(2) الصلاة
(3) الجمعة والجماعة
(4) قيام الليل
(5) الرضاع
(6) الصداق
(7) الأضاحي
(8) الصرف
(9) الوطء بملك اليمين
(10) بيان حل الحيوان من محرمه
(11) قسمة الزكاة
(12) العدد
(13) العدد في شهر رمضان
(14) الرد على ابن داود في عدد شهر رمضان
(15) الزيارات (وهو المشهور بكامل الزيارة)
(16) الحج
(17) كتاب يوم وليلة
(18) القضاء وآداب الحكام
(19) الشهادات
(20) العقيقة
(21) تاريخ الشهور والحوادث فيها
(22) النوادر
(23) كتاب النساء ولم يتمه قرأت أكثر هذه الكتب على شيخنا أبي عبد الله وعلى الحسين بن عبيد الله وذكره العلامة في الخلاصة بنحو ما ذكره النجاشي إلا أنه قال من جميل وثقة وفقه وقال توفي سنة 369 وقال الشيخ في الفهرست جعفر بن محمد بن قولويه القمي يكنى أبا القاسم ثقة له تصانيف كثيرة على عدد كتب الفقه منها كتاب مداواة الجسد لحياة الأبد الجمعة والجماعة
(24) الفطرة، الصرف، الوطء بملك اليمين، الرضاع الأضاحي، جامع الزيارات وما روي في ذلك من الفضل عن الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (أقول) وهو المعروف بكامل الزيارة وهو اسمه الذي سماه به مؤلفه والذي سماه النجاشي فيما مر كتاب الزيارات وهو كتاب مشهور معروف بين الأصحاب نقل عنه جل من ألف في هذا الباب منهم مشتمل على 106 أبواب وفي مستدركات الوسائل إن الخبر الطويل المعروف بخبر زائدة الذي نقله المجلسي في البحار عن كامل الزيارة ليس من أصل الكتاب وإنما أدرجه فيه بعض تلامذته وغفل المجلسي عن ذلك ثم ذكر ما يوضح ذلك قال في الفهرست وغير ذلك وهي كثيرة وله
(25) فهرست ما رواه من الكتب والأصول أخبرنا برواياته وفهرست كتبه جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن جعفر بن محمد بن قولويه وقال الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام جعفر بن محمد بن قولويه يكنى أبا القاسم القمي صاحب مصنفات قد ذكرنا بعض كتبه في الفهرست روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وابن عزور مات سنة 368 وفي التعليقة يأتي في أخيه علي إن والد موسى هذا مسرور وان أباه يلقب مملة وفي رجال أبي علي لعل مملة محرف مسلمة. وفي رياض العلماء الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي المعروف بابن قولويه هو صاحب كتاب كامل الزيارة المشهور بالمزار وغيره كان أستاذ المفيد وتلميذ الكليني وفي الخرايج والجرايح للقطب الراوندي عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال لما وصلت بغداد سنة 337 وهي السنة التي رد القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت ثم ذكر خبرا يتضمن دلالة على جلالة قدر المترجم، وفي مستدركات الوسائل: روى المشايخ العظام مشايخ الإجازات بأسانيدهم عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثني جماعة مشايخي منهم أبي ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسين جميعا عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن عبد الله بن زكريا المؤمن عن ابن مسكان عن زيد مولى ابن أبي هبيرة قال قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خذوا بحجزة هذا الأنزع فإنه الصديق الأكبر والهادي لمن اتبعه من سبقه مرق عن الدين ومن خذله محقه الله ومن اعتصم به اعتصم بحبل الله ومن اخذ بولايته هداه الله (الحديث) وفي لسان الميزان: جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه أبو القاسم القمي الشيعي من كبار الشيعة وعلمائهم المشهورين منهم وذكره الطوسي وابن النجاشي وعلي بن الحكم في شيوخ الشيعة وتلمذ له المفيد وبالغ في إطرائه وحدث عنه أيضا الحسين بن عبيد الله الغضايري ومحمد بن سليم الصابوني سمع منه بمصر مات سنة 368
مشايخه
في مستدركات الوسائل: اعلم إن المهم في ترجمة هذا الشيخ المعظم استقصاء مشايخه في هذا الكتاب الشريف -كامل الزيارة- فإن فيه فائدة عظيمة لم تكن فيما قدمناه من مشايخ الأجلة فإنه رحمه الله قال في أول الكتاب وأنا مبين لك أطال الله بقاءك ما أثاب الله به الزائر لنبيه وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين بالآثار الواردة عنهم إلى إن قال وسألت الله تبارك وتعالى العون عليه حتى أخرجته وجمعته عن الأئمة صلوات الله عليهم ولم أخرج منه حديثا روي عن غيرهم إذ كان فيما رويناه عنهم من حديثهم صلوات الله عليهم كفاية عن حديث غيرهم وقد علمنا أنا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا غيره ولكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته ولا أخرجت فيه حديثا مما روي عن الشذاذ من الرجال يأثر ذلك عنهم غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم فتراه رحمه الله نص على توثيق كل من روى عنه فيه بل كونه من المشهورين بالحديث والعلم ولا فرق في التوثيق بين النص على أحد بخصوصه أو توثيق جمع محصورين بعنوان خاص وكفى بمثل هذا الشيخ مزكيا ومعدلا فنقول والله المستعان الذين روى عنهم فيه جماعة:
(1) والده محمد بن قولويه الذي هو من خيار أصحاب سعد بن عبد الله وأكثر الكشي النقل عنه في رجاله.
(2) أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن الحسين الزعفراني العسكري المصري نزيل بغداد وأجاز التلعكبري في سنة 325
(3) أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي الكوفي المعروف بالصابوني وبأبي الفضل الصابوني صاحب كتاب الفاخر في الفقه النقول فتاويه في كتب الأصحاب
(4) ثقة الإسلام الكليني رحمه الله
(5) محمد بن الحسن بن الوليد شيخ القميين وفقيههم
(6) محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار
(7) أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشي اليزاز المتولد سنة 233 المتوفي سنة 314 كما في رسالة أبي غالب الزراري وفيها انه خال والد أبي غالب وانه أحد رواة الحديث ومشايخ الشيعة قال وكان من محله في الشيعة انه كان الوافد عنهم إلى المدينة عند وقوع الغيبة سنة ستين ومائتين وأقام بها سنة وعاد وقد ظهر له من أمر الصاحب عليه السلام ما أصاخ إليه
(8) الشيخ الجليل محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي صاحب المسائل التي أرسلها إلى الحجة عليه السلام فأجاب عنه والتوقيعات بين السطور رواها مسندا شيخ الطائفة في كتاب الغيبة
(9) الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ويروي عنه عن أبيه عن الحسن بن محبوب وفي بعض النسخ الحسين
(10) أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي العالم الجليل المعروف
(11) أخوه علي بن محمد بن قولويه
(12) أبو القسم جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى بن جعفر الموسوي العلوي والظاهر أنه المصري الذي أجاز التلعكبري وسمع منه بمصر سنة 340
(13) أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرقي بن هاشم بن غالب بن محمد بن علي الرقي الأنصاري الذي يروي عن أبيه عن الرضا عليه السلام وسمع منه التلعكبري سنة 340
(14) محمد بن عبد المؤمن المؤدب القمي الثقة صاحب كتاب النوادر الذي فيه سبعمائة حديث
(15) أبو الحسن علي بن حاتم بن أبي حاتم القزويني صاحب الكتب الكثيرة الجيدة المعتمدة الذي روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 326
(16) علي بن محمد بن يعقوب بن إسحاق بن عمار الصيرفي الكسائي الكوفي العجلي المتوفي سنة 332 الذي روى عنه التلعكبري وله منه إجازة وسمع منه سنة 325
(17) مؤدبه أبو الحسن علي بن الحسين السعد آبادي القمي الذي يروي عنه الكليني والزراري وعلي بن بابويه ومحمد بن موسى المتوكل
(18) أبو علي محمد بن همام بن سهيل الكاتب البغدادي شيخ الطائفة ووجهها المولود بدعاء العسكري عليه السلام المتوفي سنة 332 وقد أكثر الرواية عند التلعكبري وسمع منه سنة 323 وهو مؤلف كتاب التمحيص
(19) أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد بن سعد التلعكبري الشيباني العظيم القدر والشأن والمنزلة الواسع الرواية العديم النظير الذي روى جميع الأصول والمصنفات ولم يطعن عليه في شيء المتوفي سنة 385
(20) القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني وكيل الناحية المقدسة بهمذان بعد أبيه محمد الذي كان وكيلا بعد أبيه علي وكلاء مشهورون مشكورون وكفاهم بها فخرا ومدحا
(21) الحسن بن زبرقان الطبري
(22) أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عامر بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي الثقة الذي أكثر الكليني من الرواية عنه في الكافي ويروي عنه محمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن بابويه وابن بطة وهو الراوي غالبا عن عمه عبد الله بن عامر
(23) أبو علي أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعري القمي الفقيه الجليل وهو من إجلاء مشايخ الكليني ويروي عنه ابنه الحسين وابن الوليد وابن أبي جيد ومحمد بن الحسين بن سفيان البزوفري وأبو الحسين وأحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري وعلي بن محمد بن قولويه والصفار وأبو محمد الحسن بن حمزة العلوي توفي سنة 306
(24) أبو عيسى عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال الطائي البصري وفي بعض النسخ عبد الله وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجال الشيخ عبيد الله الخ يكنى أبا عيسى المصري خاصي روى عنه التلعكبري قال سمعت منه بمصر سنة 341
(25) حكيم بن داود بن حكيم يروي عن سلمة بن خطاب
(26) محمد بن الحسين وفي بعض المواضع الحسن بن مت الجوهري
(27) محمد بن أحمد بن علي بن يعقوب
(28) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب بن إسحاق بن عمار
(29) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب ويحتمل اتحاده مع سابقه بل اتحاد الثلاثة ويحتمل كونه ابن يعقوب بن شيبة المذكور في ترجمة جده الراوي عنه فلاحظ
(30) أبو عبد الله الحسين بن علي الزعفراني حدثه بالدير
(31) أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن علي الناقد
(32) أبو الحسن محمد بن عبد الله بن علي
(33) ابن عقدة ففي معالم ابن شهرآشوب انه يروي عن الكليني وابن عقدة
تلاميذه
يروي عنه الشيخ المفيد وهو من تلاميذه في القراءة والحسين بن عبيد الله الغضائري والتلعكبري وأحمد بن عبدون وابن عزور.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي في باب جعفر بن محمد يعرف جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن قولويه الثقة (المكنى بابي القاسم) برواية التلعكبري عنه والفارق بينه وبين جعفر بن محمد بن إبراهيم الذي يروي عنه أيضا التلعكبري القرينة إن وجدت برواية محمد بن محمد بن النعمان عنه والحسين بن عبيد الله عنه وأحمد بن عبدون عنه وابن عزور عنه

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 154

ابن قولويه جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى ابن قولويه، أبو القاسم الشيعي السهمي. كان هذا من كبار أئمة الشيعة ومن علمائهم المشهورين بينهم، وكان من أصحاب سعد بن عبد الله، وهو شيخ الشيخ المفيد وقال فيه المفيد: كل ما يوصف الناس به من فقه ودين وثقة فهو فوق ذلك. وله كتب حسان منها: كتاب الصلاة وكتاب الجمعة، والجماعة، كتاب قيام الليل، كتاب الصداق، كتاب قسمة الزكاة، كتاب الشهور والحوادث، وله غير ذلك من كتب الفقه. حمل عنه الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد وأبو جعفر محمد بن يعقوب وأبو الحسين يحيى بن محمد بن عبد الله الحسيني وأحمد بن عبدون والحسين بن عبيد الله الغضايري وحيدرة بن نعيم السمرقندي ومحمد بن سليم الصابوني. سمع عليه الصابوني بمصر قال الشيخ شمس الدين: وأحسبه من أهل مصر. ذكر ابن أبي طي وفاته سنة ثمان وستين وثلاثمئة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

ابن قولويه الشعيع جعفر بن محمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0