ابن قبة اسمه محمد بن عبد الرحمن بن قبة أبو جعفر الرازي ولنا محمد بن عبد الحميد بن قبة أبو جعفر الرازي ولم يعلم أنه يطلق عليه ابن قبة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 270
أبو جعفر الرازي يقال لمحمد بن عبد الحميد بن قبة ومحمد بن عبد الرحمن بن قبة ومحمد بن بكران. ويحيى بن أبي العلاء وعيسى بن ماهان.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 314
أبو جعفر بن قبة اسمه محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 315
أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي الظاهر أنه من أهل القرن الرابع لأنه يروي عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري والتلعكبري سمع من الحسن هذا سنة 328 وقبة: قال المحدث النيسابوري وجد بخط السيد صفي الدين محمد بن مسعد الموسوي بكسر القاف وفتح الباء الموحدة وبعضهم ضبطها بضم القاف وتشديد الباء ولكن الضبط الأول أشهر والرازي نسبة إلى الري على غير القياس وهي اليوم طهران وما والاها.
أقوال المترجمين فيه
كان معدودا من أعاظم متكلمي الفرقة الإمامية وكان معاصرا لأبي القاسم البلخي من رؤساء معتزلة بغداد. في الفهرست محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي يكنى أبا جعفر من متكلمي الإمامية وحذاقهم وكان أولا معتزليا ثم انتقل إلى قول الإمامية وحسنت طريقته وبصيرته وقال النجاشي محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي أبو جعفر متكلم عظيم القدر حسن العقيدة قوي في الكلام وكان قديما من المعتزلة وتبصر وانتقل وكان حاذقا شيخ الإمامية في زمانه له كتب في الإمامة.
وفي شرح النهج الحديدي: أحد متكلمي الإمامية وكان من تلامذة أبي القاسم البلخي له كتاب الأنصاف مشهور معروف وجدت فيه الخطبة الشقشقية ومات قبل أن يكون الرضي موجودا.
أحواله
اشتهر عنه أنه يقول باستحالة التعبد بخبر الواحد عقلا واستدل على ذلك بأن العمل بأخبار الآحاد يوجب تحليل الحرام وتحريم الحلال والثاني أنه لو جاز الاعتماد في الأخبار عن المعصوم على خبر الواحد لجاز الاعتماد عليه في الأخبار عن الله تعالى واللازم باطل بالاتفاق فالملزوم مثله
وله في مسألة الإمامة مباحثات ومناظرات كثيرة نقلها المتكلمون من الإمامية في كتبهم منهم الصدوق في كتاب كمال لبدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة قال: وقد تكلم علينا أبو الحسن علي بن أحمد بن بشار في الغيبة وأجابه أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي ببراهين وأدلة ساطعة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 380