القاضي ابن قادوس المصري أورد له ابن شهراشوب في المناقب قوله في أمير المؤمنين عليه السلام:
يا سيد العالم طرا | بدوهم والحضم |
أن عظموا سقي الحجيـ | ـج فأنت ساقي الكوثر |
أنت الإمام المرتضى | وشفيعنا في المحشر |
وقوله أورده في المناقب في أحوال زين العابدين عليه السلام:
أنت الإمام الآمر العدل الذي | جنب البراق لجده جبريل |
الفاضل الأطراف لم ير فيهم | إلا إمام طاهر وبتول |
أنتم خزائن غامضات علومه | وإليكم التحريم والتحليل |
فعلى الملائك أن تؤدي وحيه | بأمانة وعليكم التأويل |
ذكرنا في الجزء 13 أن ابن قادوس الدمياطس المصري اعتمادا على ما وجدناه في الطليعة من نسبة الشعر الذي في المناقب إليه ثم وجدنا في كتاب شذرات الذهب في حوادث سنة 639 ما صورته: وفيها توفى النفيس بن قادوس القاضي أبو بكر أسعد بن عبد الغني العدوي فرجحنا أن يكون هو السبب نسب إليه ابن شهراشوب الشعر الصريح في تشيعه وسبب الترجيح وصفه بالقاضي في المناقب والذي كان قاضيا بنص المناقب والشذرات هو أسعد لا محمود ومحمود إنما كان كاتبا للفاطميين بنص الطليعة لكن يبعده أن صاحب المناقب مات سنة 588 وأسعد مات بعد ذلك بإحدى وخمسين سنة لنه مات سنة 639 إلا أنه يمكن أن يكون نقل عنه وإن توفي قبله بمدة لأن أسعد عاش 96 سنة ويأتي تفضيل ذلك في أسعد وفي محمود.