ابن الشاذكوني اسمه سليمان بن داود المنقري كما في سند الفقيه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 266
أبو أيوب الشاذكوني اسمه سليمان بن داود المنقري.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 289
سليمان بن داود المنقري أبو أيوب الشاذكوني الأصفهاني
قال النجاشي ليس بالمتحقق بنا غير أنه يروي عن جماعة من أصحابنا من أصحاب أبي جعفر بن محمد عليه السلام وكان ثقة وقال ابن الغضائري ضعيف جدا لا يلتفت إليه يوضع كثيرا على المهمات وفي الإيضاح ثقة فيرجع بتوثيقه لضعف تضعيف ابن الغضائري.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 298
الشاذكوني اسمه سليمان بن داود.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 327
الشاذكوني سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني الحافظ أبو أيوب المنقري البصري. روى عن حماد بن زيد وعبد الواحد بن زياد وجعفر بن سليمان وعبد الوارث وخلق كثير. وروى عنه أبو قلابة الرقاشي وأسيد بن عاصم ومحمد بن يونس الكديمي وأبو مسلم الكجي وإبراهيم بن محمد بن الحارث ومحمد بن علي الفرقدي والأصبهانيون. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني وكان علي بن المديني أحفظنا للطوال. قال النسائي: ليس بثقة. وقال عباس العنبري: ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها. وعن البخاري قال: هو أضعف عندي من كل ضعيف. حكى ابن قانع أنه سمع إسماعيل بن الفضل يقول: رأيت ابن الشاذكوني في النوم فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال غفر لي، فقلت: بماذا؟ قال: كنت في طريق إصبهان فأخذني المطر ومعي كتب ولم أكن تحت سقف فانكببت على كتبي حتى أصبحت فغفر لي بذلك.
كان أبوه يتجر في البز ويبيع هذه المضربات الكبار وتسمى باليمن شاذكونية. وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0
الشاذكوني اسمه سليمان بن داود.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0
الشاذكوني العالم، الحافظ، البارع، أبو أيوب سليمان بن داود بن بشر المنقري، البصري، الشاذكوني، أحد الهلكى.
روى عن: حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وجعفر بن سليمان، وعبد الوارث، ومعتمر بن سليمان، وطبقتهم، فأكثر إلى الغاية.
حدث عنه: أبو قلابة الرقاشي، وأسيد بن عاصم، والكديمي، وأبو مسلم الكجي، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي، وكانا يدلسانه، ويقولان: حدثنا أبو أيوب المنقري.
وروى عنه أيضا: محمد بن علي الفرقدي، وغيره من الأصبهانيين.
قال عمرو الناقد: قدم سليمان الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إليه، نتعلم منه نقد الرجال.
قلت: كفى بها مصيبة أن يكون رأسا في نقد الرجال، ولا ينقد نفسه.
قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال: يحيى بن معين وأحفظنا للأبواب: سليمان الشاذكوني، وكان علي بن المديني أحفظنا للطوال.
وقال عباس العنبري -وسئل: أيهما كان أعلم بالحديث، ابن المديني، أو الشاذكوني؟ قال: ابن الشاذكوني بصغير الحديث، وعلي بجليله.
قال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة -يعني: علم الحديث: إلى أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، فأحمد أفقههم به، وعلي أعلمهم به، وابن معين أجمعهم له، وأبو بكر أحفظهم له، قال الحافظ زكريا الساجي: وهم أبو عبيد، أحفظهم له الشاذكوني.
قال أبو بكر بن أبي الأسود: كنا عند يحيى القطان، وعنده بلبل المحدث -وكان أسود- فنازعه الشاذكوني، وقال: لأقتلنك. فقال يحيى: سبحان الله، تقتله؟! قال: نعم، أنت
حدثتني عن عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’لولا أن الكلاب أمة، لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم’’. وهذا أسود.
قال ابن عدي: سألت عبدان عن الشاذكوني، فقال: معاذ الله أن يتهم، إنما كان قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا.
وقيل: إنه لما احتضر، قال: اللهم إني أعتذر إليك غير أني ما قذفت محصنة ولا دلست حديثا.
قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة، قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل وابن المديني وابن أبي خدويه، فقال علي ليحيى: ما تقول في طارق وابن مهاجر؟ فقال: يجريان مجرى واحدا. فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري، وتكلف لنا ما لا تحسن، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة، عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة، عندك منها عشرة. فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذل. فقال يحيى: دعوه، فإن كلمتموه، لم آمن أن يقرفنا بأعظم من هذا.
قال إبراهيم بن أورمة: كان الطيالسي بأصبهان، فلما أراد الرجوع، بكى، فقالوا له: إن الرجل إذا رجع إلى أهله، فرح! قال: لا تدرون إلى من أرجع، أرجع إلى شياطين الإنس؛ ابن المديني، الشاذكوني، والفلاس.
سئل صالح جزرة عن الشاذكوني، فقال: ما رأيت أحفظ منه! قيل: بم كان يتهم؟ قال: كان يكذب في الحديث.
وسئل عنه أحمد بن حنبل، فقال: جالس حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، فما نفعه الله بواحد منهم.
وقال ابن معين: جربت على الشاذكوني الكذب.
قال الحاكم: حدثنا موسى بن سعيد الحنظلي، سمعت سليمان بن داود الرازي، سمعت أبا زرعة يقول: وضع الشاذكوني سبعة أحاديث على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يقلها.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال عباس العنبري: انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها.
قال ابن المديني: كنا عند عبد الرحمن، فجاءوا بالشاذكوني سكران.
وعن البخاري، قال: هو أضعف عندي من كل ضعيف.
قال يحيى بن معين: قال لنا الشاذكوني: هاتوا حرفا من رأي الحسن لا أحفظه.
حكى عبد الباقي بن قانع، أنه سمع إسماعيل بن الفضل يقول: رأيت ابن الشاذكوني في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ قال: كنت في طريق أصبهان فأخذني المطر ومعي كتب ولم أكن تحت سقف، فانكببت على كتبي حتى أصبحت، فغفر لي بذلك.
قلت: كان أبوه يتجر، ويبيع المضربات الكبار التي تسمى باليمن شاذكونة، فنسب إليها.
قال ابن أبي عاصم، ومطين، وابن قانع: مات سليمان في سنة أربع وثلاثين ومائتين.
وقال أبو الشيخ: قدم إلى أصبهان مرات، وتوفي سنة ست وثلاثين.
قلت: مع ضعفه لم يكد يوجد له حديث ساقط بخلاف ابن حميد، فإنه ذو مناكير.
أخبرنا شرف الدين أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء قراءة عليه، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر بن طاهر، وتميم بن أبي سعيد، قالا: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أفطر بعرفة.
هذا حديث غريب.
وقد ثبت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفطر بعرفة.
وجاء النهي عن صوم يوم عرفة بعرفة في السنن بإسناد لا بأس به.
وقال عليه الصلاة والسلام: ’’ليس من البر أن تصوموا في السفر’’. والأفضل للمسافر إفطار صوم الفرض، فالنافلة أولى، فمن صام يوم عرفة بها مع علمه بالنهي، وبأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما صامه بها، ولا أحد من أصحابه -فيما نعلم- لم يصب والله أعلم. ولا نقطع على الله بأن الله لا يأجره، ولكن لم يكن صومه له مكفرا؛ لسنتين؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما قال ذلك في حق المقيم، لا المسافر.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 70
سليمان بن داود المنقري يعرف بالشاذكوني بصري يكنى أبا أيوب حافظ ماجن عندي ممن يسرق الحديث سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومئتين فيه نظر.
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة وكان أبو يعلى والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان، حدثنا سليمان أبو أيوب، ولا ينسبانه وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة عن معاذ بن معاذ عن أشعث عن الحسن لا بأس بلفظ النوى من الطريق فسأل أبو بكر معاذا فقال أعرفه وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق
معاذ بن معاذ فسأل أباه أن يحسن أمره فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية فقال أعرفه حتى حسن أمره بذلك فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو فقال معاذ الله أن يتهم الشاذكوني وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا فيغلظ قلت له متى مات قال سنة أربع وثلاثين ومئتين.
سمعت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول: سمعت محمد بن موسى السواق يقول: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة اللهم ما اعتذرت إليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة، ولا دلست حديثا قال عبد الرحمن وذكر خصلة أخرى فنسيتها.
حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت، حدثنا يزيد بن محمد بن فضيل، حدثنا أبو نعيم، قال: كان الشاذكوني يسألني عن الحديث فإذا أجبته فيه قال لبيك اللهم لبيك.
- حدثنا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثني عمرو الناقد قال: كنت عند يحيى القطان فجاء الشاذكوني فقال الثوري عن منصور عن إبراهيم لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية فقلت له من حدثك فأبى وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال الثوري عن منصور عن إبراهيم لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية.
أخبرنا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل، وابن أبي خدويه، وعلي فأقبل بن الشاذكوني فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد طارق وإبراهيم بن مهاجر فقال يحيى يجريان مجرى واحدا فقال الشاذكوني يسألك عما لا يدري وتكلف لنا مالا يحسن إنما تكتب عليك ذنوبك
حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمئة وحديث طارق مئتين عندي عن إبراهيم مئة وعن طارق عشرة فاقبل بعضنا على بعض فقلنا هذا ذل فقال يحيى دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا.
حدثنا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود قال: كنا عند يحيى القطان وعنده بلبل وكان أسود فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام فقال له الشاذكوني والله لأقتلنك فقال له يحيى سبحان الله تقتله؟ قال: نعم أنت حدثتني عن عوف عن الحسن، عن عبد الله بن مغفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم وهذا أسود.
سمعت أبا بشر الدولابي يقول: سمعت أبا الحسين الأصبهاني محمد عبد الله بن أبي مخلد يقول قدم علينا الشاذكوني بأصبهان فنزل في غرفة على شارع واجتمع الخلق في الشارع فتركتهم حتى حميت الشمس عليهم فجعلوا يتكلمون فيه فسمع ففتح الروزنة وأخرج رأسه وقال يا معشر الندافين والحاكة والله لولا أني أطمع ان اصطاد بكم إنسانا ما حدثتكم بحرف ثم أطبق الروزنة ولم يحدثهم ذلك اليوم.
حدثنا القاسم بن صفوان البرذعي، حدثنا عثمان بن خرزاذ سمعت الشاذكوني يقول جاءني محمد بن مسلم بن وارة فقعد يتقعر في كلامه، قال: قلت له من أي بلد أنت قال من أهل الري ثم قال لم يبلغك خبري ألم تسمع بشأني أنا ذو الرحلتين، قال: قلت من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إن من الشعر حكما وإن من البيان سحرا قال: فقال: حدثني بعض أصحابنا، قال: قلت من أصحابك قال أبو نعيم
وقبيصة، قال: قلت يا غلام ائتني بالدبة قال فأتاني الغلام بالدبة قال فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين فقلت له أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول، حدثني بعض غلماننا.
سمعت عبد الله بن حفص الوكيل يقول: سمعت الشاذكوني يقول كل كلام ليس فيه مصغ فإياك وإياه.
حدثنا ابن بخيت سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زر غبا تزدد حبا فقال لقنه ذاك الفاجر يعني الشاذكوني.
حدثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز، حدثنا أبو عمير النحاس، ومحمد بن خلف، قالا: حدثنا أبو جعفر الزعفراني عن سليمان الشاذكوني عن عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم زر غبا تزدد حبا.
أخبرناه الحسن بن سفيان وعبدان أنا سألته، قالا: حدثنا عبد الله بن المثنى أخو أبي موسى، حدثنا عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زر غبا تزدد حبا.
حدثنا ابن بخيت سمعت ليث بن فروج وذكر الشاذكوني فقال سمعته يقول لآخر أفسدت علي غلامي.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن هشام بن
عروة، عن أبيه عن عائشة أن قوما أغاروا على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم فقطع النبي صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
قال ابن عدي، ولا أعلم وصله عن الدراوردي غير إبراهيم بن أبي الوزير ورواه عن إبراهيم بندار، وأبو موسى وقد وصل هذا من حديث مالك بن شعيب عن هاشم بن عروة حدثناه عبدان عن محمد بن عبد الله المقدسي عنه (ح) وحدثنا يوسف بن عاصم الرازي، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا يحيى بن ضريس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: كنت رديف أبي فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لبيك بحجة وعمرة.
قال الشيخ: وهذا يعرف بعبد الله بن عمران الأصفهاني، عن يحيى بن ضريس.
حدثنا يوسف، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا النعمان بن عبد السلام، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي قال شعبة، قال سفيان الثوري لأبي إسحاق، وهو يومئذ معنا هو، عن أبي بردة، عن أبيه قال أبو إسحاق برأسه أي نعم قال النعمان فأتيت سفيان الثوري فسألته عن هذا الحديث فحدثني، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله فقلت له إن شعبة يزعم أنك قلت لأبي إسحاق هو، عن أبي بردة، عن أبيه فقال برأسه أي نعم، قال: فقال سفيان ما أنكر هذا.
وهذا بهذا التفصيل لم يجمع أحد بين شعبة والثوري فوصل عنهما غير النعمان
هذا وعن النعمان الشاذكوني وجاء أبو قلابة الرقاشي فرواه عن الشاذكوني فترك التفصيل فجمع بين الثوري، وشعبة فوصله عنهما.
حدثناه محمد بن أحمد بن نصر بن زياد، ومحمد بن الفضل المحمد أبادي، قالا: حدثنا أبو قلابة، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا النعمان بن عبد السلام، حدثنا شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا نكاح إلا بولي.
حدثنا قاسم بن علي الجوهري، حدثنا أبو عمير عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، حدثنا سليمان الشاذكوني، قال: حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ربي صبيا حتى يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله.
قال الشيخ: منكر بهذا الإسناد ولعل البلاء فيه من أبي عمير هذا فإنه ضعيف.
حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا عبد العزيز بن معاوية العتابي، قال:
حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا يحيى بن اليمان عن سفيان، عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة، عن أبيه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: الدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان.
قال الشيخ: ولا أعرفه إلا عن الشاذكوني وعند عبد العزيز بن معاوية.
حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا غندر عن شعبة، عن قتادة عن الحسن، عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جعلا له شركاء فيما آتاهما قال سمه عبد الحارث وهذا من حديث شعبة، عن قتادة منكر لا أعرفه إلا من حديث الشاذكوني عن غندر عنه وإنما يروي هذا، عن قتادة عمر بن إبراهيم وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ البصرة، وهو أحد من يضم إلى يحيى وأحمد، وعلي وأنكر ما رأيت هذه الأحاديث التي ذكرتها بعضها مناكير وبعضها سرقة وما أشبه صورة أمره بما قال عبدان إنه ذهبت كتبه فكان يحدث حفظا فيغلظ وإنما أتى من هناك يشتبه عليه فلجرأته واقتداره على الحفظ يمر على الحديث لا أنه يتعمده
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 299
سليمان بن الشاذكوني. وكان حافظا للحديث. وتوفي بالبصرة سنة أربع وثلاثين ومائتين.
آخر البصريين
تسمية من كان بواسط من الفقهاء والمحدثين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 225
سليمان بن داود المنقرى الشاذكونى البصري الحافظ، أبو أيوب. لقى حماد بن زيد، وجعفر / بن سليمان فمن بعدهما.
[146 / 2] قال البخاري: فيه نظر.
وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه.
وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه.
وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان:
حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا [فيدلسانه ويسترانه] .
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال.
وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث.
وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم.
وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن.
وقال ابن عدي: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما أعتذر إليك، فإني لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثا.
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط.
قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير.
[أخبرنا إسحاق الأسدي، أخبرنا ابن جليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، أخبرنا أبو بكر العتاب، حدثنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكونى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كسح مسجدا أو رشه كان كأنه حج أربعمائة حجة، وغزا أربعمائة غزوة، وصام
أربعمائة يوم، وأعتق أربعمائة نسمة.
هذا حديث منكر جدا، وما عرفت عبد الله] مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 205
سليمان بن داود الشاذكوني الحافظ: قال ابن معين: كان يكذب، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 171
الشاذكوني الحافظ الشهير أبو أيوب سليمان بن داود المنقري البصري
من أفراد الحافظين إلا أنه واه
روى عن حماد بن زيد وعبد الوارث وعبد الواحد بن زياد
وعنه أبو مسلم الكجي والحسن بن سفيان وأبو يعلى وكانا يدلسانه
قال عمرو الناقد قدم الشاذكوني بغداد فقال لي أحمد بن حنبل اذهب بنا إليه نتعلم منه نقد الرجال وقال أحمد أعلمنا بالرجال يحيى بن معين وأحفظنا للأبواب الشاذكوني وكان ابن المديني أحفظنا للطوال
وقال عباس العنبري الشاذكوني أعلم بصغير الحديث وعلي بن المديني أعلم بجليله
قال زكريا الساجي أحفظهم الشاذكوني
وقال جزرة ما رأيت أحفظ منه إلا أنه يكذب في الحديث
وقال ابن معين جربت عليه الكذب
وقال النسائي وغيره ليس بثقة
وقال ابن عدي سألت عبدان عنه فقال معاذ الله أن يتهم إنما كان قد ذهبت كتبه فكان يحدث حفظا وقال ابن معين قال لنا الشاذكوني هاتوا لي حرفا من رأي الحسن لا أحفظه مات سنة أربع وثلاثين ومائتين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 216
الشاذكوني
سليمان
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
سليمان بن داود الشاذكوني أبو أيوب المنقري
يروي عن أهل العراق وكان يحفظ حتى ذكر في الحفاظ إلا أنه لم يصف نفسه حتى يرد في القلوب ثنا عنه أبو يعلى وغيره من شيوخنا ونحن نسأل الله تعالى جميل الستر بمنه وفضله
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري
قال يحيى ليس بشيء وقال مرة يكذب ويضع الحديث وقال البخاري هو عندي أضعف من كل ضعيف وقال الرازي ليس بشيء متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال عبدان معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا فيغلظ
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1
سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني
بصري.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
سليمان بن داود
المنقري البصري، أبو أيوب، المعروف بالشاذكوني. من كبار الحفاظ على ضعفه.
روى عن: حماد بن زيد، وعبد الوارث، وعبد الواحد بن زياد، والطبقة.
وعنه: أبو قلابة الرقاشي، وأبو مسلم الكجي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وكانا يدلسانه لا يزيدان على: حدثنا سليمان أبو أيوب.
قال عمرو الناقد: قدم الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه نقد الرجال.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال.
وقال عباس العنبري: ابن الشاذكوني أعلم بصغير الحديث، وعلي بجليله.
وقال زكريا الساجي: أحفظهم الشاذكوني.
وسئل صالح بن محمد جزرة عن الشاذكوني، فقال: ما رأيت أحفظ منه، لكنه يكذب في الحديث.
وقال ابن معين: جربت عليه الكذب.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وأما ابن عدي فقال: سألت عبدان عنه، فقال: معاذ الله أن يتهم، إنما كان قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظاً.
وقال ابن معين: قال لنا الشاذكوني: هاتوا لي حرفاً من رأي الحسن لا أحفظه.
قال مطين وغيره: مات سنة أربعٍ وثلاثين ومئتين. سامحه الله.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1
سليمان بن داود الشاذكوني المنقري
روى عن عبد الوارث وحماد بن زيد وجعفر بن سليمان حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه يزيد بن سنان البصري نزيل مصر وكني عن لقبة لكي لا يفطن به وأسيد بن عاصم الأصبهاني حدثنا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال نا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر الشاذكوني فقال: هو من نحو عبد الله بن سلمة الأفطس يعني أنه يكذب حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وقيل إن الشاذكوني
روى عن حماد بن زيد حديثاً ذكر له فقال: كذاب عدو الله كان يضع الحديث حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول سمعت سليمان الشاذكوني يقول بالبصرة هاتوا حرفاً من رأى الحسن إلا أنا أحفظه حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: سليمان الشاذكوني ليس بشيء متروك الحديث وترك حديثه ولم يحدث عنه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1