التصنيفات

ابن حمزة المشهدي الطوسي صاحب الوسيلة اسمه محمد بن علي بن حمزة كما في فهرست منتجب الدين ونكت الإرشاد والبحار والفوائد النجفية وقد وقع في المقام عدة اشتباهات (منها): ما عن السيد صدر الدين العاملي الأصفهاني من أن صاحب الوسيلة اسمه الحسن وهو وهم ’’اه’’ وقيل أن مراده به السيد صدر الدين المذكور وفي أمل الآمل ابن حمزة اسمه الحسن مع أنه في الأسماء ذكره في فهرست منتجب الدين (ومنها) ما عن المحقق الكركي في بعض إجازته أنه قال: من فقهاء حلب الشيخ الأجل الفقيه هبة الله بن حمزة صاحب الوسيلة فنسب الوسيلة إلى هبة الله مع أنها لغيره وجعل صاحبها من فقهاء حلب مع أنه من أهل طوس. وعندنا محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلى لكن ظاهر الجامعة أن إطلاق ابن حمزة لا ينصرف إليه وتوهم صاحب نظام الأقوال أنه هو صاحب الوسيلة وتبعه على هذا الوهم السيد صدر الدين العاملي في المحكمي عن حواشي المنتهى، وفي رياض العلماء ابن حمزة يطلق على جماعة وفي الأغلب الأشهر يراد منه الشيخ أبو جعفر الثاني الطوسي المتأخر صاحب الوسيلة وغيرها في الفقه وهو الشيخ الإمام عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي الفقيه المعروف ويقال فيه محمد بن حمزة أيضا اختصارا وقد يطلق على الشريف أبي يعلى محمد بن حمزة بن الحسين الجعفري ومحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري خليفة الشيخ المفيد وتلميذه والجالس مجلسه وأستاذ جد منتجب الدين صاحب الفهرست وقد يعبر عنه بعيارات أخر ذكرت في أبي يعلى وقد يطلق على الشيخ الجليل الحسن بن حمزة الحلبي وقد يطلق على السيد بهاء الدين أبي الكرم محمد بن حمزة الحسيني ويطلق نادرا على الشيخ النبيل ابن حمزة المعاصر للعلامة وكان يسأل العلامة عن مسائل وظهر من هذا التفصيل فساد كلام طائفة من أهل العصر ومن تقدمهم من نسبة كتاب الوسيلة إلى أبي يعلى محمد بن الحسين بن حمزة الجعفري وفي جعل صاحب الوسيلة تلميذ المفيد ونحو ذلك من الخلط والخبط ’’اه’’ (أقول) ويطلق ابن حمزة أيضا على الحسن بن حمزة العلوي الطبري الراوي عن ابن بطة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 263