صديق بن رسام بن ناصر السوادي الصعدي
قرأ على الشيخ لطف الله بن محمد الغياث في علم الآلة وفاق فيه الأقران وصار بعد شيخه المرجوع إليه في ذلك الفن وأخذ عنه جماعة من النبلاء وتميزوا في حياته ورحل بعد موت شيخه لطف الله وهو من مشاهير العلماء وأكابر النبلاء وله خلف صالح فيهم العلماء والفضلاء والنبلاء واتصل في آخر أيامه بالإمام المتوكل على الله إسمعيل بن القاسم فولاه القضاء في بلاد خولان الشام بمغارب صعدة ولم يزل على ذلك حتى توفاه الله وله حواش على كتب النحو والصرف مفيدة منقولة في كتب أهل صعدة وكان موته في سنة 1079 تسع وسبعين وألف