إبراهيم بن أحمد اليافعي الصنعاني
المولد والدار والوفاة
الشاعر المشهور المجيد الفائق في جميع الأنواع فمن شعره القصيدة التي مطلعها
هذا العذيب بدا فقل بشرا كا | والزم اخائي لاعدمت أخاكا |
ومن شعره القصيدة التي مطلعها
أعيدوا على سمعي الحديث وكرروا | قديم اللقاء والوقت كالعيش أخضر |
ومنها في الاستخدام
وأصبوا إلى وادي العقيق وسفحه | على وجنتي من مقلتي يتحدر |
وقبله في الاستخدام أيضا
أميل إلى ذكر الغضا وأنثني | ونيرانه في مهجتي تتسعر |
وما أحسن قوله فيها
أهيم بذكر المنحنا وسويلع | وأنشق أنفاس الصباحين تعبر |
وما همت في قد وجيد ومقلة | ولا شاقني ثغر شنيب معطر |
وهو موجود في دولة الإمام المهدي محمد بن أحمد صاحب المواهب وفي دولة من قبله من الخلفاء ومات يوم السبت الثالث والعشرين في شهر رجب سنة 1110 عشر ومائة وألف وقد بالغ في حقه صاحب نسمة السحر وقدمه على شعراء عصره فلم يصيب فهو لم يرتق إلى منزلة رفيقه ومعاصره الشيخ إبراهيم الهندي الآتي ذكره ولا كاد وبالجملة فهو منسجم الشعر قليل التكلف