التصنيفات

ابن أم كلاب اسمه عبد أو عبيد بن أبي سلمة الليثي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 261

عبيد أو عبد بن أبي سلمة الليثي المعروف بابن أم كلاب
روى الطبراني في تاريخه بأسانيده إن عائشة لما انتهت إلى سرف راجعة في طريقها إلى المدينة لقيها عبد بن أم كلاب وهو عبد بن أبي سلمة ينسب إلى أمه، وفي تاريخ ابن الأثير لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن أبي سلمة وهو ابن أم كلاب فقالت له مهيم؟ قال قتلوا عثمان فمكثوا ثماني قالت ثم صنعوا ماذا قال أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الأمور إلى مجاز أو فحارت بهم الأمور إلى خير محار اجتمعوا على علي بن أبي طالب فقالت والله ليت إن هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال لها ابن أم كلاب ولم؟ فوالله إن أول من آمال حرفه لانت والله لقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها ابن أم كلاب.

قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: قال أبو مخنف، لوط بن يحيى الأزدي في كتابه: إن عائشة لما بلغها قتل عثمان وهي بمكة أقبلت مسرعة وهي تقول: آية ذا الإصبع لله أبوك أما إنهم وجدوا طلحة لها كفوا فلما انتهت إلى سرف استقبلها عبيد بن أبي سلمة الليثي فقالت له ما عندك قال قتل عثمان قالت ثم ما ذا قال ثم حارت بهم الأمور إلى خير محار بايعوا عليا فقالت لوددت إن السماء انطبقت على الأرض إن تم هذا ويحك انظر ما ذا تقول قال هو ما قلت يا أم المؤمنين فولولت فقال لها ما شأنك يا أم المؤمنين والله ما أعرف بين لابيتها أحدا أولي بها ومنه ولا أحق ولا أرى له نظيرا في جميع حالاته فلماذا تكرهين ولايته (الحديث).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 134

عبيد بن أبي سلمة الليثي وهو ابن أم كلاب قال ابن أبي الحديد: قال أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الجمل إن عائشة لما بلغها قتل عثمان وهي بمكة أقبلت مسرعة وهي تقول آية ذا الإصبع لله أبوك أما إنهم وجدوا طلحة لها كفوا فلما انتهت إلى سرف استقبلها عبيد بن أبي سلمة الليثي فقالت له ما عندك قال قتل عثمان قالت ثم ما ذا قال ثم حارت بهم الأمور إلى خير محار بايعوا عليا فقالت لوددت إن السماء انطبقت على الأرض إن تم هذا ويحك انظر ما ذا تقول قال هو ما قلت لك يا أم المؤمنين فولولت فقال لها ما شأنك يا أم المؤمنين والله ما أعرف بين لابتيها أحدا أولى بها منه ولا أحق ولا أرى له نظيرا في جميع حالاته فلما ذا تكرهين ولايته قال فما ردت علي جوابا. وروى الطبري بسنده إنها خرجت من مكة تريد المدينة فلما كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد أو عبد بن أبي سلمة وهو ابن أم كلاب فقالت له مهيم قال قتل عثمان وبقوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ما ذا قال أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز اجتمعوا على بيعة علي فقالت ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال لها ولم والله إن أول من آمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 135