ابن الأقساسي (ومنهم) الشاعر أبوه الحسن بن علي بن حمزة وغيرهم والأقساسيون كثيرون
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 260
الحسن بن علي الأقساسي يأتي بعنوان الحسن بن عي بن حمزة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 170
أبو محمد الحسن الشاعر ابن علي بن حمزة ابن محمد بن محمد ابن أبي القاسم الحسن بن كمال الشرف بن الحسن الأديب ابن محمد ابن علي الزاهد ابن محمد الأقساسي بن يحيى ابن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام الحسيني العلوي الكوفي الأقساسي الشاعر المعروف بابن الأقساسي.
توفي سنة 593 بعد ما تجاوز الثمانين.
نسبته
(الأقساسي) نسبة إلى أقساس بفتح الهمزة وسكون القاف وسينين مهملين بينهما ألف في معجم البلدان قرية بالكوفة أو كورة يقال لها: أقساس مالك نسبة إلى رجل من العرب يقال له: مالك وينسب إلى هذا الموضع أبو محمد يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد ابن يحيى بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الأقساسي توفي سنة نيف و470 بالكوفة وجماعة من العلويين ينسبون كذلك إليها اه. وفي أنساب السمعاني (الأقساسي) نسبة إلى أقساس وهي قرية كبيرة بالكوفة انتسب إليها أبو محمد يحيى إلى آخر النسب المتقدم وفي الدرجات الرفيعة الأقساسي نسبة إلى أقساس وهي قرية من قرى الكوفة، وأول من نسب إليها جاء المترجم محمد الأصغر ابن يحيى بن الحسين ذي العبرة ثم جرت هذه النسبة على من بعده من أولاده اه. وكذلك يفهم من عمدة الطالب أن أول من نسب إليها محمد الأصغر هذا حيث قال: وأما محمد الأصغر الأقساسي بن يحيى بن ذي العبرة ونسبته إلى الأقساس قرية من قرى الكوفة (قال) المؤلف لما كانت طائفتنا تنسب إلى الحسين ذي العبرة وكان في الأعصار الأخيرة يطلق عليها قشاقش أو قشاقيش وكان أصلنا من العراق من الحلة كان قد يظن أن قشاقش مصحف الأقساسي والله أعلم.
نسبته
ما ذكرناه في نسبه هو الذي استخلصناه من عمدة الطالب وهو الصواب ووقع ما يخالفه في رياض العلماء والدرجات الرفيعة بترك بعض أجداده وغير ذلك ففي رياض العلماء السيد أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحير بن زيد ابن علي بن الحسين زين العابدين الحسيني العلوي الأقساسي الكوفي المعروف بابن الأقساسي الشاعر اه. وقد أسقط من أجداده ثلاثة بين حمزة ومحمد وأسقط الحسين بين يحيى وزيد هو أو النساخ فيحيى هو ابن الحسين وهو حفيد زيد بلا ويب. وفي الدرجات الرفيعة: السيد أبو محمد الحسن ابن علي بن حمزة بن كمال الشرف أبي القاسم محمد ابن الحسن بن محمد بن علي الزاهد ابن محمد الأصغر ابن يحيى ابن الحسين ذي العبرة ابن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام الملقب علم الدين الطاهر النقيب الأقساسي اه. وهو موافق للرياض في ترك ثلاثة من أجداده لكنه ذكر الحسين بين يحيى وزيد وجعل أبا القاسم كنية كمال الشرف محمد مع أنه كنية ابنه الحسن وكمال الشرف يكنى أبا الحسن كما يفهم من عمدة الطالب.
كنيته ولقبه
كنيته أبو محمد ولقبه علم الدين الطاهر النقيب الأقساسي كما مر عن الدرجات ودعوى صاحب الرياض اتحاده مع عز الدين ابن الأقساسي تقتضي أنه يلقب عز الدين أيضا ولكن تلك الدعوى لم تثبت.
أقوال العلماء فيه
وصفه صاحب عمدة الطالب بالشاعر وفي مستدركات الوسائل أبو محمد الحسن بن حمن ة الأقساسي من ولد الشهيد ابن الشهيد يحيى بن زيد العالم الشاعر الأديب الشريف المعروف بابن الأقساسي اه. ويحيى ليس هو ابن زيد بل هو ابن الحسين بن زيد كما مر نسبه إلى جده. وفي رياض العلماء: كان من أجلة السادات والشرفاء والعلماء رياض العلماء: كان من أجلة السادات والشرفاء والعلماء والأدباء والشعراء بالكوفة يروي عنه الشيخ علي بن علي ابن نما كما يظهر من مجموعة ورام وقال في ترجمة الشيخ علي ابن علي بن نما أنه يروي عن أبي محمد الحسن بن علي ابن حمزة الأقساسي المعروف بابن الأقساسي قال: والحق عندي اتحاد المترجم مع السيد الأجل عز الدين ابن الأقساسي الكوفي وإن ظن القاضي نور الله في مجالس المؤمنين فقال: ما ترجمته أبو محمد الحسن بن علي حمزة ابن محمد بن الحسن الحسيني المعروف بابن الأقساسي قال ابن كثير الشامي في تاريخه أن مولده ومنشأه بالكوفة وكان شاعرا ماهرا ومن أهل بيت الأدب والرياسة والمروة جاء إلى بغداد ومدح المتقي والمستنجد وابنه المستضيء وابنه الناصر بعدة قصائده وقلده الناصر نقابة السادات في العراق وفوضها إليه وكان شيخا مهيبا وجاوز عمره الثمانين وتوفي سنة 593 اه. وفي الدرجات الرفيعة كان جده كمال الشرف أبو القاسم محمد نقيبا ولاه الشريف المرتضى نقابة الكوفة وإمارة الحج فحج بالناس مرارا وأولاده أجلاء رؤساء وآباؤه سادة معظمون وأما السيد أبو محمد علم الدين المذكور فذكره ابن كثير الشامي - ثم نقل كلامه المتقدم ثم قال وولده السيد أبو عبد الله الحسين الملقب قطب الدين كان سيدا جليلا عالما شاعرا تولى نقابة النقباء ببغداد إلا أنه لم يعقب اه. وكان معاصرا لابن أبي الحديد قال في شرح النهج سألت قطب الدين نقيب الطالبيين أبا عبد الله الحسين ابن الأقسامي رحمه الله الخ ووجدت في مسودة الكتاب والظاهر أنه منقول من مجمع الآداب ومعجم الألقاب لابن الفوطي ما صورته: علم الدين أبو محمد الحسن ابن أبي الحسن علي ابن أي يعلي حمزة ابن الأقساسي العلوي الكوفي النقيب بالكوفة ذكره عماد الكتاب في الخريدة وقال شاعر مجيد حسن الأسلوب ينطق شعره بحسبه وشرف نسبه وتعبر ألفاظه عن غزارة علمه وكمال نسبه وأنشد له:
جاد الكرام فلولا ما ابتدأت به | كنا حسبنا الذي جاؤوا هو الكرم |
حتى أتيت بمعنى غير منتحل | في الجود لم تأته عرب ولا عجم |
لولا اقتفاؤك فيما جئت مز كرم | لما علمنا المعاني كيف تنتظر |
وحق أبي بكر الذي هو خير من | على الأرض بعد المصطفي سيد البشر |
لقد أحدث التوديع عند وداعنا | لواعجه بين الجوانح تستعر |
وحق علي خير من وطئ الثرى | وأفخر من بعد النبي قد افتخر |
خليفته حقا ووارث علمه | به شرفت عدنان وافتخرت مضر |
ومن قام في يوم الغدير بعضده | نبي الهدى حقا فسائل به عمر |
ومن كسر الأصنام لم يخش عارها | وقد طال ما صلى لها عصبة أخر |
وصهر رسول الله في ابنته التي | على فضلها قد أنزل الآي والسور |
ألية عبد مؤمن لا يرى له | سوى حبه يوم القيامة مدخر |
لأحزنني يوم الودع وسرني | قدومك بالجلى من الأمر والظفر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 188
الأقساسي النقيب أبو محمد الحسن بن علي
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
النقيب الأقساسي الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ أبو محمد العلوي الحسيني المعروف بابن الأقساسي من أهل الكوفة.
ولي نقابة الطالبيين مدة، وقدم بغداد وأقام بها إلى أن توفي سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
وكان تولى النقابة بالحضرة سنة تسع وثمانين إلى أن عزل عنها سنة تسعين وخمسمائة.
وكان شيخا نبيلا جليلا أديبا مهيبا فاضلا، مدح الخلفاء والوزير ابن هبيرة.
ومن شعره:
ما حاجة الحسن في جيد إلى سخب | لولا مظاهرة في الدر والذهب |
وما تقلدها مرصوفة لحلي | سنى الزجاجة أبدى رونق الحبب |
والبدر في التم لم تعلم فضائله | حتى تقلد للنظار بالشهب |
ولو محاها سناه حين يشملها | لفاتنا نظر في منظر عجب |
والدر في عنق الحسناء من شرف | در وفي عنق الأخرى كمخشلب |
والحسن يكسب منه الحلى منقبة | والقبح أوضح مسلوب من السلب |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0