التصنيفات

ابن الأسود الكاتب اسمه أحمد بن علوية الأصفهاني.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 260

ابن علوية اسمه أحمد بن علوية الأصبهاني.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 269

أحمد بن علوية الأصبهاني الكرماني المعروف بأبي الأسود أو بابن الأسود الكاتب
توفي سنة 320 ونيف وفي سنة 312 وكان قد تجاوز المئة وعلوية بفتح العين واللام وكسر الواو وتشديد المثناة التحتية.
كان لغويا أديبا كاتبا شاعرا شيعيا راويا للحديث نادم الأمراء والكبراء وعمر طويلا. وفي التعليقة لعله أخو الحسن الثقة ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليه السلام وقال روى عن إبراهيم بن محمد الثقفي كتبه كلها روى عنه الحسين بن محمد بن عامر له دعاء الاعتقاد تصنيفه وروى عنه أبو جعفر بن بابويه وقال النجاشي أخبرنا ابن نوح حدثنا محمد بن علي بن أحمد بن هشام أبو جعفر القمي حدثنا أحمد بن محمد بن بشير البطال بن بشير الرحال وسمي الرحال لأنه رحل خمسين رحلة من حج إلى غزوة حدثنا أحمد بن علوية بكتابه الاعتقاد في الأدعية وقال العلامة في الإيضاح له كتاب الاعتقاد في الأدعية وله النونية المسماة بالألفية والمحبرة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وهي ثمان مائة ونيف وثلاثون بيتا وقد عرضت على أبي حاتم السجستاني، فقال: يا أهل البصرة! غلبكم والله شاعر أصفهان في هذه القصيدة في أحكامها وكثرة فوائدها واحتمل المجلسي أن يكون المراد بدعاء الاعتقاد دعاء العديلة وينافيه تسمية النجاشي له بكتاب الاعتقاد في الأدعية فدل على أنه كتاب فيه عدة أدعية، ويأتي قول ياقوت له ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه، وقول الشيخ له دعاء الاعتقاد تصنيفه لعل صوابه كتاب الاعتقاد وتوهم بعضهم أن قوله وسمي الرحال راجع إلى أحمد بن علوية وليس كذلك والظاهر أن كتاب الاعتقاد هو الذي ينقل عنه الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتبه وجعله في آخر كتابه البلد الأمين من مصادره فيظهر أنه كان موجودا عنده. وذكره ابن شهراشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين. وذكره ياقوت في معجم الأدباء فقال: قال حمزة كان صاحب لغة يتعاطى التأديب ويقول الشعر الجيد وكان من أصحاب أبي علي لغدة ثم رفض صناعة التأديب وصار في ندماء أحمد بن عبد العزيز ودلف ابن أبي دلف العجلي وله رسائل مختارة فدونها أبو الحسن أحمد بن سعد في كتابه المصنف في الرسائل وله ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه ورسالة في الشيب والخضاب وله شعر جيد كثير منه في أحمد بن عبد العزيز العجلي:

وله فيه:
قال حمزة وله أنشدنيها سنة 310 وله 98 سنة:
قال حمزة وقال بعد أن أتت عليه مائة سنة:
وقال أحمد بن علوية يهجو الموفق لما انفذ الأصبغ إلى أحمد بن عبد العزيز العجلي يأمره بانقاذ قطعة من جيشه:
القصيدة الألفية أو المحبرة
مر عن العلامة في الإيضاح أنه قال: له النونية المسماة بالألفية والمحبرة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وهي ثمانمائة ونيف وثلاثون بيتا وقد عرضت على أبي حاتم السجستاني فقال يا أهل البصرة غلبكم والله شاعر أصفهان في هذه القصيدة في أحكامها وكثرة فوائدها. وفي معجم الأدباء قال حمزة: له قصيدة على ألف قافية شيعية عرضت على أبي حاتم السجستاني فأعجب بها وقال يا أهل البصرة غلبكم أهل أصفهان وتسميتها بالألفية يدل على إنها ألف بيت وهو صريح قول حمزة والعلامة مع تسميته لها بالألفية قال إنها ثمانمائة ونيف وثلاثون بيتا كما سمعت وكان هذا هو الذي وصل إليه منها. وحمزة الأصبهاني أعرف بأهل بلده وليت شعري أين ذهبت هذه الألفية التي أعجب بها أبو حاتم على جلالته كل هذا الإعجاب حتى لم توجد لها نسخة في هذه الاعصار إلا أبياتا مقطعة منها أوردها ابن شهراشوب في المناقب وفرقها على أبواب كتابه وفصوله فأورد منها في كل موضع بيتا أو بيتين أو أكثر مما يناسب المقام فتارة يقول ابن علوية الأصفهاني وتارة ابن علوية وتارة الأصفهاني وتارة ابن الأسود وتارة المحبرة وتارة الألفية ونحو ذلك والمقصود في الجميع واحد وقد جمعنا ما تفرق منها في كتاب المناقب ورتبناه بحسب الإمكان وعلى مقتضى المناسبة فقد يوافق بعضه ترتيب ناظمها وقد يخالفه ولعله لا يوافقه مطلقا لكن هذا ما أمكننا فبلغ ذلك 324 بيتا وقد وقع فيها في نسخة المناقب المطبوعة تحريف كثير اخرج بعض أبياتها عن أن يفهم لها معنى فما تمكنا من أصلاحه بحسب القرائن أصلحناه وما استغلق علينا أبقيناه بحاله وصاحب الطليعة يقال أنه جمع منها ما يقرب من 250 بيتا ولعله وجد منها في غير المناقب أيضا أو بقي في المناقب شيء لم يقع عليه نظرنا بعد التفتيش. قال:
يقول في مديحها:
هذا ما أمكن جمعه من هذه القصيدة وأنت ترى أن فيها أبياتا كثيرة مستغلقة بسبب التحريف الذي طرأ عليها ولم نتمكن من معرفة صوابها ووضعنا إشارة على قليل منها وأكثرها تركناه بحاله ولعل أحدا يوفق لنسخة صحيحة مخطوطة فيصححها. وفي مشتركات الكاظمي: يعرف برواية الحسين بن محمد بن بشير عنه. ولكن في رجال أبي علي عن مشتركات الكاظمي عنه محمد بن عامر ومحمد بن أحمد بن بشير البطال بن بشير الرحال، وهو المطابق لما مر عن رجال الشيخ ورجال النجاشي وعن جامع الرواة رواية أحمد بن يعقوب الأصفهاني ومحمد بن الحسن بن الوليد وعبد الله بن الحسين المؤدب عنه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 22

الأصبهاني أحمد بن علويه الأصبهاني الكراني، قال حمزة: كان صاحب لغة يتعاطى التأديب ويقول الشعر الجيد، ثم رفض التأديب وصار من أصحاب أحمد بن عبد العزيز ودلف بن أبي دلف العجلي، وله رسالة مختارة دونها أبو الحسين أحمد بن سعد في كتابه المصنف في الرسائل، وله ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه و’’رسالة في الخضاب والشيب’’ ومن شعره:

قلت: هو من قول الأول:
ومن شعر أحمد بن علويه:
قال حمزة: أنشدني هذه الأبيات سنة عشر وثلاث مائة وله ثمان وتسعون سنة، وقال بعد أن أتت عليه مائة:
قال حمزة: له قصيدة على ألف قافية شيعية عرضت على أبي حاتم السجستاني فأعجب بها وقال: يا أهل البصرة غلبكم أهل أصبهان، وأولها:
وقال يهجو زامرا اسمه حمدان:
وقال:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

أحمد بن علويه الأصبهاني الكراني قال حمزة: كان صاحب لغة يتعاطى التأديب ويقول الشعر الجيد، وكان من أصحاب أبي علي لغذة، ثم رفض صناعة التأديب وصار في ندماء أحمد بن عبد العزيز ولد ابن أبي دلف العجلي، وله رسائل مختارة، دونها أبو الحسن أحمد بن سعد في كتابه المصنف في الرسائل. وله ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه، ورسالة في الشيب والخضاب، وله شعر جيد كثير منه في أحمد بن عبد العزيز العجلي:

وله فيه:
وله يهجو زامرا اسمه حمدان:
ومن شعره:
قال حمزة: وله وأنشدنيها في سنة عشر وثلاثمائة، وله ثمان وتسعون سنة:
قال: وقال بعد أن أتت عليه مائة:
قال: ولأحمد بن علويه قصيدة على ألف قافية، شيعية، عرضت على أبي حاتم السجستاني فأعجب بها وقال: يا أهل البصرة غلبكم أهل أصبهان. وأول هذه القصيدة:
وقال أحمد بن علويه يهجو الموفق لما أنفذ الأصبغ رسولا إلى أحمد بن عبد العزيز العجلي يأمره بانفاذ قطعة من جيشه:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 1- ص: 407