ابن أخي علي بن عاصم المحدث اسمه أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 260
أبو عبد الله العاصمي اسمه أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 377
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أحمد ابن طلحة العاصمي الكوفي البغدادي ابن أخي علي بن عاصم المحدث أو ابن أخته.
قال النجاشي أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة أبو عبد الله وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن عاصم المحدث يقال له العاصمي كان ثقة في الحديث سالما خيرا أصله ك وفي وسكن بغداد روى عن الشيوخ الكوفيين له كتب منها كتاب النجوم وكتاب مواليد الأئمة وأعمارهم أخبرنا أحمد بن علي بن نوح عن الحسين بن علي بن سفيان عن العاصمي، وفي الخلاصة أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم أبو عبد الله وهو ابن أخي علي بن عاصم المحدث ويقال له العاصمي ثقة في الحديث سالم الجنبة أصله الكوفة وسكن بغداد روى عن جميع شيوخ الكوفيين. وفي الفهرست أحمد بن محمد بن عاصم أبو عبد الله هو ابن أخي علي بن عاصم المحدث ويقال له العاصمي ثقة في الحديث سالم الجنبة أصله الكوفة وسكن بغداد وروى عن شيوخ الكوفيين وله كتب منها كتاب النجوم أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان وأحمد بن عبدون عن محمد بن أحمد بن الجنيد أبي علي قال حدثنا العاصمي. وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليه السلام فقال أحمد بن محمد بن عاصم بن عبد الله يقال له العاصمي ابن أخي علي بن عاصم المحدث روى عنه ابن الجنيد وابن داود وفي رسالة أبي غالب الزراري في آل أعين عند ذكر الكتب التي يرويها وأجاز روايتها لابن ابنه محمد بن عبد الله بن غالب: كتاب جدنا الحسن بن الجهم في جلود مخلق وأرجو أن أجدده حدثني به أبو عبد الله أحمد بن محمد العاصمي وسمي العاصمي لأنه كان ابن أخت علي بن عاصم رحمه الله وقال في موضع آخر من الرسالة: كان جدنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواص أبي الحسن الرضا عليه السلام وله كتاب معروف ولقد رويته عن أبي عبد الله أحمد بن محمد العاصمي لأنه كان ابن أخت علي بن عاصم رحمة الله. وفي معالم العلماء: أحمد بن محمد بن عاصم بن عبد الله العاصمي المحدث الكوفي ثقة سكن بغداد من مكتبة النجوم وقال ابن داود أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة أبو عبد الله وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن عاصم المحدث يقال له العاصمي ثم حكى ما في رجال النجاشي ورجال الشيخ مختصرا وقال أيضا أحمد بن محمد بن عاصم أبو عبد الله العاصمي ثم حكى ما في الفهرست ورجال الشيخ مختصرا. قوله ابن عبد الله كذا في عدة نسخ ولا يبعد أن يكون الصواب أبو عبد الله بدليل ما في غيره. وقد وقع هنا اختلاف في أمور أحدها سبب تسميته بالعاصمي فظاهر النجاشي والشيخ وابن شهراشوب وابن داود أن تسميته بالعاصمي لكون جده اسمه عاصم وصريح أبي غالب أنه سمي بذلك لكونه ابن أخت علي بن عاصم ثانيها هل هو ابن أخ علي بن عاصم أو ابن أخته صريح الجماعة الأول وصريح أبي غالب الثاني ثالثها الاختلاف في نسبه كما سمعت رابعها هل هو شخص واحد أو هما اثنان ظاهر بن داود إنهما اثنان حيث عنون لكل منهما عنوانا وذكر لكل منهما ترجمته، والظاهر أنه شخص واحد وان عنونه الشيخ بغير عنوان النجاشي لوصفهما معا له بأنه ابن أخي علي بن عاصم يقال له العاصمي ولو كانا رجلين لذكرهما بعنوانين فما صنعه ابن داود في غير محله والعلامة جعلهما شخصا واحدا فجمع بين العنوانين، ثم أنه لا يبعد أن يكون الصواب ما ترجمه به النجاشي وان ما ترجمه به الشيخ اشتباه نشا من جعله ابن أخي علي بن عاصم الذي لازمه أن يكون جده عاصما وان الصواب ما ذكره أبو غالب من أنه ابن أخت علي بن عاصم لابن أخيه وان أمكن كونه ابن أخته وابن أخيه والله أعلم، كما أن قول العلامة ابن طلحة بن عاصم مع جعله ابن أخي علي بن عاصم في غير محله إلا أن يراد أنه من ذرية أخيه وهو خلاف الظاهر فتلخص أن الصواب كونه رجلا واحدا وان الأظهر في نسبه ما ذكره النجاشي وانه ابن أخت علي بن عاصم لا ابن أخيه وفي التعليقة: سيجئ في آخر الكتاب أن العاصمي من الوكلاء الذين رأوا صاحب الأمر ووقف على معجزاته، ولعله هو المذكور هنا وفي مشتركات الطريحي: يمكن استعلام أن أحمد بن محمد هو ابن أحمد بن طلحة الثقة برواية الحسين بن علي بن سفيان عنه ورواية محمد بن يعقوب عنه وهو من مشايخه وروايته هو من علي بن الحسن بن فضال وفي مشتركات الشيخ محمد أمين بن محمد علي الكاظمي يمكن استعلام أنه ابن محمد بن أحمد بن طلحة الثقة برواية الحسين بن علي بن سفيان عنه وابن الجنيد عنه وعن جامع الرواة يروي عنه الحسين بن علي بن سفيان عنه وابن الجنيد عنه وعن جامع الرواة ويروي عنه الحسين بن علي بن سفيان وابن الجنيد ومحمد بن أحمد النهيكي ويروي هو عن علي بن حسن التيملي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 77
أحمد بن محمد بن عاصم العاصمي مر بعنوان أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة العاصمي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 120