ابن أخت سليمان بن الأقطع اسمه عيص بن القاسم بن ثابت البجلي ويقال لأخيه الربيع.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 259
أبو القاسم البجلي اسمه عيص بن القاسم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 402
عيص بن القاسم بن ثابت بن عبيد ابن مهران البجلي كوفي عربي يكنى أبا القاسم
ثقة عين روى أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام هو وأخوه الربيع ابنا أخت سليمان بن خالد الأقطع له كتاب، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح حدثنا أبو غالب الزراري حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قراءة عليه حدثنا أيوب بن نوح حدثنا صفوان بن يحيى عن عيص لكتابه ’’اه’’. وفي الفهرست العيص بن القاسم له كتاب أخبرنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن محمد بن الحسن الصفاد والحسن بن متيل عن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير وصفوان عن العيص، وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام فقال عيص بن القاسم البجلي كوفي وأخوه الربيع وهما ابنا أخت سليمان بن خالد. وفي الخلاصة عيص يكسر العين والصاد المهملة أخيرا ابن القاسم بن ثابت بالثاء البجلي كوفي عربي يكنى أبا القاسم ثقة عين روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام هو وأخوه الربيع ابنا أخت سليمان بن خالد الأقطع ’’اه’’ وقال الكشي: ما روي في العيص بن القاسم وكلامه لخاله. حدثني خلف بن حماد عن أبي سعيد الآدمي عن موسى بن سلام عن الحكم بن مسكين عن عيص بن القاسم قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام مع خالي سليمان ابن خالد فقال لخالي من هذا الفتى قال هذا ابن أختي قال فيعرف أمركم قال نعم قال الحمد الله (إلى آخر الحديث) ثم قال يا ليتني واياكم بالطائف أحدثكم وتؤنسونني ونضمن لهم أن لا نخرج عليهم أبدا. وقال الكشي في موضع آخر في الواقفة: محمد الحسن البراثي حدثني أبو علي الفارسي حدثني عبدوس الكوفي عن حمدويه عمن حدثه عن الحكم ابن مسكين قال حدثني بذلك إسماعيل بن محمد بن موسى ابن سلام عن الحكم عن عيص قال دخلت مع خالي سليمان ابن خالد على أبي عبد الله عليه السلام فقال يا سليمان من هذا الغلام فقال ابن أختي فقال يعرف هذا الأمر فقال نعم فقال الحمد لله ’’إلى آخر الحديث’’ قال يا سليمان نعوذ بالله ولدك من فتنة شيعتنا قلت جعلت فداك وما تلك الفتنة قال إنكارهم الأئمة ووقوفهم على ابني موسى قال ينكرون موته ويزعمون أن لا إمام بعده ’’ا ه’’.
وهذه الرواية الثانية هي التي أوقعت العلاقة في الخلاصة في الاشتباه فذكر فيها ترجمة للحكم بن عيص وذكر مضمون هذه الرواية عن الكشي وقبله ابن طاووس في رجاله وتبعهم الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة وبعده ولده الشيخ حسن صاحب المعالم في التحرير الطاووسي وسببه إبدال لفظة عن قبل عيص بابن كما مر فيمن اسمه الحكم ويوضح ذلك ما في الرواية الأولى وما في هذه الرواية من قوله أولا عن الحكم بن مسكين ثم قال عن الحكم عن عيص فحذف ابن مسكين لتقدمه قريبا ويظن أن أصل ذلك وجود ابن في نسخة الكشي فتبعه ابن طاووس لحسن ظنه به وتبع ابن طاووس العلامة وصاحب المعالم لحسن ظنهما وتبع العلامة الشهيد الثاني لحسن ظنه والاشتباه إذا وقع من عظيم وقع فيه كثير من الناس حتى العظماء وإذا وقع من غيره كان أسرع إلى الانتباه كما أن اشتباها وقع من الشيخ الطوسي في بعض كتبه في إسحاق بن عمار أوقع من بعده في اشتباهات أجيالا طويلة استثمرت إلى عصر بحر العلوم الطباطبائي وذكر بعض ما يتعلق بالمقام فيمن اسمه الحكم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 383