التصنيفات

ابن أبي زاهر هو أحمد بن أبي زاهر.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 258

أحمد بن أبي زاهر واسم أبي زاهر موسى أبو جعفر الأشعري القمي مولى.
قال النجاشي: كان وجها بقم وحديثه ليس بذلك النقي وكان محمد بن يحيى العطار أحد أجلاء العلماء والمحدثين بقم أخص أصحابه وصنف كتبا منها كتاب البداء، النوادر، صفة الرسل والأنبياء والصالحين، الزكاة، أحاديث الشمس والقمر، الجمعة والعيدين. الجبر والتفويض كتاب ما يفعل الناس حين يفقدون الإمام، أجازنا ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه عنه بجميع كتبه وكذا قال الشيخ في الفهرست إلا أنه ترك الكتاب الأخير وقال: أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد والحسين بن عبيد الله جميعا عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن أحمد بن أبي زاهر وذكره الشيخ في كتاب الرجال فيمن لم يرو عنهم عليه السلام فقال: أحمد بن أبي زاهر أبو جعفر الأشعري روى عنه محمد بن يحيى العطار انتهى وعن صاحب أكليل المنهج قوله: كان وجها بقم هذا مساوق للتوثيق كما يظهر من ترجمة الحسن بن علي الوشاء. قال البهبهاني في التعليقة والسيد في العدة أن قولهم ليس بذلك النقي ليس من أسباب القدح ولا ينافي العدالة فان المراد أن حديثه ليس في المرتبة القصوى من النقاوة. قلت: لا يبعد أن يراد به التساهل في الرواية بروايته عن الضعفاء والمجاهيل ونحو ذلك. ويروي عنه محمد بن يحيى الثقة الجليل كثيرا والجليل أحمد بن إدريس وعن أربعين الشهيد بإسناده عن الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن موسى بن عيسى عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال بعض المحققين واحمد بحسب الطبقة يمكن أن يكون هو ابن أبي زاهر فما في البلغة من أن ابن أبي زاهر ممدوح وليس فيه ذم ليس في محله. وفي المعالم: أحمد بن زاهر موسى أبو جعفر القمي له: وعد كتبه التي ذكرها النجاشي عدا الأخير. وفي مشتركات الكاظمي: يعرف أحمد بن أبي زاهر الممدوح في الجملة برواية محمد بن يحيى العطار عنه انتهى.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 189